حفيظ الليبي
02-01-2009, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد ...
علم الحديث : هو علم واسع يختص بما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم
من أقوال او أفعال او تقرير او صفة خلقيه
او صفة خلقيه او سيره
سواء قبل البعثة او بعدها .
و فيما يلي موجز في :
أهم و أشهر أنواع و مصنفات الحديث النبوي .
الحديث النبوي ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسيه و هي :
الحديث الصحيح
الحديث الحسن
الحديث الضعيف
أولا : الحديث الصحيح .
الحديث الصحيح : هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه
من غير شذوذ و لا عله .
و يشترط لصحة الحديث ما يلي :
اتصال السند :
و معناه أن كل راوي من رواته
قد أخذه مباشرة عمن فوقه
من أول السند إلى منتهاه .
مثال : محمد عن علي عن سعيدعن عبدالله عن الصحابي
عن النبي صلى الله عليه و سلم
فمحمد سمع من علي و علي سمع من سعيد و سعيد سمع من عبدالله و عبدالله سمع من الصحابي
و الصحابي سمع من النبي صلى الله عليه و سلم
فهذا مسند متصل
عدالة الرواة :
أي أن كل راوي من رواته اتصف بكونه مسلما بالغا عاقلا غير فاسق و غير مخروم المروءه
يعني لا يعمل الأعمال التي لا يليق فعلها أمام الناس و إن كانت غير محرمه .
ضبط الرواة :
أي أن يكون كل الرواة مشهورين بالضبط و الإتقان للآحاديث التي يحفظونها
و يعلمون معانيها و أحكامها
و حافظوا عليها فلم يسلموها لمن يعبث فيها .
عدم الشذوذ :
أي مخالفة الثقه لمن هو أوثق منه
مثلا : لو روى ثقه حديث ثم جاء حديث آخر عن ثقه أوثق من الأول
و جاء بالحديث مخالفا لرواية الثقه الأول
فإننا نأخذ بالحديث الثاني عن الراوي الأوثق و نترك الأول .
عدم العله :
و العله هي أي سبب يقدح في صحة الحديث .
ثانيا : الحديث الحسن
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه
من غير شذوذ و لا عله
و المعنى أن شروطه كالصحيح إلا أنه أقل رتبة منه
و يقبل و يجب العمل به
و لكن نزلت رتبته لان رواته أقل حفظا و أقل إتقانا من رواة الحديث الصحيح .
ثالثا : الحديث الضعيف
الحديث الضعيف : هو الذي لم يجمع صفة الحسن و لا صفة الصحه لفقده شرطا من الشروط
فإذا لم يكن الحديث متصل السند فهو ضعيف
و إذا كان في الحديث راوي فاقد العداله فهو ضعيف
و إذا كان أحد الرواة غير حافظ و لا متقن فهو ضعيف
و كذلك إذا كانت فيه عله تقدح في صحته يعرفها علماء الحديث فهو ضعيف
و الراجح من أقوال أهل العلم هو عدم الأخذ بالحديث الضعيف مطلقا
لا في الأحكام و لا في الترغيب و الترهيب و لا في غيرها
و ذلك لإتفاق علماء على تسمية الحديث الضعيف بالمردود
و لأن الحديث الضعيف لا يفيد إلا الظن و الظن لا يغني من الحق شيئا
و كذلك لما قد يترتب عليها من ترك الآحاديث الصحيحه و الإكتفاء بالضعيفه
و من نشوء البدع و الخرافات و البعد عن المنهج الصحيح .
أهم تصنيفات كتب الحديث
في مطلع القرن الثاني الهجري تحول عمل العلماء من جمع الحديث و تقييده إلى تصنيفه على أبواب
و ضم هذه الأبواب إلى بعضها في مصنف جامع
و كانت بدايه للتصنيف على الأبواب
ثم أصبحت مرتبه في مصنفات تنوعت تبعا لتنوع مناهج أصحابها
فكان منها :
الصحاح و السنن و المسانيد و غيرها
الصحاح :
جمع صحيح و هو ما اشتمل على الآحاديث الصحيحه الثابته عن النبي صلى الله عليه و سلم دون غيرها
و من أشهرها :
صحيحي البخاري و مسلم
و منها أيضا صحيح ابن حبان و صحيح ابن خزيمه
و قد يطلق على الصحيح لفظ الجامع إذا شمل أبواب الفقه و غيرها
السنن :
هي الكتب المرتبه على الأبواب الفقهيه و تقتصر على أحاديث الأحكام و أبواب الفقه و بذلك تختلف عن الجوامع و من أشهرها كتب السنن الأربعه و هي :
سنن أبي داوود
سنن النسائي
سنن الترمذي
سنن أبن ماجه
المسانيد :
جمع مسند و هو ما تذكر فيه الآحاديث حسب أسماء الصحابه او تبعا للأنساب
و من أشهر المسانيد :
مسند أحمد
مسند ابي يعلي الموصلي
و صلي اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
و الحمد لله رب العالمين
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد ...
علم الحديث : هو علم واسع يختص بما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم
من أقوال او أفعال او تقرير او صفة خلقيه
او صفة خلقيه او سيره
سواء قبل البعثة او بعدها .
و فيما يلي موجز في :
أهم و أشهر أنواع و مصنفات الحديث النبوي .
الحديث النبوي ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسيه و هي :
الحديث الصحيح
الحديث الحسن
الحديث الضعيف
أولا : الحديث الصحيح .
الحديث الصحيح : هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه
من غير شذوذ و لا عله .
و يشترط لصحة الحديث ما يلي :
اتصال السند :
و معناه أن كل راوي من رواته
قد أخذه مباشرة عمن فوقه
من أول السند إلى منتهاه .
مثال : محمد عن علي عن سعيدعن عبدالله عن الصحابي
عن النبي صلى الله عليه و سلم
فمحمد سمع من علي و علي سمع من سعيد و سعيد سمع من عبدالله و عبدالله سمع من الصحابي
و الصحابي سمع من النبي صلى الله عليه و سلم
فهذا مسند متصل
عدالة الرواة :
أي أن كل راوي من رواته اتصف بكونه مسلما بالغا عاقلا غير فاسق و غير مخروم المروءه
يعني لا يعمل الأعمال التي لا يليق فعلها أمام الناس و إن كانت غير محرمه .
ضبط الرواة :
أي أن يكون كل الرواة مشهورين بالضبط و الإتقان للآحاديث التي يحفظونها
و يعلمون معانيها و أحكامها
و حافظوا عليها فلم يسلموها لمن يعبث فيها .
عدم الشذوذ :
أي مخالفة الثقه لمن هو أوثق منه
مثلا : لو روى ثقه حديث ثم جاء حديث آخر عن ثقه أوثق من الأول
و جاء بالحديث مخالفا لرواية الثقه الأول
فإننا نأخذ بالحديث الثاني عن الراوي الأوثق و نترك الأول .
عدم العله :
و العله هي أي سبب يقدح في صحة الحديث .
ثانيا : الحديث الحسن
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه
من غير شذوذ و لا عله
و المعنى أن شروطه كالصحيح إلا أنه أقل رتبة منه
و يقبل و يجب العمل به
و لكن نزلت رتبته لان رواته أقل حفظا و أقل إتقانا من رواة الحديث الصحيح .
ثالثا : الحديث الضعيف
الحديث الضعيف : هو الذي لم يجمع صفة الحسن و لا صفة الصحه لفقده شرطا من الشروط
فإذا لم يكن الحديث متصل السند فهو ضعيف
و إذا كان في الحديث راوي فاقد العداله فهو ضعيف
و إذا كان أحد الرواة غير حافظ و لا متقن فهو ضعيف
و كذلك إذا كانت فيه عله تقدح في صحته يعرفها علماء الحديث فهو ضعيف
و الراجح من أقوال أهل العلم هو عدم الأخذ بالحديث الضعيف مطلقا
لا في الأحكام و لا في الترغيب و الترهيب و لا في غيرها
و ذلك لإتفاق علماء على تسمية الحديث الضعيف بالمردود
و لأن الحديث الضعيف لا يفيد إلا الظن و الظن لا يغني من الحق شيئا
و كذلك لما قد يترتب عليها من ترك الآحاديث الصحيحه و الإكتفاء بالضعيفه
و من نشوء البدع و الخرافات و البعد عن المنهج الصحيح .
أهم تصنيفات كتب الحديث
في مطلع القرن الثاني الهجري تحول عمل العلماء من جمع الحديث و تقييده إلى تصنيفه على أبواب
و ضم هذه الأبواب إلى بعضها في مصنف جامع
و كانت بدايه للتصنيف على الأبواب
ثم أصبحت مرتبه في مصنفات تنوعت تبعا لتنوع مناهج أصحابها
فكان منها :
الصحاح و السنن و المسانيد و غيرها
الصحاح :
جمع صحيح و هو ما اشتمل على الآحاديث الصحيحه الثابته عن النبي صلى الله عليه و سلم دون غيرها
و من أشهرها :
صحيحي البخاري و مسلم
و منها أيضا صحيح ابن حبان و صحيح ابن خزيمه
و قد يطلق على الصحيح لفظ الجامع إذا شمل أبواب الفقه و غيرها
السنن :
هي الكتب المرتبه على الأبواب الفقهيه و تقتصر على أحاديث الأحكام و أبواب الفقه و بذلك تختلف عن الجوامع و من أشهرها كتب السنن الأربعه و هي :
سنن أبي داوود
سنن النسائي
سنن الترمذي
سنن أبن ماجه
المسانيد :
جمع مسند و هو ما تذكر فيه الآحاديث حسب أسماء الصحابه او تبعا للأنساب
و من أشهر المسانيد :
مسند أحمد
مسند ابي يعلي الموصلي
و صلي اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
و الحمد لله رب العالمين