أبو الوليد المقدسي
01-31-2009, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" الإستعداد للموت _ 1 _ "
" مات و لم يكن موته في الحسبان "
رحلَ دون وداع ، رحلَ دون سابق إنذار ، مات و كان موته صدمة ً للكثيرين القريب منهم و البعيد ، صدمة ٌ و حيرة و تساؤل ..
ما السبب ؟ هل هو المرض أم الهرم ؟ لم يعش شبابه بعد ؟
بالإمس كنا نتحدث معه و يتحدث معنا .. بالإمس كنا نتحدث عن زواجه .. متى ؟ و من سيتزوج ؟
إنه الموت .. ذلك الأمر الذي سيصيب كل منا .. ذلك الموت الذي لا يعرف صغيرا و لا كبيرا ..ذلك الموت الذي لا يعرف غنيا و لا فقيرا .. ذلك الموت الذي لا ينتظر أن تقوم بتوديع الأهل و الأحباب .. ذلك الموت الذي يقصم الظهور و يخرج الناس من الدور ، و ينزلهم من القصور إلى القبور .
قال تعالى " إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ "
رحم الله فقيدنا و جعل مثواه جنات النعيم و ابدله دارا خيرا من داره ، و أهلا خيرا من أهله ، آمين يا رب العالمين .
ولكن ؟؟؟ ماذا عنك أنت اخي .. عنك أنتي إختي .. من منا يعرف متى سيأتيه الموت ؟؟ و من منا يعرف هل سيأتيه الموت مع إنذار مسبق كالمرض او الهرم أم كحال فقيدنا دون سابق إنذار ؟؟
و السؤال الأهم .. ماذا أعددت أخي ؟؟ ماذا اعددتي إختي لذلك اليوم ؟؟
ماذا اعددت لتلك اللحظة التي إن اتت فانها النهاية حيث يومها لا ينفع الندم .. ولا وقت لمراجعة النفس و للعمل ؟؟
فهلموا بنا إخوتي نجهز انفسنا لذلك اليوم و نعد أنفسنا لتلك اللحظة بخير العدة و الإستعداد ..
وعلينا ان نعلم انه لن ينفعنا يومها إلا العمل الصالح و لن ينفعنا لا مال و لا جاهٌ و لا أهل ..
قال الشاعر : فإذا النفوس تغرغرت بزفير حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ما كنت إلا في غرور
فهلموا بنا نعد انفسنا لذلك اليوم الذي حين يأتي سنوضع في القبور و نعيش ظلمة و وحشة القبور .. و بقاء هذه الظلمة و الوحشة مقرونة بما عملنا في دنيانا .. فإن عملنا خيرا سنحول الظلمة و الوحشة إلى نور و روضة من رياض الجنة .. و إن عملنا شرا فسنبقى في وحشة و ظلمة و حفرة من حفر النار
نعد انفسنا بإلتزامنا بدين الله .. و سنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم .. و إلتزامنا بحدود الله .. و إلتزامنا بصلاة الجماعة في المسجد .. و إلتزامنا بقراءة القرآن يوميا .. و إبتعادنا عن كل ما حرمه الله عز و جل ..
و في النهاية قال الشاعر :
ولدتك امك باكيا مستغرقا
و الناس حولك يضحكون سرورا
فإعمل لنفسك ان تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
و في النهاية ادعو لي و لإنفسكم
الثبات على الدين
و ان يجعل خاتمتنا على ما يحب و يرضى
أخوكم أبو الوليد المقدســـــــــــي
" الإستعداد للموت _ 1 _ "
" مات و لم يكن موته في الحسبان "
رحلَ دون وداع ، رحلَ دون سابق إنذار ، مات و كان موته صدمة ً للكثيرين القريب منهم و البعيد ، صدمة ٌ و حيرة و تساؤل ..
ما السبب ؟ هل هو المرض أم الهرم ؟ لم يعش شبابه بعد ؟
بالإمس كنا نتحدث معه و يتحدث معنا .. بالإمس كنا نتحدث عن زواجه .. متى ؟ و من سيتزوج ؟
إنه الموت .. ذلك الأمر الذي سيصيب كل منا .. ذلك الموت الذي لا يعرف صغيرا و لا كبيرا ..ذلك الموت الذي لا يعرف غنيا و لا فقيرا .. ذلك الموت الذي لا ينتظر أن تقوم بتوديع الأهل و الأحباب .. ذلك الموت الذي يقصم الظهور و يخرج الناس من الدور ، و ينزلهم من القصور إلى القبور .
قال تعالى " إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ "
رحم الله فقيدنا و جعل مثواه جنات النعيم و ابدله دارا خيرا من داره ، و أهلا خيرا من أهله ، آمين يا رب العالمين .
ولكن ؟؟؟ ماذا عنك أنت اخي .. عنك أنتي إختي .. من منا يعرف متى سيأتيه الموت ؟؟ و من منا يعرف هل سيأتيه الموت مع إنذار مسبق كالمرض او الهرم أم كحال فقيدنا دون سابق إنذار ؟؟
و السؤال الأهم .. ماذا أعددت أخي ؟؟ ماذا اعددتي إختي لذلك اليوم ؟؟
ماذا اعددت لتلك اللحظة التي إن اتت فانها النهاية حيث يومها لا ينفع الندم .. ولا وقت لمراجعة النفس و للعمل ؟؟
فهلموا بنا إخوتي نجهز انفسنا لذلك اليوم و نعد أنفسنا لتلك اللحظة بخير العدة و الإستعداد ..
وعلينا ان نعلم انه لن ينفعنا يومها إلا العمل الصالح و لن ينفعنا لا مال و لا جاهٌ و لا أهل ..
قال الشاعر : فإذا النفوس تغرغرت بزفير حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ما كنت إلا في غرور
فهلموا بنا نعد انفسنا لذلك اليوم الذي حين يأتي سنوضع في القبور و نعيش ظلمة و وحشة القبور .. و بقاء هذه الظلمة و الوحشة مقرونة بما عملنا في دنيانا .. فإن عملنا خيرا سنحول الظلمة و الوحشة إلى نور و روضة من رياض الجنة .. و إن عملنا شرا فسنبقى في وحشة و ظلمة و حفرة من حفر النار
نعد انفسنا بإلتزامنا بدين الله .. و سنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم .. و إلتزامنا بحدود الله .. و إلتزامنا بصلاة الجماعة في المسجد .. و إلتزامنا بقراءة القرآن يوميا .. و إبتعادنا عن كل ما حرمه الله عز و جل ..
و في النهاية قال الشاعر :
ولدتك امك باكيا مستغرقا
و الناس حولك يضحكون سرورا
فإعمل لنفسك ان تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
و في النهاية ادعو لي و لإنفسكم
الثبات على الدين
و ان يجعل خاتمتنا على ما يحب و يرضى
أخوكم أبو الوليد المقدســـــــــــي