المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القضية إسلاميّة..لا حمساويّة


ابن الخليل
01-27-2009, 02:13 PM
لا يختلف سلوك كثير من الناس مع الأسف أثناء متابعة الأخبار عن سبيل مشجعي الأندية الرياضية
وكم وددت أن يتفطّن هؤلاء إلى حقيقة المعركة..
فإنه حتى لو لم يكن في ساح الوغى سوى إخواننا المجاهدين من حماس
فلا يسوغ أن نسخّف القضية العظيمة المركزيّة..فنقول:حماس واليهود...
فذلك يشتمل على اختزال للحقيقة الشرعية..ويرسّخ لمبدأ فصائليّ مؤطّر بنظرة قاصرة..
وبهذا نُخرس حتى ألئك الذين يكرهون حماس..إما جهلا وإما ظلماً..
إذ القضية أكبر من كونها حماسا أو تراب وطن..بل هي لعمري قضية عقيدة..
ولهذا لمّا قال بعض الصحابة رضوان الله عليهم:يا للمهاجرين
وقال الآخرون:ياللأنصار..غضب رسول الله..مع أن اسم المهاجرين والأنصار من الألفاظ الشرعية
التي استعملها الله عز وجل لحكمة في مواطن..تنبيها على فضل الهجرة..وفضل النصرة..
ولهذا فإن أيّ حركة مهما كان اسمها , لو غيّرت بعض منطلقاتها الإسلامية..
فما يلبث أن يربت على كتفها العدو..شيئا فشيئا..
والله إنما جعل الحرب في القرآن..بين المؤمنين والكفار ..
وعقد الولاية والبراءة على هذه الرابطة..
ولا أريد الاستفاضة في تقرير ذلك..
إذ المقصود التنبيه على أصل الأمر..
والله ناصر دينه لا محالة..فليس ذا هو الشأن
إنما الشأن أين موقعنا من هذه النصرة؟

جاآرة الوادي’’
01-27-2009, 02:36 PM
إذ القضية أكبر من كونها حماسا أو تراب وطن..بل هي لعمري قضية عقيدة..
معك حق خيو
ماننحرم
سلاااام

صانع القادة
01-28-2009, 12:22 AM
وكم وددت أن يتفطّن هؤلاء إلى حقيقة المعركة..

كم وددت ان يتفهم اولئك الناس المرجفون باالارض انها ليست قضية حماس ويهود
بل انها والله اعظم من ذلك انها حرب على الاسلام حرب عقائدية حرب على الامة الاسلامية


بوركت اخي الحبيب أبو جهاد أعزك الله بالاسلام ووفقك وأدامك على مواضيعك الشيقة

أمل
01-28-2009, 12:56 AM
لا يختلف سلوك كثير من الناس مع الأسف أثناء متابعة الأخبار عن سبيل مشجعي الأندية الرياضية
وكم وددت أن يتفطّن هؤلاء إلى حقيقة المعركة..
فإنه حتى لو لم يكن في ساح الوغى سوى إخواننا المجاهدين من حماس
فلا يسوغ أن نسخّف القضية العظيمة المركزيّة..فنقول:حماس واليهود...
فذلك يشتمل على اختزال للحقيقة الشرعية..ويرسّخ لمبدأ فصائليّ مؤطّر بنظرة قاصرة..
وبهذا نُخرس حتى ألئك الذين يكرهون حماس..إما جهلا وإما ظلماً..
إذ القضية أكبر من كونها حماسا أو تراب وطن..بل هي لعمري قضية عقيدة..
ولهذا لمّا قال بعض الصحابة رضوان الله عليهم:يا للمهاجرين
وقال الآخرون:ياللأنصار..غضب رسول الله..مع أن اسم المهاجرين والأنصار من الألفاظ الشرعية
التي استعملها الله عز وجل لحكمة في مواطن..تنبيها على فضل الهجرة..وفضل النصرة..
ولهذا فإن أيّ حركة مهما كان اسمها , لو غيّرت بعض منطلقاتها الإسلامية..
فما يلبث أن يربت على كتفها العدو..شيئا فشيئا..
والله إنما جعل الحرب في القرآن..بين المؤمنين والكفار ..
وعقد الولاية والبراءة على هذه الرابطة..
ولا أريد الاستفاضة في تقرير ذلك..
إذ المقصود التنبيه على أصل الأمر..
والله ناصر دينه لا محالة..فليس ذا هو الشأن
إنما الشأن أين موقعنا من هذه النصرة؟

طرح مميز جدا أخي..وقد و فيت في وصف الحال

بارك الله فيك و فقهك الله في الدين و الدنيا..