سمية
01-26-2009, 03:24 PM
الهلوكوست الجديد و الصمت العربي
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بجعل 27 يناير يوما عالميا دوريا أو سنويا لإحياء ذكرى الهلوكوست أو المحرقة التي تعرض لها اليهود. وقد حثت دول الأعضاء بضرورة وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من المحرقة في أذهان الأجيال المقبلة،كما أدانت جميع مظاهر التعصب الديني أو التحريض أو المضايقة أو العنف ضد الأشخاص أو الطوائف على أساس العرق، كما أنها رفضت أي حديث ينفي وجود هذه المحرقة و أي شخص يتطرق لهذا الأمر يتعرض للعقاب كما حدث لروجي جار ودي الذي حوكم بفرنسا جراء تصريحه بان محرقة 6 ملايين هي مجرد كذبة استغلها اليهود لجلب استعطاف العالم، و ذلك بموجب قانون غايسو 1990 الذي يحد من حرية الصحافة و ينص على معاقبة كل من ينكر وجود جرائم ضد البشرية، و خاصة الجرائم التي ارتكبت في حق اليهود، كأن اليهود هم فقط من استهدفوا في الحرب و هم من تضرروا دون سواهم من الدول التي شاركت في الحرب. وقد جاء على لسان احد الفرنسيين قائلا: " كلنا قتلنا،عذبنا، و قضى الكثيرون في هذه الحرب القذرة فلماذا يميز اليهود عن سواهم" و هذا ما يجب أن نسأله لأنفسنا لماذا يميز اليهود عن سواهم.
أليس ما حدث للشعب للفلسطيني من مجازر و محاصرة و قتل للأطفال و النساء هي جرائم ضد البشرية، أليس ما يفعله اليهود هو تعصب ديني محض، أليس ما يفعله هو مضايقة و تحريض ضد المدنيين العزل. لماذا يتعاطف العالم الغربي مع هذا الغاصب و يتواطأ معه علانية رغم الجرائم التي اقترفها. وفوق هذا ينظر إليه بتعاطف كأنه شعب مظلوم يتعدى على حقوقه. هذا الشعب الذي أهديت له كعكة فلسطين بحجة رد الاعتبار له و تضميد جراحه في حين يقوم العرب بمد السكين للمشاركة في قطع الكعكة بكل ما أوتوا من خيانة وذل ومهانة.
أليس من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياة آمنة كريمة لا حروب فيها و لا مذابح، أم أن أرض كنعان كتب لها أن تدفع ثمن صمتنا و ابتعادنا عن ديننا و رسالتنا.
إذا كان اليهود يعملون على ترسيخ محرقتهم المزعومة في أذهان أجيالهم فالأولى لنا نحن اليوم ألا نسقط في فخ وقف إطلاق النار وألا نعقد آمالا على وهم السلام مع عدو لا يعترف بالسلام، و أن ندحض خطط اليهود التي تعمل على إدخال الشعوب العربية في دائرة النسيان.
إلى متى سيطول صمتنا و تقاعسنا. الم يحن الوقت ليكون المسلمين يدا واحدة لكسر الصمت الخانق و فضح مخططات الصهاينة و فضح أكاذيبهم و جرائمهم التي اخترعت بحجة معاداة السامية و الإرهاب.
اليهود يؤمنون بعقيدة زائفة و يتحركون على أساسها.ونحن نتبرأ من عقيدتنا بحجة فصل الدين عن الدولة. العقيدة التي هزمت الدبابات و الصواريخ و الأسلحة الفتاكة، و أثبتت أن دولة بدين و عقيدة هزمت" دولة " بدون دين و لا ملة.
سمية العتيق
اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بجعل 27 يناير يوما عالميا دوريا أو سنويا لإحياء ذكرى الهلوكوست أو المحرقة التي تعرض لها اليهود. وقد حثت دول الأعضاء بضرورة وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من المحرقة في أذهان الأجيال المقبلة،كما أدانت جميع مظاهر التعصب الديني أو التحريض أو المضايقة أو العنف ضد الأشخاص أو الطوائف على أساس العرق، كما أنها رفضت أي حديث ينفي وجود هذه المحرقة و أي شخص يتطرق لهذا الأمر يتعرض للعقاب كما حدث لروجي جار ودي الذي حوكم بفرنسا جراء تصريحه بان محرقة 6 ملايين هي مجرد كذبة استغلها اليهود لجلب استعطاف العالم، و ذلك بموجب قانون غايسو 1990 الذي يحد من حرية الصحافة و ينص على معاقبة كل من ينكر وجود جرائم ضد البشرية، و خاصة الجرائم التي ارتكبت في حق اليهود، كأن اليهود هم فقط من استهدفوا في الحرب و هم من تضرروا دون سواهم من الدول التي شاركت في الحرب. وقد جاء على لسان احد الفرنسيين قائلا: " كلنا قتلنا،عذبنا، و قضى الكثيرون في هذه الحرب القذرة فلماذا يميز اليهود عن سواهم" و هذا ما يجب أن نسأله لأنفسنا لماذا يميز اليهود عن سواهم.
أليس ما حدث للشعب للفلسطيني من مجازر و محاصرة و قتل للأطفال و النساء هي جرائم ضد البشرية، أليس ما يفعله اليهود هو تعصب ديني محض، أليس ما يفعله هو مضايقة و تحريض ضد المدنيين العزل. لماذا يتعاطف العالم الغربي مع هذا الغاصب و يتواطأ معه علانية رغم الجرائم التي اقترفها. وفوق هذا ينظر إليه بتعاطف كأنه شعب مظلوم يتعدى على حقوقه. هذا الشعب الذي أهديت له كعكة فلسطين بحجة رد الاعتبار له و تضميد جراحه في حين يقوم العرب بمد السكين للمشاركة في قطع الكعكة بكل ما أوتوا من خيانة وذل ومهانة.
أليس من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياة آمنة كريمة لا حروب فيها و لا مذابح، أم أن أرض كنعان كتب لها أن تدفع ثمن صمتنا و ابتعادنا عن ديننا و رسالتنا.
إذا كان اليهود يعملون على ترسيخ محرقتهم المزعومة في أذهان أجيالهم فالأولى لنا نحن اليوم ألا نسقط في فخ وقف إطلاق النار وألا نعقد آمالا على وهم السلام مع عدو لا يعترف بالسلام، و أن ندحض خطط اليهود التي تعمل على إدخال الشعوب العربية في دائرة النسيان.
إلى متى سيطول صمتنا و تقاعسنا. الم يحن الوقت ليكون المسلمين يدا واحدة لكسر الصمت الخانق و فضح مخططات الصهاينة و فضح أكاذيبهم و جرائمهم التي اخترعت بحجة معاداة السامية و الإرهاب.
اليهود يؤمنون بعقيدة زائفة و يتحركون على أساسها.ونحن نتبرأ من عقيدتنا بحجة فصل الدين عن الدولة. العقيدة التي هزمت الدبابات و الصواريخ و الأسلحة الفتاكة، و أثبتت أن دولة بدين و عقيدة هزمت" دولة " بدون دين و لا ملة.
سمية العتيق