أمل
01-24-2009, 02:36 PM
منذ اليوم الأول الذي ظهرت خلاله القضية الفلسطينية في التاريخ العربي ,أي منذ وعد بلفور إلى اليوم , لم تزدد هذه القضية إلا تدهورا و غموضا و تشويشا و بعد ذلك ضياعا ...
بدأت كقضية العرب الأولى , حيث تبنّاها خليط الأنظمة العربية المختلفة : حكّاما و زعماء و ثوارا ...هذا الخليط تلاعب بهذه القضية كيفما شاء بتآمر داخلي و خارجي على السواء ,
و لمّا استنفد جدواه لا جدوى القضية , توالت بعد ذلك النكبات و الانتكاسات و الاندحارات , و انفرط الخليط الهجين إلى قسمين :قسم يرى أنّ محو إسرائيل هرطقة سياسية لا تنتمي لعالم الواقع , و آخر يرى أنّ طرد إسرائيل من الجسم الجغرافي العربي ضرورة وجود لتحقيق الأمن القومي العربي , ممّا فتح الباب على مصراعيه أمام تخوين هذا النظام العربي أو ذاك , و اتهامه بالعمالة للصهيونية أو الامبريالية ...
ممّا أدى إلى انقلابات عسكرية و زوابع و قلاقل سياسية على طول البلاد العربية , و أدركت الأنظمة العربية أنها لم تعد تستفيد من قضية فلسطين كما في السابق , حيث كانت تقوم بترحيل الحزن الوطني المحلي إلى الحزن القومي العربي ..
و في هذه الأثناء , انتصب السؤال عن الأولويات :
هل يجب تحريرفلسطين أولا ثم تتحرر الدول العربية حتما ؟؟ أم أنه يستحيل تحرير فلسطين دون تحرير الدول العربية ؟؟
من هنا أضحت القضية الفلسطينية بؤرة تنغيص للأنظمة العربية بعدما كانت غطاء استغلته طويلا , و بدأت رقعتها تضيق بعدما كانت قضية عربية أصبحت قضية دول عربية ثم قضية تهمّ حركات و منظمات فلسطينية ..
.
لا تهتموا كثيرا لنا أيها الفلسطينيون في غزة المحرقة لا تخجلوا منّا فنحن نخرج للشوارع باسمكم كي ننتصر على الخوف الساكن فينا كي نتجرّأ على انتمائنا لقبيلة الخاضعين كي نقول لكم أنّنا ها هنا جبناء ننتظر وعد محررينا تعلمون أنّ منّا من يتظاهر بالتظاهر و أنّ منّا من يخرج باسمكم كي يغازل شانقينا تعلمون أن منّا المرابي بكم و المقامر و نحن رغم الجبن ما زال في بعضنا ..شيء من طهر العاشقين لفلسطين
بدأت كقضية العرب الأولى , حيث تبنّاها خليط الأنظمة العربية المختلفة : حكّاما و زعماء و ثوارا ...هذا الخليط تلاعب بهذه القضية كيفما شاء بتآمر داخلي و خارجي على السواء ,
و لمّا استنفد جدواه لا جدوى القضية , توالت بعد ذلك النكبات و الانتكاسات و الاندحارات , و انفرط الخليط الهجين إلى قسمين :قسم يرى أنّ محو إسرائيل هرطقة سياسية لا تنتمي لعالم الواقع , و آخر يرى أنّ طرد إسرائيل من الجسم الجغرافي العربي ضرورة وجود لتحقيق الأمن القومي العربي , ممّا فتح الباب على مصراعيه أمام تخوين هذا النظام العربي أو ذاك , و اتهامه بالعمالة للصهيونية أو الامبريالية ...
ممّا أدى إلى انقلابات عسكرية و زوابع و قلاقل سياسية على طول البلاد العربية , و أدركت الأنظمة العربية أنها لم تعد تستفيد من قضية فلسطين كما في السابق , حيث كانت تقوم بترحيل الحزن الوطني المحلي إلى الحزن القومي العربي ..
و في هذه الأثناء , انتصب السؤال عن الأولويات :
هل يجب تحريرفلسطين أولا ثم تتحرر الدول العربية حتما ؟؟ أم أنه يستحيل تحرير فلسطين دون تحرير الدول العربية ؟؟
من هنا أضحت القضية الفلسطينية بؤرة تنغيص للأنظمة العربية بعدما كانت غطاء استغلته طويلا , و بدأت رقعتها تضيق بعدما كانت قضية عربية أصبحت قضية دول عربية ثم قضية تهمّ حركات و منظمات فلسطينية ..
.
لا تهتموا كثيرا لنا أيها الفلسطينيون في غزة المحرقة لا تخجلوا منّا فنحن نخرج للشوارع باسمكم كي ننتصر على الخوف الساكن فينا كي نتجرّأ على انتمائنا لقبيلة الخاضعين كي نقول لكم أنّنا ها هنا جبناء ننتظر وعد محررينا تعلمون أنّ منّا من يتظاهر بالتظاهر و أنّ منّا من يخرج باسمكم كي يغازل شانقينا تعلمون أن منّا المرابي بكم و المقامر و نحن رغم الجبن ما زال في بعضنا ..شيء من طهر العاشقين لفلسطين