أمل
01-22-2009, 01:16 AM
قصة قديمة بعض الشيء و لكن أسردها في أحداث جديدة
أسماء أبو نمر فتاة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة , نالت المرتبة الأولى في امتحانات شهادة الباكلوريا في التخصص العلمي و حصلت علىمعدل وصل الى 99,30 في المائة,أسماء تنتمي الى أسرة فلسطينية هدم الاحتلال الاسرائيلي منزل أهلها ...و بعد هذا الانجاز الدراسي الهائل قالت أسماء :(نجاحي رسالة تحد للاحتلال الذي هدم منزل عائلتي و رسالة الى قادة الصهاينة الذين يوغلون يوميا في الدم الفلسطيني...), و توجهت بالخطاب للصهاينة قائلة : (بالرغم من هدمكم لمنزلنا الا أنني خرجت من بين الأنقاض بإرادة قوية و عزيمة لن تكسروها ).
أي شموخ هذا, و أي تحد خرافي قامت به فدائية العلم و التحصيل أسماء . غزة المحاصرة ,غزة ساحة الدم الفلسطيني المستباح و على مرأى من عرب الذل و الانقراض , غزة بلا أكل و لا ماء و لا كهرباء , و لا حتى من يحن أو يتضامن . غزة التي أضافت لشهداء المقاومة شهداء و شهيدات الحصار و التجويع الذي فرضه الصهاينة و أذنابهم من الحكام,مدينة مترامية الخراب و الضياع , حيث يستحيل البقاء و الوجود, فكيف اذا تعلق الأمر بالدراسة و التحصيل ...!
أسماء أنت أبلغ و أكبر من يرعب الصهاينة أكثر من القنابل و الانفجار , أنت أكبر من السلم و الحرب ...! أنت مفخرة التلميذ العربي ...! أنت منتوج شهامة و كرامة الأستاذ الفلسطيني بأجره الزهيد و غير المنتظم , حيث لا دروس خصوصية و لا تلاعب بمشاعر الآباء و لا تواطؤ مع سماسرة التعليم الخصوصي ...
أسماء ليست بيضة الديك, فنسبة النجاح في غزة و القطاع فاقت 55 في المائة, أغلبهابميزات عالية , لا تسريب و لا غش , صرامة كصرامة الحصار ...! نسبة نجاح لا تحققها دول عربية بكل جحافل مسؤوليها الكبار و الصغار , و بكل مدارسها العمومية المنهارة و مدارسها الخصوصية التي تختار المتفوقين لتحصل بمكر و خبث
على نسبة عالية من النجاح .
لأسماء ألف انحناء و للأستاذ الفلسطيني ملايين الانحناءات .
أسماء أبو نمر فتاة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة , نالت المرتبة الأولى في امتحانات شهادة الباكلوريا في التخصص العلمي و حصلت علىمعدل وصل الى 99,30 في المائة,أسماء تنتمي الى أسرة فلسطينية هدم الاحتلال الاسرائيلي منزل أهلها ...و بعد هذا الانجاز الدراسي الهائل قالت أسماء :(نجاحي رسالة تحد للاحتلال الذي هدم منزل عائلتي و رسالة الى قادة الصهاينة الذين يوغلون يوميا في الدم الفلسطيني...), و توجهت بالخطاب للصهاينة قائلة : (بالرغم من هدمكم لمنزلنا الا أنني خرجت من بين الأنقاض بإرادة قوية و عزيمة لن تكسروها ).
أي شموخ هذا, و أي تحد خرافي قامت به فدائية العلم و التحصيل أسماء . غزة المحاصرة ,غزة ساحة الدم الفلسطيني المستباح و على مرأى من عرب الذل و الانقراض , غزة بلا أكل و لا ماء و لا كهرباء , و لا حتى من يحن أو يتضامن . غزة التي أضافت لشهداء المقاومة شهداء و شهيدات الحصار و التجويع الذي فرضه الصهاينة و أذنابهم من الحكام,مدينة مترامية الخراب و الضياع , حيث يستحيل البقاء و الوجود, فكيف اذا تعلق الأمر بالدراسة و التحصيل ...!
أسماء أنت أبلغ و أكبر من يرعب الصهاينة أكثر من القنابل و الانفجار , أنت أكبر من السلم و الحرب ...! أنت مفخرة التلميذ العربي ...! أنت منتوج شهامة و كرامة الأستاذ الفلسطيني بأجره الزهيد و غير المنتظم , حيث لا دروس خصوصية و لا تلاعب بمشاعر الآباء و لا تواطؤ مع سماسرة التعليم الخصوصي ...
أسماء ليست بيضة الديك, فنسبة النجاح في غزة و القطاع فاقت 55 في المائة, أغلبهابميزات عالية , لا تسريب و لا غش , صرامة كصرامة الحصار ...! نسبة نجاح لا تحققها دول عربية بكل جحافل مسؤوليها الكبار و الصغار , و بكل مدارسها العمومية المنهارة و مدارسها الخصوصية التي تختار المتفوقين لتحصل بمكر و خبث
على نسبة عالية من النجاح .
لأسماء ألف انحناء و للأستاذ الفلسطيني ملايين الانحناءات .