ابن الخليل
01-19-2009, 04:08 AM
أَعِدْ ليَ آخرَ جُملهْ
وقل ما تحاول قولهْ
بصوتٍ قويٍ ،
فقد قامَتِ الطائراتُ بجولهْ
ودوَّي انفجارٌ عنيفٌ
فهز المخيم كلَّهْ
وسمْعي خفيفٌ وقد زادَ ،
ذلك في الطين بِلهْ
كأني سمعتُك قد قُلتَ شيئاً ،
فهل قلتَ : " دولهْ " ؟
أم اني تخيلتُ هذا
فقط ولأول وهلهْ ؟
ومن سوف يعطيك دولهْ ؟
***
أتُعطى البلادُ ، أتُهدى
كباقة وردٍ .. كفُلَّهْ ؟
أتُطبع فوق جبينٍ ،
كما يطبع المرء قُبْلهْ ؟
أتُشحذُ مثل رغيفٍ ،
وحبةِ تمرٍ ، وفِجلهْ ؟
وإن كان هذا صحيحاً ،
أيستغرق الأمر ليلهْ ؟!
لماذا إذن قد أضعنا
على أخذها العمر كلّهْ ؟!
بذلنا الذي قد بذلنا ،
وعشنا حياةً مُذِلّهْ
ونحن نفتش عنها ،
هباءً .. ولم نك قِلهْ
ألم نَدر أن الوسيلَةَ
كانت لذلك سهلهْ؟!
إذنْ فهنالكَ " إنَّ " ،
و " كيفَ " و " هلْ " و " لعلَّ "
فدولتهم دون قدسٍ ،
كما أنها دون قِبلهْ
وليست كما صَوَّروها
لنا .. دولةً مستقلِّهْ !
***
بل اسمٌ له ألف شكلٍ ،
نحار لنعرف شكلهْ ؟
كحفل زفاف ولكن ،
بدون عريسٍ وطبلهْ
كزهر بدون رحيقٍ ،
يفتش عن طيف نحلهْ
كعين بلا بؤبؤ أو
رموشٍ ومن غير مُقلهْ
تُرى هل عدوك أضحى
بحبك أنت مُولَّهْ ؟
أصرتَ له مثل الابن الصغير
الحبيب المُدلّهْ ؟
فجاء لأجل سواد عيونك
يعطيك دولهْ ؟
لماذا تُصدِّق ما لا
يُصَدَّقُ ، هل أنت أبلهْ ؟
***
أيرحل من قال إنَّ
محلّك صار محلّهْ ؟
ومن أهلك الحرث والنسل ، ظُلماً
ولم يُبق نخلهْ ؟
وذبَّح بالأمس واليومَ
خمسين طفلاً وطفلهْ ؟
ودكَّ المخيم بالطائرات
وشرد أهلهْ ؟
أهذا سيعطيك دولهْ ؟
لماذا تجرّب كلَّ المُجرَّبِ ؟
من دون علّهْ ؟
ألم تكفِ عشرُ سنين ،
لتعطيك أقوى الأدلّهْ ؟
بأن اليهوديَّ ليست
له في الحقيقة مِلَّة
يماطلُ في كل شيءٍ ،
ليكسب وقتاً ومهلهْ
لينقض يوماً علينا
وإذْ نحن عنه بغفلهْ
أما آن أن نستفيقَ
إليه ونكسر رجلهْ ؟
ألم تر أن سلاح الشهادة
" طيَّر عقلهْ " ؟!
سنأتيه من كل وادٍ ،
ومن كل سهل وتلهْ
وننتزع الأرض منه
وفيها نشتت شملهْ
ونجعله وهو يمشي ،
يظَل يخاطب ظِلَّهْ
ونتبعه حيث يمضي
ونقتله شر قِتلهْ
ومن دمنا وهو نورٌ ،
ونار تضيء وشعلهْ
لأروعِ شعبٍ على الأرضِ ،
نصنع أروع دولهْ!
_________________
وقل ما تحاول قولهْ
بصوتٍ قويٍ ،
فقد قامَتِ الطائراتُ بجولهْ
ودوَّي انفجارٌ عنيفٌ
فهز المخيم كلَّهْ
وسمْعي خفيفٌ وقد زادَ ،
ذلك في الطين بِلهْ
كأني سمعتُك قد قُلتَ شيئاً ،
فهل قلتَ : " دولهْ " ؟
أم اني تخيلتُ هذا
فقط ولأول وهلهْ ؟
ومن سوف يعطيك دولهْ ؟
***
أتُعطى البلادُ ، أتُهدى
كباقة وردٍ .. كفُلَّهْ ؟
أتُطبع فوق جبينٍ ،
كما يطبع المرء قُبْلهْ ؟
أتُشحذُ مثل رغيفٍ ،
وحبةِ تمرٍ ، وفِجلهْ ؟
وإن كان هذا صحيحاً ،
أيستغرق الأمر ليلهْ ؟!
لماذا إذن قد أضعنا
على أخذها العمر كلّهْ ؟!
بذلنا الذي قد بذلنا ،
وعشنا حياةً مُذِلّهْ
ونحن نفتش عنها ،
هباءً .. ولم نك قِلهْ
ألم نَدر أن الوسيلَةَ
كانت لذلك سهلهْ؟!
إذنْ فهنالكَ " إنَّ " ،
و " كيفَ " و " هلْ " و " لعلَّ "
فدولتهم دون قدسٍ ،
كما أنها دون قِبلهْ
وليست كما صَوَّروها
لنا .. دولةً مستقلِّهْ !
***
بل اسمٌ له ألف شكلٍ ،
نحار لنعرف شكلهْ ؟
كحفل زفاف ولكن ،
بدون عريسٍ وطبلهْ
كزهر بدون رحيقٍ ،
يفتش عن طيف نحلهْ
كعين بلا بؤبؤ أو
رموشٍ ومن غير مُقلهْ
تُرى هل عدوك أضحى
بحبك أنت مُولَّهْ ؟
أصرتَ له مثل الابن الصغير
الحبيب المُدلّهْ ؟
فجاء لأجل سواد عيونك
يعطيك دولهْ ؟
لماذا تُصدِّق ما لا
يُصَدَّقُ ، هل أنت أبلهْ ؟
***
أيرحل من قال إنَّ
محلّك صار محلّهْ ؟
ومن أهلك الحرث والنسل ، ظُلماً
ولم يُبق نخلهْ ؟
وذبَّح بالأمس واليومَ
خمسين طفلاً وطفلهْ ؟
ودكَّ المخيم بالطائرات
وشرد أهلهْ ؟
أهذا سيعطيك دولهْ ؟
لماذا تجرّب كلَّ المُجرَّبِ ؟
من دون علّهْ ؟
ألم تكفِ عشرُ سنين ،
لتعطيك أقوى الأدلّهْ ؟
بأن اليهوديَّ ليست
له في الحقيقة مِلَّة
يماطلُ في كل شيءٍ ،
ليكسب وقتاً ومهلهْ
لينقض يوماً علينا
وإذْ نحن عنه بغفلهْ
أما آن أن نستفيقَ
إليه ونكسر رجلهْ ؟
ألم تر أن سلاح الشهادة
" طيَّر عقلهْ " ؟!
سنأتيه من كل وادٍ ،
ومن كل سهل وتلهْ
وننتزع الأرض منه
وفيها نشتت شملهْ
ونجعله وهو يمشي ،
يظَل يخاطب ظِلَّهْ
ونتبعه حيث يمضي
ونقتله شر قِتلهْ
ومن دمنا وهو نورٌ ،
ونار تضيء وشعلهْ
لأروعِ شعبٍ على الأرضِ ،
نصنع أروع دولهْ!
_________________