.:.!دموع الرحيل!.:.
01-14-2009, 08:59 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up9/090114185942LGcz.jpg
تابعت مع الملايين من أبناء أمتنا بكل اعتزاز كلمة رئيس الحكومة الفلسطينية
المنتخب الأخ اسماعيل هنية.
تابعت والدموع تتزاحم في مقلتي من شدة التأثر، فأنى لأحدنا أن يتمالك
نفسه أمام هذا المشهد المؤثر العظيم. لم نعهد ولم نتعود في تاريخنا
المعاصر أن يجلس إلينا مسؤول رفيع المستوى ويحدثنا بـ"قال الله" و"قال
الرسول". ليس مألوفا أن نسمع خطابا من زعيم عربي أو إسلامي يرف
الإيمان على كل حرف من حروف كلماته. فما بالك أن تسمع هذا على لسان
رئيس وزراء حاصرته الدنيا قاطبة وهو يرى ويسمع أنين شعبه المتناثر الأشلاء
ومدفعية الغزاة وطائراتهم لا تفتأ تدك المنازل والمستشفيات ودور العبادة في
ظل خذلان تام ومراوحة عقيمة.
.
.
.
كنت أرقب حركاته وسكناته، كنت أتتبع رمشة جفنه وقسمات وجهه، كنت
أصيخ السمع لنبرات صوته وتهدجاته، كنت أبحث –على وجل- عن أي مؤشر
ضعف أو قلق فما وجدت إلا عزيمة وثباتا وقوة شكيمة ويقينا راسخا بوعد الله
ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم.... فهنيئا لنا بهنية!!
هنيئا لشعب فلسطين باسماعيل هنية، وهنيئا للأمة الإسلامية باسماعيل
هنية، وهنيئا للمجاهدين الأشاوس بإسماعيل هنية....
.
.
.
ترى هل هو من
قبيل الصدف أن يكون اسمه إسماعيل وهنية؟ فإسماعيل هو رمز الفداء وهو
رمز اليقين ورمز التسليم بأمر الله وحكمته مبتسماً في وجه الموت، وهو صبر
يمشي على الأرض: "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ
أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ
الصَّابِرِينَ". وهو عنوان الصدق ومحل رضى الله: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رسولا نبيا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَعِندَ
رَبِّهِ مَرْضِيًّا". وأما الحلم والأناة والهناء فكلها في "هنية" فهنيئا.
ختم هنية خطابه بالدعاء وأمّن على دعائه ملايين المسلمين المتابعين
للفضائيات العربية وقد كنت أنتظر أن يتوجه إلى زعماء وحكام العرب بالانتقاد
أو اللوم على مواقفهم الهزيلة والمتخاذلة، أو أن يناشدهم في الحد الأدنى
التحرك والدعم المباشر لكنه لم يفعل وترفع عن كل ذلك واستعاض عنه
بالتوجيه النبوي لابن عباس رضي الله عنهما: "إذا سألت فاسأل الله وإذا
استعنت فاستعن بالله" فكيف يهزم قوم يقودهم مثل هذا الضرغام؟!
ربح البيع أبا العبد فامش على بركة الله يا سيد المقاومة وأسد الجهاد.
إمضِ
فإن وعد الله آتٍ وإن نصره لقريب وأنتَ من بشائره.
.{ منقول }.
لتحميل الخطاب من هنـا (http://www.alquds.ws/audio/ismael_haneya/2009/haneya_12_1_09.zip)
تابعت مع الملايين من أبناء أمتنا بكل اعتزاز كلمة رئيس الحكومة الفلسطينية
المنتخب الأخ اسماعيل هنية.
تابعت والدموع تتزاحم في مقلتي من شدة التأثر، فأنى لأحدنا أن يتمالك
نفسه أمام هذا المشهد المؤثر العظيم. لم نعهد ولم نتعود في تاريخنا
المعاصر أن يجلس إلينا مسؤول رفيع المستوى ويحدثنا بـ"قال الله" و"قال
الرسول". ليس مألوفا أن نسمع خطابا من زعيم عربي أو إسلامي يرف
الإيمان على كل حرف من حروف كلماته. فما بالك أن تسمع هذا على لسان
رئيس وزراء حاصرته الدنيا قاطبة وهو يرى ويسمع أنين شعبه المتناثر الأشلاء
ومدفعية الغزاة وطائراتهم لا تفتأ تدك المنازل والمستشفيات ودور العبادة في
ظل خذلان تام ومراوحة عقيمة.
.
.
.
كنت أرقب حركاته وسكناته، كنت أتتبع رمشة جفنه وقسمات وجهه، كنت
أصيخ السمع لنبرات صوته وتهدجاته، كنت أبحث –على وجل- عن أي مؤشر
ضعف أو قلق فما وجدت إلا عزيمة وثباتا وقوة شكيمة ويقينا راسخا بوعد الله
ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم.... فهنيئا لنا بهنية!!
هنيئا لشعب فلسطين باسماعيل هنية، وهنيئا للأمة الإسلامية باسماعيل
هنية، وهنيئا للمجاهدين الأشاوس بإسماعيل هنية....
.
.
.
ترى هل هو من
قبيل الصدف أن يكون اسمه إسماعيل وهنية؟ فإسماعيل هو رمز الفداء وهو
رمز اليقين ورمز التسليم بأمر الله وحكمته مبتسماً في وجه الموت، وهو صبر
يمشي على الأرض: "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ
أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ
الصَّابِرِينَ". وهو عنوان الصدق ومحل رضى الله: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رسولا نبيا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَعِندَ
رَبِّهِ مَرْضِيًّا". وأما الحلم والأناة والهناء فكلها في "هنية" فهنيئا.
ختم هنية خطابه بالدعاء وأمّن على دعائه ملايين المسلمين المتابعين
للفضائيات العربية وقد كنت أنتظر أن يتوجه إلى زعماء وحكام العرب بالانتقاد
أو اللوم على مواقفهم الهزيلة والمتخاذلة، أو أن يناشدهم في الحد الأدنى
التحرك والدعم المباشر لكنه لم يفعل وترفع عن كل ذلك واستعاض عنه
بالتوجيه النبوي لابن عباس رضي الله عنهما: "إذا سألت فاسأل الله وإذا
استعنت فاستعن بالله" فكيف يهزم قوم يقودهم مثل هذا الضرغام؟!
ربح البيع أبا العبد فامش على بركة الله يا سيد المقاومة وأسد الجهاد.
إمضِ
فإن وعد الله آتٍ وإن نصره لقريب وأنتَ من بشائره.
.{ منقول }.
لتحميل الخطاب من هنـا (http://www.alquds.ws/audio/ismael_haneya/2009/haneya_12_1_09.zip)