حفيظ الليبي
01-12-2009, 09:16 PM
إلى تلك القلوب المتفطره
آيات قرآنيه و أحاديث نبويه
قال تعالى :
و لنبلونكم بشئ من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين
155 البقره
و قال تعالى :
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
10 الزمر
و قال تعالى :
و لنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين
31 محمد
و قال تعالى :
و لمن صبر و غفر إن ذلك لمن عزم الأمور
43 الشورى
و قال تعالى :
استعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين
153 البقره
و قال تعالى :
يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون
200 آل عمران
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
رواه مسلم
و قال صلى الله عليه و سلم :
يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنه
رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما يصيب المسلم من نصب و لا وصب و لا هم و لا حزن و لا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه
متفق عليه
و قال صلى الله عليه و سلم :
إن الله عز و جل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه -عينيه- فصبر ، عوضته منهما الجنه
رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه و ولده و ماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئه
رواه الترمذي
و قال صلى الله عليه و سلم :
الطهور شطر الإيمان ، و الحمد لله تملأ الميزان ، و سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السماوات و الأرض ،
و الصلاة نور ، و الصدقة برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجة لك او عليك .
كل الناس يغدو ، فبائع نفسه
فمعتقها او موبقها
رواه مسلم
صدق الله و رسوله
آيات قرآنيه و أحاديث نبويه
قال تعالى :
و لنبلونكم بشئ من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين
155 البقره
و قال تعالى :
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
10 الزمر
و قال تعالى :
و لنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين
31 محمد
و قال تعالى :
و لمن صبر و غفر إن ذلك لمن عزم الأمور
43 الشورى
و قال تعالى :
استعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين
153 البقره
و قال تعالى :
يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون
200 آل عمران
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
رواه مسلم
و قال صلى الله عليه و سلم :
يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنه
رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما يصيب المسلم من نصب و لا وصب و لا هم و لا حزن و لا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه
متفق عليه
و قال صلى الله عليه و سلم :
إن الله عز و جل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه -عينيه- فصبر ، عوضته منهما الجنه
رواه البخاري
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه و ولده و ماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئه
رواه الترمذي
و قال صلى الله عليه و سلم :
الطهور شطر الإيمان ، و الحمد لله تملأ الميزان ، و سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السماوات و الأرض ،
و الصلاة نور ، و الصدقة برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجة لك او عليك .
كل الناس يغدو ، فبائع نفسه
فمعتقها او موبقها
رواه مسلم
صدق الله و رسوله