فاطمة اختكم فى الله
01-12-2009, 09:02 PM
الفجر القريب
أسرع إلى أمه يجري ليختبئ في أحضانها من هول ما رأى على شاشة التلفازـ مما يحدث فى فلسطين ـ ثم سأل أمه وعينيه ممتلئتان بالحيرة ، والخوف : يا أمي ما هذا الذي يحدث ؟ ولمَ يُقتل هؤلاء الأطفال؟ ردت عليه: أمه إنهم إخواننا فى أرض فلسطين يا بني , يدافعون عن دينهم و أرضهم , ويدافعون عن القدس الشريفة فقال الابن : ولماذا يا أمي يدافعون عن كل هذا ؟ فردت عليه الأم : يا بني إننا مسلمون نعيش من أجل ديننا , ونفضل الموت على حياة الذل والمهانة , وأنت يا بني مسلم والمسلم بطل يدافع عن دينه وعرضه لآخر قطرة في دمه فالمسلم أخو المسلم . سأل الابن: كيف يا أمي إنني ليس لي اخوات سوى أختي الصغيرة ؟ ردت الأم: لا يا بني بل كل المسلمين اخوانك فنحن المسلمين جميعا ً اخوة ,وهذا الطفل الذي يُقتل في فلسطين أخوك ؛ فقال الابن ـ الذي لا يتعدى عمره خمس سنوات ـ من الذي يقتل اخواننا فى فلسطين ؟ فردت الأم : يا بني إنهم (اليهود) فهم أعدائنا لأنهم لا يحبون المسلمين , ولهم تاريخ أسود من الغدر والخيانة ونقض العهود , فقد حاربهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بكل شجاعة , وبفضل الله انتصروا عليهم , فهؤلاء هم قدوتك يا بني ؛ فرد الابن بحماس شديد : إنني أريد أن أدافع عن إخواننا في فلسطين , أريد أن أدافع عن الإسلام مثل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومثل الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ نظرت الأم إلى ابنها ووضعت يدها على كتفيه , وقالت : يا بني تمسك بالقرآن الكريم وسنة رسولنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ , فاليهود يريدون أن نتفرق ونبتعد عن كتاب ربنا وسنة نبينا ؛ ولكننا لن ننتصر عليهم إلا عندما نتمسك بديننا ونكون يداً واحدة ؛ رد الابن : إنني أحفظ القرآن الكريم وأحاديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهل سننتصر عليهم ؟ ردت الأم: نعم يا بني إن شاء الله النصر لنا مهما طال الظلم , وفجر الحق قادم وسيشرق مهما طالت السنين النصر لنا إن شاء الله ؛ فقال الابن : إنني فخور أني مسلم وأعدك أن أتمسك بالقرآن والسنة وأن أدافع عن الدين ؛ ثم احتضنت الأم ابنها ودمعت عيناها وكبّرت وقالت : صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله , الخير فى أمتك إلى يوم الدين , ونظرت الأم إلى ابنها وقالت :هذه الأمة لن تموت لأنها على الحق , وستظل خير أمة , واعلم يا بني أن النصر من عند الله ـ عز وجل ـ , ثم قبّلت جبينه وقالت : لعل الله ـ سبحانه وتعالى ـ يجعل النصر على يديك يا بني وعلى يد الجيل القادم إن لم يكن النصر على أيدينا نحن , فمهما طال الليل سيشرق الفجر القريب , سيشرق فجر جديد للإسلام يُطوى فيه الظلم ويشرق فيه الحق , غداً فجر جديد لخير أمة والتي ستظل مهما حدث خير امة أُخرجت للناس أجمعين ...
أسرع إلى أمه يجري ليختبئ في أحضانها من هول ما رأى على شاشة التلفازـ مما يحدث فى فلسطين ـ ثم سأل أمه وعينيه ممتلئتان بالحيرة ، والخوف : يا أمي ما هذا الذي يحدث ؟ ولمَ يُقتل هؤلاء الأطفال؟ ردت عليه: أمه إنهم إخواننا فى أرض فلسطين يا بني , يدافعون عن دينهم و أرضهم , ويدافعون عن القدس الشريفة فقال الابن : ولماذا يا أمي يدافعون عن كل هذا ؟ فردت عليه الأم : يا بني إننا مسلمون نعيش من أجل ديننا , ونفضل الموت على حياة الذل والمهانة , وأنت يا بني مسلم والمسلم بطل يدافع عن دينه وعرضه لآخر قطرة في دمه فالمسلم أخو المسلم . سأل الابن: كيف يا أمي إنني ليس لي اخوات سوى أختي الصغيرة ؟ ردت الأم: لا يا بني بل كل المسلمين اخوانك فنحن المسلمين جميعا ً اخوة ,وهذا الطفل الذي يُقتل في فلسطين أخوك ؛ فقال الابن ـ الذي لا يتعدى عمره خمس سنوات ـ من الذي يقتل اخواننا فى فلسطين ؟ فردت الأم : يا بني إنهم (اليهود) فهم أعدائنا لأنهم لا يحبون المسلمين , ولهم تاريخ أسود من الغدر والخيانة ونقض العهود , فقد حاربهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بكل شجاعة , وبفضل الله انتصروا عليهم , فهؤلاء هم قدوتك يا بني ؛ فرد الابن بحماس شديد : إنني أريد أن أدافع عن إخواننا في فلسطين , أريد أن أدافع عن الإسلام مثل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومثل الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ نظرت الأم إلى ابنها ووضعت يدها على كتفيه , وقالت : يا بني تمسك بالقرآن الكريم وسنة رسولنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ , فاليهود يريدون أن نتفرق ونبتعد عن كتاب ربنا وسنة نبينا ؛ ولكننا لن ننتصر عليهم إلا عندما نتمسك بديننا ونكون يداً واحدة ؛ رد الابن : إنني أحفظ القرآن الكريم وأحاديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهل سننتصر عليهم ؟ ردت الأم: نعم يا بني إن شاء الله النصر لنا مهما طال الظلم , وفجر الحق قادم وسيشرق مهما طالت السنين النصر لنا إن شاء الله ؛ فقال الابن : إنني فخور أني مسلم وأعدك أن أتمسك بالقرآن والسنة وأن أدافع عن الدين ؛ ثم احتضنت الأم ابنها ودمعت عيناها وكبّرت وقالت : صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله , الخير فى أمتك إلى يوم الدين , ونظرت الأم إلى ابنها وقالت :هذه الأمة لن تموت لأنها على الحق , وستظل خير أمة , واعلم يا بني أن النصر من عند الله ـ عز وجل ـ , ثم قبّلت جبينه وقالت : لعل الله ـ سبحانه وتعالى ـ يجعل النصر على يديك يا بني وعلى يد الجيل القادم إن لم يكن النصر على أيدينا نحن , فمهما طال الليل سيشرق الفجر القريب , سيشرق فجر جديد للإسلام يُطوى فيه الظلم ويشرق فيه الحق , غداً فجر جديد لخير أمة والتي ستظل مهما حدث خير امة أُخرجت للناس أجمعين ...