المقهور
01-12-2009, 07:07 PM
فساد استشري وعمّ دون حياء أو كسوف ، وعفن أزكمت رائحته الأنوف ، تعددت الموبقات، و تجرأت الانتهاكات علي حدود الله علنا دون تستر ، فبالله عليكم دلّوني علي موبقة واحدة يخجل الإنسان السّويّ من مجرد ذكرها ، لم ينغمس فيها أبناء سعود ((الشرعيين إن صدقت أمهاتهم ، وغير الشرعيين الدين نعرفهم من سماتهم)) ، وقد عز عليهم أن يثبت المواطن العربي المؤمن علي عفّته و طهارته ، فأخذوا ينشرون الرذيلة بكل أنواعها ، فهم وحدهم دون غيرهم الذين أثري من أموالهم الحرام كل نخّاس و قوّاد ، وازدهرت بهم تجارة الدعارة والفساد ، من بانكوك إلي اسطنبول حتى لندن ولاس فيجاس ، مرورا بأغلب العواصم العربية ، لدرجه تخجل فيها أي أسرة مؤمنه وشريفه من أن تكون لها علاقة بهم خوفا علي سمعتها من الوباء .
و لأن ذلك النشاط كان محدودا بالرغم من انتشارهم في جميع أنحاء المعمورة ((بحثا عن ملذّات شهوانية بهيمية)) ، فقد تفتقت عقليتهم المريضة ((إن كان لهم عقول من أصله)) علي فكرة تهدف إلى نشر الفساد ، بإسهال من القنوات الفضائية ، التي لا تروج لشيء سوى الفسق الفاضح من (روتانا) إلى (ال بي سي) و(ام بي سي الأولي و الثانية حتى الرابعة وملحقاتها) و (إي آر تي وأخواتها في الدعارة) ، و غيرها المعروفة للقاصي والداني ، وكانت النتيجة إفساد كامل للذوق العام لن يستطيع الفكاك منه بيت واحد من بيوت العرب إلا من رحم ربي ، وبدأت قنواتهم السياسية المشبوهة ثبت سمومها للترويج للانبطاح ، و إبراز جبروت العدو ، والفتّ في العزائم ، وإفشاء الرضوخ لكل غاز ، و تشويه صورة الأحرار والشرفاء ، ناهيك عن قنوات تروّج لبدع تدعي أنها إسلامية ، يديرها ويشرف عليها ثلة من الجهلاء ، يلوون ألسنتهم بدعوى الجاهلية ويفترون على الله الكذب ، ويدّعون أنهم يفسرون الأحلام ، يخادعون السذج من خلق الله ، أما أسرة الآل البغيضة أغلبيتهم من البلهاء ، يستفيد من بلاهتهم المشعوذون والدجالون ، حتى بات لكل رجل و امرأة منهم دجال يصاحبه ، ليقرأ له الطالع أو يسحر له امرأة انبهر كالحيوان بجمالها ، أو رجل انبهرت إحداهن بفحولته ، أو يحميه من سحر إخوته وأهل بيته أو بيتها ، فهل بعد هذا جهل و شرك وغباء .
كل ذلك أمام مرأى و مسمع من العالم وسكّانه ، دون أن يحرك المسلمون ساكنا ، والله يأمرهم بأن لا يؤتوا السفهاء أموالهم ، وهل هناك سفاهة أكثر من هذه ، فكيف يمكن أن يؤتمن مثل هؤلاء علي مقدسات المسلمين بل أقدس مقدساتهم .
وقياسا علي هذا فقد بات كيان آل سعود الهجين كالوباء يتحاشى الشرفاء ربط أي صلة به ، ولا يتقرب لهم إلا العملاء وعبيد الدنيا ، أما هم فلا يهمهم إلا الالتصاق بأسيادهم لتأكيد التبعية واستلام الأوامر ، والعمل الفوري بمقتضياتها مثل (( البطاقة الالكترونية ، وتعطيل فرض الزكاة ، وطمس آيات من القرآن…….)) ، و الأهم من ذلك التسابق حتى يتمكن ولي النعمة من الانتقاء لعمالته أكثرهم عمالة ، و افضحهم غباء ، و أقدرهم علي التآمر على أهله وتصفيه إخوته ، والأشرس في قهر أبناء الجزيرة العربية الشرفاء ، ولن يطبل أحيانا للعفن السعودي ، سوى بعض الحذاق والسرّاق وعديمي الأخلاق ، ليغرفون من ثروة ، اغتصبها آل سعود ظلما وعدوانا من أصحابها الشرعيين ، ناهيك عن بعض القرود والمهرجين أمثال جهاد خازن العفن .
لقد كذبتم علي الله بتحريف دينه وكانت النتيجة انقلاب من دمّرتم عقولهم عليكم ، و تكذبون اليوم لتأليب الرأي العام الإسلامي علي أبطال المقاومة ، وقادة الصمود الشرفاء ، والترويج الخطير لفتنة بين السنة والشيعة ، وحتما ستنقلب هده الكذبة عليكم بعد أن يظهر الله الحق ويفضحكم ويمكن لأحرار الوطن وثواره في جزيرتنا العربية المقدسة ، وينصرهم على استبدادكم حتى يقتص شعب الحجاز وعسير ونجران والدمام وكل الجزيرة العربية منكم ، علي ما ارتكبتموه في حقهم من اغتصاب للأرض ، و انتهاك للعرض ، وسلب للممتلكات ، ناهيك عما هو في انتظاركم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى لله بقلب سليم ، نار جهنم في غياهب الجحيم ، فبئس المأوى وبئس المصير.
إن الكذب أدنى موبقة من موبقاتكم ، جعلكم الغباء تصدقونها وانتم مؤلفوها ، فلا تغرنكم جوقة الإعلام المأفون في الشرق الأوسط والحياة وغيرهما من الصحف التابعة أو المأجورة لكم ، وانتم تعلمون أنها تكتب لتمدحكم علي قدر ما تدفعون ، و تروج أكاذيبكم علي قدر ما تمنحون ، والشعب العربي يعلم أنهم التافهون ، فهو لا يصدقهم حتى وإن نطقوا بالشهادتين ، الشهادة حق و هم دون شك الكاذبون .
أيها الأغبياء إن دعاة التحرير والمقاومة يمدون أيديهم للعالم أجمع برغبة صادقة في دعم السلام والاستقرار العالميين ، ولكنهم لا يستجدون ولا يفرطون ولا يركعون لغير الله ، ولسان حالهم يقول ((قل هل تربصون بنا إلا احدي الحسنين ......)) ولا يغرّنّكم تجربتكم العفنة ، وانتبهوا لتساقط العملاء من حولكم ، و تخلّي سادتكم عنهم وعن أمثالكم عند المحن ، والعمل على إسقاط أسرتكم واجب دون التخلي عنه ، الموت ، وبالتمسك بأهدابه الحياة ، لأنه عمل يجسد الترجمة الحقيقية التي نعرفها ونؤمن بها ونصدقها ، لما أراده الله وحدده في قرآنه ، وبينته سنة نبيه صلي الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، التي لا تعرفونها , بالمناسبة هل فيكم من يقرأ سورة من القرآن و ينطقها بلسان عربي مبين، لا تقل عبد الله ، أو قل ، فإنني في حاجة ماسة للضحك، يا أسرة ضحكت من تفاهتها الأمم
و لأن ذلك النشاط كان محدودا بالرغم من انتشارهم في جميع أنحاء المعمورة ((بحثا عن ملذّات شهوانية بهيمية)) ، فقد تفتقت عقليتهم المريضة ((إن كان لهم عقول من أصله)) علي فكرة تهدف إلى نشر الفساد ، بإسهال من القنوات الفضائية ، التي لا تروج لشيء سوى الفسق الفاضح من (روتانا) إلى (ال بي سي) و(ام بي سي الأولي و الثانية حتى الرابعة وملحقاتها) و (إي آر تي وأخواتها في الدعارة) ، و غيرها المعروفة للقاصي والداني ، وكانت النتيجة إفساد كامل للذوق العام لن يستطيع الفكاك منه بيت واحد من بيوت العرب إلا من رحم ربي ، وبدأت قنواتهم السياسية المشبوهة ثبت سمومها للترويج للانبطاح ، و إبراز جبروت العدو ، والفتّ في العزائم ، وإفشاء الرضوخ لكل غاز ، و تشويه صورة الأحرار والشرفاء ، ناهيك عن قنوات تروّج لبدع تدعي أنها إسلامية ، يديرها ويشرف عليها ثلة من الجهلاء ، يلوون ألسنتهم بدعوى الجاهلية ويفترون على الله الكذب ، ويدّعون أنهم يفسرون الأحلام ، يخادعون السذج من خلق الله ، أما أسرة الآل البغيضة أغلبيتهم من البلهاء ، يستفيد من بلاهتهم المشعوذون والدجالون ، حتى بات لكل رجل و امرأة منهم دجال يصاحبه ، ليقرأ له الطالع أو يسحر له امرأة انبهر كالحيوان بجمالها ، أو رجل انبهرت إحداهن بفحولته ، أو يحميه من سحر إخوته وأهل بيته أو بيتها ، فهل بعد هذا جهل و شرك وغباء .
كل ذلك أمام مرأى و مسمع من العالم وسكّانه ، دون أن يحرك المسلمون ساكنا ، والله يأمرهم بأن لا يؤتوا السفهاء أموالهم ، وهل هناك سفاهة أكثر من هذه ، فكيف يمكن أن يؤتمن مثل هؤلاء علي مقدسات المسلمين بل أقدس مقدساتهم .
وقياسا علي هذا فقد بات كيان آل سعود الهجين كالوباء يتحاشى الشرفاء ربط أي صلة به ، ولا يتقرب لهم إلا العملاء وعبيد الدنيا ، أما هم فلا يهمهم إلا الالتصاق بأسيادهم لتأكيد التبعية واستلام الأوامر ، والعمل الفوري بمقتضياتها مثل (( البطاقة الالكترونية ، وتعطيل فرض الزكاة ، وطمس آيات من القرآن…….)) ، و الأهم من ذلك التسابق حتى يتمكن ولي النعمة من الانتقاء لعمالته أكثرهم عمالة ، و افضحهم غباء ، و أقدرهم علي التآمر على أهله وتصفيه إخوته ، والأشرس في قهر أبناء الجزيرة العربية الشرفاء ، ولن يطبل أحيانا للعفن السعودي ، سوى بعض الحذاق والسرّاق وعديمي الأخلاق ، ليغرفون من ثروة ، اغتصبها آل سعود ظلما وعدوانا من أصحابها الشرعيين ، ناهيك عن بعض القرود والمهرجين أمثال جهاد خازن العفن .
لقد كذبتم علي الله بتحريف دينه وكانت النتيجة انقلاب من دمّرتم عقولهم عليكم ، و تكذبون اليوم لتأليب الرأي العام الإسلامي علي أبطال المقاومة ، وقادة الصمود الشرفاء ، والترويج الخطير لفتنة بين السنة والشيعة ، وحتما ستنقلب هده الكذبة عليكم بعد أن يظهر الله الحق ويفضحكم ويمكن لأحرار الوطن وثواره في جزيرتنا العربية المقدسة ، وينصرهم على استبدادكم حتى يقتص شعب الحجاز وعسير ونجران والدمام وكل الجزيرة العربية منكم ، علي ما ارتكبتموه في حقهم من اغتصاب للأرض ، و انتهاك للعرض ، وسلب للممتلكات ، ناهيك عما هو في انتظاركم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى لله بقلب سليم ، نار جهنم في غياهب الجحيم ، فبئس المأوى وبئس المصير.
إن الكذب أدنى موبقة من موبقاتكم ، جعلكم الغباء تصدقونها وانتم مؤلفوها ، فلا تغرنكم جوقة الإعلام المأفون في الشرق الأوسط والحياة وغيرهما من الصحف التابعة أو المأجورة لكم ، وانتم تعلمون أنها تكتب لتمدحكم علي قدر ما تدفعون ، و تروج أكاذيبكم علي قدر ما تمنحون ، والشعب العربي يعلم أنهم التافهون ، فهو لا يصدقهم حتى وإن نطقوا بالشهادتين ، الشهادة حق و هم دون شك الكاذبون .
أيها الأغبياء إن دعاة التحرير والمقاومة يمدون أيديهم للعالم أجمع برغبة صادقة في دعم السلام والاستقرار العالميين ، ولكنهم لا يستجدون ولا يفرطون ولا يركعون لغير الله ، ولسان حالهم يقول ((قل هل تربصون بنا إلا احدي الحسنين ......)) ولا يغرّنّكم تجربتكم العفنة ، وانتبهوا لتساقط العملاء من حولكم ، و تخلّي سادتكم عنهم وعن أمثالكم عند المحن ، والعمل على إسقاط أسرتكم واجب دون التخلي عنه ، الموت ، وبالتمسك بأهدابه الحياة ، لأنه عمل يجسد الترجمة الحقيقية التي نعرفها ونؤمن بها ونصدقها ، لما أراده الله وحدده في قرآنه ، وبينته سنة نبيه صلي الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، التي لا تعرفونها , بالمناسبة هل فيكم من يقرأ سورة من القرآن و ينطقها بلسان عربي مبين، لا تقل عبد الله ، أو قل ، فإنني في حاجة ماسة للضحك، يا أسرة ضحكت من تفاهتها الأمم