المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيهزم الجمع ويولون الدبر


ابن الخليل
01-07-2009, 07:19 AM
ستطول المعركة وستمتد إلى حين، قد تقف القذائف حينا لكن المعركة تستمر، قد تختلف ميادينها وصورها لكنها باقية ما تبقى الإيمان والكفر على هذه الأرض، (غزة) هي مرحلة من مراحلها، ويوم من أيامها لكن {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} [سورة الشعراء: 227].

ها هم الصهاينة يستخدمون الأسلحة المحرمة دولياً والممنوعة قانونا ضد أطفال ونساء غزة ومع هذا فالعالم بقيادة أمريكا يعطيها الضوء الأخضر، فأشلاء الضحايا وجثث الصبايا ودماء الثكالى ودموعهم لا تغني عند العالم المتحضر شيئاً، ولا تحرك ساكنا عند الأعداء، لأن أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومن والاهم {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} [سورة التوبة: 10]، وهم اتفقوا على سفك دماء المسلمين سواء في العراق أو أفغانستان واليوم ومن قبل في فلسطين.

إن المجاهدين في سبيل الله في غزة وأهل غزة عموما (منتصرون).. نعم (منتصرون)، فهم سيحصلون على إحدى الحسنيين، إما الشهادة في سبيل الله وهي الغاية الأولى أو دحر العدوان ورده على أعقابه خاسئا مدحوراً.

ومن حكمة الله جل وعلا فيما يحدث للمؤمنين الصابرين في غزة أنه يريد أن يرفع لهم الدرجات، ويكفر عنهم السيئات، وكلما سمعنا صوت مكلوم او مكلومة في غزة تقول (حسبنا الله ونعم الوكيل)، كلما ازداد يقيننا أن هذا الشعب الأبي اختاره الله جل وعلا واصطفاه من بين البشر ليجعل منهم الشهداء والصالحين والصابرين و«أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه» [صححه الألباني].

ولعل من الخير الذي رأيناه هو انكشاف الكثير من الأقنعة وفضح المنافقين والعملاء لأنفسهم، سواء كانوا في السلطة الفلسطينية وأتباعها، أو من النظام العربي، أو من يعيش بيننا من منافقين، فرحوا لما أصاب المؤمنين، ولكن سيأتي يوم يجمع الله فيه المنافقين بالكافرين في جهنم، سيأتي يوم تشخص فيه الابصار وتبلغ القلوب الحناجر، وحين يكون الشهداء على منابر من نور قد أمنوا الفزع الأكبر، وقربهم الرب سبحانه وتعالى إليه وأدناهم منهم، دماؤهم لا زالت تسيل لونها لون دم وريحها ريح مسك.... ليقف خصمهم، يوم لا يخفى على الله شيء... {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [سورة غافر: 16].

اللهم لا تحرمنا رؤية ذلك المشهد الذي تجمع فيه هؤلاء المنافقين الخونة، والعملاء الزنادقة بأسيادهم بني صهيون، وتحشرهم بإذنك وحولك وقوتك إلى جهنم على وجوههم عميا وصما، كلما دخلت أمة لعنت أختها.

نعم... لقد انتصرت (غزة) مهما حصل، ومهما كانت النتائج، فها هي الأمة تجتمع وتتحد من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب، وها هم المسلمون في المهجر يثبتون أنهم مهما تغربوا ومهما طالت بهم السنون بعيدا عن أوطانهم إلا أنهم لازالوا جزءا من جسد الأمة النابض بالحياة، وهم سند لهذه الأمة والواحد منهم مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل مقدسات الأمة وكرامتها.

لقد انتصرت (غزة) عندما أيقظت بعض العلماء والدعاة ونبهتهم إلى أن قضية فلسطين والمسجد الأقصى هي القضية الأولى، ولابد من شد الرحال يوما إلى هذا المسجد المبارك، ولابد من جعل قضية الجهاد في سبيل الله بأنواعه في قمة الأولويات في مناهجنا وخططنا، ولا بد من استعداد الأمة والتأهب لأعدائها، وهذا الواجب الشرعي لا بد من جعله أهم واجب في مناهجنا الإصلاحية وإلا فنحن نعيش في سراب، فولي الأمر إما أن يكون قائدا سياسيا أو عالما ربانيا، فإذا فسد أحدهما تولى الأمر الآخر، ولا عذر للعلماء إن صمتوا وخذلوا أمتهم في هذه الأيام...

وأخيرا... هنيئا لأهل غزة اختيار الله لهم شهداء ومجاهدين، أسأل الله أن يحفظهم وينصرهم على عدوهم وأن يتقبل شهداءهم ويشفي جرحاهم.

نبيل العوضي

أمل
01-07-2009, 01:07 PM
وكلما سمعنا صوت مكلوم او مكلومة في غزة تقول (حسبنا الله ونعم الوكيل)، كلما ازداد يقيننا أن هذا الشعب الأبي اختاره الله جل وعلا واصطفاه من بين البشر ليجعل منهم الشهداء والصالحين والصابرين و«أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه» [صححه الألباني].

ولعل من الخير الذي رأيناه هو انكشاف الكثير من الأقنعة وفضح المنافقين والعملاء لأنفسهم، سواء كانوا في السلطة الفلسطينية وأتباعها، أو من النظام العربي، أو من يعيش بيننا من منافقين، فرحوا لما أصاب المؤمنين، ولكن سيأتي يوم يجمع الله فيه المنافقين بالكافرين في جهنم، سيأتي يوم تشخص فيه الابصار وتبلغ القلوب الحناجر، وحين يكون الشهداء على منابر من نور قد أمنوا الفزع الأكبر، وقربهم الرب سبحانه وتعالى إليه وأدناهم منهم، دماؤهم لا زالت تسيل لونها لون دم وريحها ريح مسك.... ليقف خصمهم، يوم لا يخفى على الله شيء... {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [سورة غافر: 16].نقول للشعب الفلسطيني الصامد : إن الله اختاركم لتكونوا في أرض الرباط ويصطفي منكم الشهداء وهذا تشريف لكم ولا يضيركم تخاذل المتخاذلين، ولا يضعف من ثباتكم تأخر النصرة، فأنتم القاطرة دوما التي تجر خلفها الأمة فلا تنتظروا من أمة متخاذلة أن تقودكم فأنتم المنتصرون في زمن الهزيمة، وأنتم القادة في زمن التبعية. وصمودكم وبطولاتكم هي التي ستساهم في إيقاظ الأمة النائمة ولو بعد حين. إن الشهداء في فلسطين والعراق وأفغانستان وفي كل مكان هم تيجان رؤسنا ورموز فخرنا وعزتنا، ولم تكن أبدا دماء المسلمين في أراضينا المحتلة تعني ضعفنا أمام أعدائنا وإنما تؤكد علي أن أمتنا مازالت بخير وأن عدونا يخشاها رغم كل ما يملكه من أسلحة الدمار، فهذه الدماء هي وقود النهضة لتحرير بلادنا المحتلة، وهي التي تشعل ذرة الجهاد في النفوس الواهنة، وتحيي الحماس في القلوب التي ماتت.

فها هي الأمة تجتمع وتتحد من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب، وها هم المسلمون في المهجر يثبتون أنهم مهما تغربوا ومهما طالت بهم السنون بعيدا عن أوطانهم إلا أنهم لازالوا جزءا من جسد الأمة النابض بالحياة، وهم سند لهذه الأمة والواحد منهم مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل مقدسات الأمة وكرامتها

إن الأمة تعرف الآن من هو عدوها، والرأي العام أصبح واعيا بكل شيء، ولا ينطلي عليه الزور، وكل من يدافع عن الباطل يفضح نفسه ولا يقنع أحدا.

ان هذا الزمن ليس زمن الحكومات المتواطئة مع العدو والعاجزة وإنما هو زمن المقاومة

جزاك الله خيرا أخي أبا جهاد على الموضوع.

غزاويه
01-08-2009, 04:47 AM
للهم لا تحرمنا رؤية ذلك المشهد الذي تجمع فيه هؤلاء المنافقين الخونة، والعملاء الزنادقة بأسيادهم بني صهيون، وتحشرهم بإذنك وحولك وقوتك إلى جهنم على وجوههم عميا وصما، كلما دخلت أمة لعنت أختها.



امييييييييييين يارب العالمين ..,":/,

بارك الله فيك اخي ابو جهاد ..,:

اللهم انصرنا يارب.,:/

جزيت الجنه على مجهودك بالقسم..,:/،

ابتسامة الحياة
01-08-2009, 01:05 PM
للهم لا تحرمنا رؤية ذلك المشهد الذي تجمع فيه هؤلاء المنافقين الخونة، والعملاء الزنادقة بأسيادهم بني صهيون، وتحشرهم بإذنك وحولك وقوتك إلى جهنم على وجوههم عميا وصما، كلما دخلت أمة لعنت أختها.


آمين يا رب

يعطيك العافيه اخي

هادي
01-08-2009, 01:53 PM
تسلم أبو جهاد ..
(( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبكلم
مستهم البأساءُ والضراءُ وزلزلوا
حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه، متى نصر الله؟
ألا إن نصر الله قريب ))
والله يا أبو جهاد إن الكيان الصهيوني مهزوم عسكرياً ونفسياً .. والله إنهم يخفون خوفهم وجبنهم خلف آلتهم العسكرية .. والمجازر ليست إلا تغطية على هزيمتهم، الله وعد رجال الصدق بالنصر والتمكين، وكان حقاً عليه نصر المؤمنين..
اليوم أصبح التآمر علنيا، حتى مبادرة النظام المصري (البعيد كل البعد عن شعب الكنانة)، ليست إلا للتغطية على هزيمة العدو..
هم يمكرون ومكر الله أعظم ..
(قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد، فخر عليهم السقف من فوقهم، وأتاهم من حيث لا يشعرون).

شهيدة الاقصى
01-08-2009, 02:08 PM
النصر قادم لا شك فيه , والصهاينة و الخونة مصيرهم الذل و الهوان في الدنيا و الخزي و العار و جهنم في الاخرة ..

فالحمد لله ,, نحن دائماَ الفائزين إما بالشهادة في سبيل الله و هي أحسن خاتمة بالنسبة لي و للجميع بالتأكيد ..

و إما النصر القادم عاجلاَ كان أو آجلاَ ..

مشكور ابو جهاد على الموضوع القيم ..

بارك الله فيك و ان شالله بميزان حسناتك ..