هادي
01-04-2009, 12:27 PM
في نكبة عام سبعة وستين، احتلت إسرائيل (المسخ) فلسطين في أقل من أسبوع، كان ذلك ليس كما سوِّق له (بقوة الجندي الذي لا يُقهر)، بل كان بخذلان النظام العربي وإرتباط حكامه بالحركة الصهيونية العالمية، وهذا يتضح لنا اليوم جلياً (فالجندي الذي لا يٍقهر)، بعد أكثر من أسبوع لا يجرؤ على مواجهة غزة برياً، وهي مساحةً أصغر من أصغر حي من أحياء القاهرة!!!!!!!
نعم اليوم غزة فضحت خذلان النظام العربي وحكامه (القامعين لإرادة شعوبهم).. تحدث أحدهم قائلاً: هذه صواريخ عبثيه لن تجلب إلا الويلات .. وتحادق آخر: هذه مغامرة لا تحمد عُقباها... وأنا أقول: نعم هذه الصواريخ صُنّعَت محلياً في غزة، لكن أسألكم ماذا صنعتم أنتم؟؟؟ هل لديكم أكثر من معامل لتعبئة الألبان بعبواتٍ صنعت صينياً؟؟!!@_@
أيها الحكام ماذا لديكم بعد لتضربوا به المقاومة؟؟ أنتم اليوم في أقصى زاوية بعيداً بعيداً عن إرادة شعوبكم .. وقريباً .. وأقرب ما يكون لإرادة أعداء الأمة .. أنتم اليوم شركاء في الجريمة وبلا استثناء ..
أوروبا بأكملها اجتمعت من أجل غزة .. ونظامنا العربي يحدد موعداً للاجتماع في الأسبوع المقبل ( وأي اجتماع) .. عاهرات في بيت دعاره!!!
غزة اليوم لا تدافع عن نفسها .. غزة اليوم تدافع عن أمة .. عن مشروع النهضة .. عن الكيان السياسي القادم للإسلام ..
أيها الحكام .. اليوم شعوبكم لا تجدي معها (إبر التخدير)، فكلنا بتنا على يقين أنكم شركاء في كل قذيفة أُسقطت على أطفال المسلمين .. أنتم شركاء الشيطان، ونحن أُخوة الدم والتراب والعقيدة .. فكم مذبحة تلزمكم بعد؟؟ كم مجزة ضد المسلمين .. وأنتم في ذورة غضبكم منددين أو مستنكرين !!! كم طفلاً عراقياً يلزمكم بعد لتقدموه قرباناً (للبيت الأبيض) .. كم شيشان .. كم بوسنة .. كم أفغانستان .. كم قانا .. كم صبرا .. كم أقصى .. كم مسجد خليل .. كم دير ياسين ... وكم وكم وكم!؟!؟
أيها الحكام سُحقاً لكم .. فشعوبكم أفاقت من جديد .. شعوبكم اليوم تشهد مخاض الولادة في غزة .. شعوبكم اليوم تلتحم مع فلسطين.. مع آهات الثكلى .. وأنات الجرحى وصرخات المستضعفين .. فمسألة الشهادة في سبيل الله، وإحياء الفريضة الغائبة (الجهاد المقدس) تمارسها غزة الآن نيابةً عن كل الأمة .. فكيف لا تكون الأمة كلها غزة ..
اليوم غزة منتصرةً لا ريب، فصحوة الأمة هي نصرها .. وإرادة الجماهير وأحرار العالم هي نصرها .. غزة منتصرة بكلمة الله العليا .. ونصر الله لأوليائه الصالحين ..
غزة اليوم منتصره بالرعب في قلوب يهود .. وبإرادة العقيدة في قلوب المجاهدين..
وكم كان الرد مزلزلاً على الحكام:
إنها ميتةٌ واحده .. فلتكن في سبيل الله
نعم اليوم غزة فضحت خذلان النظام العربي وحكامه (القامعين لإرادة شعوبهم).. تحدث أحدهم قائلاً: هذه صواريخ عبثيه لن تجلب إلا الويلات .. وتحادق آخر: هذه مغامرة لا تحمد عُقباها... وأنا أقول: نعم هذه الصواريخ صُنّعَت محلياً في غزة، لكن أسألكم ماذا صنعتم أنتم؟؟؟ هل لديكم أكثر من معامل لتعبئة الألبان بعبواتٍ صنعت صينياً؟؟!!@_@
أيها الحكام ماذا لديكم بعد لتضربوا به المقاومة؟؟ أنتم اليوم في أقصى زاوية بعيداً بعيداً عن إرادة شعوبكم .. وقريباً .. وأقرب ما يكون لإرادة أعداء الأمة .. أنتم اليوم شركاء في الجريمة وبلا استثناء ..
أوروبا بأكملها اجتمعت من أجل غزة .. ونظامنا العربي يحدد موعداً للاجتماع في الأسبوع المقبل ( وأي اجتماع) .. عاهرات في بيت دعاره!!!
غزة اليوم لا تدافع عن نفسها .. غزة اليوم تدافع عن أمة .. عن مشروع النهضة .. عن الكيان السياسي القادم للإسلام ..
أيها الحكام .. اليوم شعوبكم لا تجدي معها (إبر التخدير)، فكلنا بتنا على يقين أنكم شركاء في كل قذيفة أُسقطت على أطفال المسلمين .. أنتم شركاء الشيطان، ونحن أُخوة الدم والتراب والعقيدة .. فكم مذبحة تلزمكم بعد؟؟ كم مجزة ضد المسلمين .. وأنتم في ذورة غضبكم منددين أو مستنكرين !!! كم طفلاً عراقياً يلزمكم بعد لتقدموه قرباناً (للبيت الأبيض) .. كم شيشان .. كم بوسنة .. كم أفغانستان .. كم قانا .. كم صبرا .. كم أقصى .. كم مسجد خليل .. كم دير ياسين ... وكم وكم وكم!؟!؟
أيها الحكام سُحقاً لكم .. فشعوبكم أفاقت من جديد .. شعوبكم اليوم تشهد مخاض الولادة في غزة .. شعوبكم اليوم تلتحم مع فلسطين.. مع آهات الثكلى .. وأنات الجرحى وصرخات المستضعفين .. فمسألة الشهادة في سبيل الله، وإحياء الفريضة الغائبة (الجهاد المقدس) تمارسها غزة الآن نيابةً عن كل الأمة .. فكيف لا تكون الأمة كلها غزة ..
اليوم غزة منتصرةً لا ريب، فصحوة الأمة هي نصرها .. وإرادة الجماهير وأحرار العالم هي نصرها .. غزة منتصرة بكلمة الله العليا .. ونصر الله لأوليائه الصالحين ..
غزة اليوم منتصره بالرعب في قلوب يهود .. وبإرادة العقيدة في قلوب المجاهدين..
وكم كان الرد مزلزلاً على الحكام:
إنها ميتةٌ واحده .. فلتكن في سبيل الله