dwamandu
01-03-2009, 11:52 PM
هاكر الجراثيم :
قليلا من الجنون أيها العقلاء
ـ بقلم واحد مصرى ـ
ـ ليست المشكلة أن العدو يخوض فى دمائنا مجزرة وراء مجزرة ، وإبادة جماعية بعد إبادات فردية .
ـ ليست المشكلة أن حكامنا لم يكتفوا بتكبيلنا ومص دمائنا وبيع أوطاننا ، بل أصبحوا يعملون علنا كسماسرة وجزارين وقوادين لدى أعدائنا من يهود وأمريكان .
ـ ليست المشكلة أن شعب غزة الآن يباد تحت نواظرنا ونحن " نحوقل " ونضرب كفا بكف ، ونوزع المناشدات كما اللعنات يمينا ويسارا .
ـ ليست المشكلة أننا اصبحنا / شعوبنا وأوطانا / عبيدا لإسرائيل الحقيرة بعد أن كنا عبيدا لقوى عظمى محترمة مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى أمريكا أم الدنيا .
ـ ليست المشكلة أن مصر / الدولة الأعظم بين العرب / أصبح يحكمها "الموساد" الإسرائيلى من داخل "أمن الدولة " المصرى . وأن وزيرة خارجية إسرائيل " ليفنى" عميلة الموساد السابقة ، تأمر وتنهى حكام مصر التافهين ، وتتلاعب بالقادة الأتراك المنتفخين بالوطنية البلهاء .
ـ ليست المشكلة أن العراق ذبح وبيع للأمريكان ، واليهود يمرحون فى المزرعة الكردية بعد أن حولوها إلى ماخور كبير وقلعة " للموساد " فى المنطقة .
ـ وليست المشكلة أن أفغانستان ذبحت قبل العراق وها هى باكستان تلحق بالتدريج، وبعيدا عن الأضواء والضوضاء تباد شعوب وتفنى حضارات وتستبدل اديان وثقافات.
ليست المشكلة .. ثم ليست المشكلة .. ثم ليست المشكلة ..
فأين هى هذه المشكلة إذن ؟؟
المشكلة هى أننا نمتلك عقولا راكدة ، وعزائم خائرة ، وتهيمن علينا قيادات وتيارات أصبحت خارج التاريخ وفاقدة للصلاحية .
نقول ذلك ولا نستثنى أحدا : صاحب قومية ، أوصاحب دين ، أوصاحب دكان سياسى من أى نوع .
هؤلاء المحنطون ، أو الراكدون ، أو المتاجرون ، أو المتواطئون ، أو....
هؤلاء العقلاء جدا إلى درجة الجمود والتعفن .
أيها القوم .. قليلا من الجنون .. هذا هو المطلوب تماما فى هذه اللحظة تحديدا واستباقا للمصائب القادمة . وكان ذلك مطلوبا منذ سنين قبل أن تسيل كل تلك الانهار من الدماء فى كل مكان وفى فلسطين تحديدا .
ونحن لا نتكلم هنا عن تلك الفضيحة المسماة بالسلطة الوطنية الفلسطينية ، بل نتكلم عن الشرف العربى المتمثل فى المقاومة الفلسطنية .. وعلى رأسها حماس .
= ماذا فعلت حماس وهى تعلم يقينا منذ اشهر وربما سنوات ان المجزرة قادمة ، وأن رأسها، ورأس شعب غزة وكل ِشعب فلسطين، مطلوب إسرائيليا وأمريكيا كما هو مطلوب عربيا .
أعدت صواريخ محلية الصنع وأجساد الإستشهاديين ... هل هذا يكفى ؟؟ .
هل هذا يردع إسرئيل عن تنفيذ مجزرة من الطراز الثقيل فى غزة كما نرى الآن، وأن تحولها من سجن كبير إلى مقبرة جماعية ضخمة ؟؟ .
حفنة من صواريخ " جراد" القديمة .. هل تكفى سلاحا للردع ؟؟ .
إن كل صواريخ غزة لا تشكل جزء من قدرة الردع الصاروخية التى إمتلكها حزب الله فى حرب 2006 ، لا من حيث الكمية أو المدى أو القدرة التدميرية .
وبالتالى فإن العمق الإسرائيلى فى هذه الحرب آمن إلى درجة كبيرة، بل وخطيرة علينا ، بينما طائرات الفانتوم والآباتشى الأمريكية تبيد سكان غزة بكل ثقة واطمئنان ، وصواريخ حماس تستخدمها إسرائيل الآن كغطاء سياسى ومبرر أخلاقى للمجزرة!!
هل هذا معقول .. ياسادة حماس ؟؟.
وكما يقولون عندنا فى مصر " نجيب من الآخر " .. يعنى بالعربى " خلاصة
الكلام " :
كان يجب ياسادة حماس / لو أ
نكم جادون فعلا/ وفى ظل ظروفكم التى يعلمها القاصى والدانى ، وتآمر الأعداء ، وعجز الأصدقاء أن تجهزوا لضربة رادعة فى العمق السكانى المتكدس داخل إسرائيل بواسطة السلاح الجرثومى ، ومهما كانت المحاولة بدائية أو بسيطة .
وبالتأكيد فإن لدى الفلسطينين كما لدى أكثر الشعوب العربية والإسلامية ، وداخل الأوساط المتعاطفين والمتحمسين من كافة الأوطان والملل، القدرة على التصنيع والإمداد بتلك الأسلحة وبدرجة لا بأس بها من جودة الصنع وقوة التأثير .
ولدينا ما يكفى من المجانين العرب لتصنيع تلك الأسلحة فى مقار سكناهم وتحت " بير السلم ". وهناك ما يكفى من المجانين العرب والمتعاطفين معهم والقادرين والمستعدين لحمل وإستخدام تلك المواد فى العمق الإسرائيلى .
أيها السادة إن السلاح الجرثومى هو سلاح الفقراء والمطحونين واليائسين والضائعين والمسحوقين إلى درجة تكفى لجعلهم غاية فى الجنون .
وبما أنكم ياسادة حماس ، وباقى السادة على شاكلتكم من إسلاميين ، وقومائيين ، وعقلائيين ، عاجزون عن التفكير ، عاجزون عن الحركة وتفكرون بعقلية آبائكم الأقدمين فى بدايات القرن الماضى، فإن أجيالا جديدة فى هذا الزمان كانوا على درجة من الجنون دفعتهم الى إقتحام أحدث المجالات وأعقدها وهو مجال الإنترانت، وكانوا على درجة من الجسارة والإبداع والجنون جعلت المخابرات الأمريكية والإسرائيلة ومعهما سلسلة طويلة من مخابرات غربية وعربية تطارد وتعتقل وتغتال من أجل كبح هؤلاء المجانين .
والنتيجة .. هى تزايد أعداد هؤلاء المجانين وتنامى قدراتهم ، وتقدمهم بإصرار صوب أحداث كارثة عظمى لإعداء فلسطين والعرب والإنسانية جمعاء .
هكذا أيها السادة وبكل تواضع إنه الجنون .. وإنهم المجانين .
إنتشر مقاتلوا " الهاكر " مثل الوباء فى مجال الإنترنيت . ونحن ندعو هنا فى هذه اللحظة هؤلاء السادة المجانين من جيل الخلاص العربى أن يقتحم بنفس الجرأة والإبداع مجال الحرب الجرثومية . ولتكن بدايتها فى إسرائيل ، وليكن موعدنا سريعا وناجزا ... "الآن الآن وليس غدا " كما قال عرب الأغانى التحررية .
== السؤال الآن : من سيستخدم هذا السلاح داخل إسرائيل .. وكيف ؟؟ .
هذا سؤال بسيط جدا :
هناك عشرات الآلاف من العرب الذين هاجروا / من مصر وحدها / إلى إسرائيل بشكل دائم، أو يترددون عليها من وقت إلى آخر .
وهناك أفواج سياحية ، عربية وغير عربية ، يرتادها مجانين عرب وغير عرب مسلمين وغير مسلمين ، لديهم من الجنون ما يكفى ولكن يلزمهم القليل من " بودرة الجراثم " المجففة .
وهناك أفواج سياحية من إسرائيل تأتى إلينا فى مصر لممارسة الدعارة السياحية ناقلين معهم بشكل منهجى ومنظم مرض الإيدز للشعب المصرى المضياف .
ويمكننا بعد أن يفرغوا حمولتهم من اللإيدز أن نعيد شحنهم بجراثيم " الجمرة الخبيثة" كى يعودوا لنشرها فى إسرائيل .
وهناك العشرات من الأفكار المجنونة التى تزخر بها عقول جيل من المجانين الشباب إقتحموا وتفقوا فى جنون الإنترنت ، وسيفعلون نفس الشيئ فى مجال الحروب البيولوجية .. حرب الجرثيم والفيروسات .
الجراثيم وصهاينة الداخل
" حرب الجراثيم التحررية " سيخوضها الشباب ضد العدو الصهيونى فى إسرائيل . كما سيخوضنها / يوما ما، قد يكون قريبا/ ضد الصهاينة الحاكمين فى مصر ، وتحديدا ضد يهود أمن الدولة الذين مارسوا " الإخصاء" ضد شعب مصر ، ويتباهون يوميا بقتل أبناء الشعب وتعذيبهم .. بل وحرقهم أحياء ، وإنتهاك أعراضهم، بلا فرق بين إمرأة أو طفل أو رجل .
هؤلاء يسهل جدا بالقليل من المجانين ، والقليل من " بودرة الجراثيم " تفكيك هيكلهم الإجرامى .
والعقلاء الذين يعتقلهم أمن الدولة ، ثم يخرجون إما جثثا هامدة أو على درجة من الجنون ، يمكنهم عكس الأدوار الآن ، بأن يدخلوا مقار أمن الدولة وهم مجانين ، فيوزعون عليهم هدايا " الجمرة الخبيثة " ثم يخرجون من عندهم شهداء تاركين عمالقة أمن الدولة يعانون من جنون البقر .
أمن الدولة يمكنه تلقى الهدايا والرسائل المشبعة بالبودرة الجرثومية ..
والأقسام المشهود لها بالتعذيب وكبار مجرمى الأمن ، وسماسرة بيع الوطن..
واللوبى الإسرائيلى الحاكم فى القاهرة وشرم الشيخ..
جميعهم قادرون على تلقى هديا الجراثم من شباب / بفضل القهر والتعذيب واليأس/ أصبحوا بحق شباب مجنون .. مجنون .. مجنون .
تحمیل المقاله من هنا
http://www.4shared.com/file/78646664/3bd8c027/jarasime.html?dirPwdVerified=f8f6d7 1d
قليلا من الجنون أيها العقلاء
ـ بقلم واحد مصرى ـ
ـ ليست المشكلة أن العدو يخوض فى دمائنا مجزرة وراء مجزرة ، وإبادة جماعية بعد إبادات فردية .
ـ ليست المشكلة أن حكامنا لم يكتفوا بتكبيلنا ومص دمائنا وبيع أوطاننا ، بل أصبحوا يعملون علنا كسماسرة وجزارين وقوادين لدى أعدائنا من يهود وأمريكان .
ـ ليست المشكلة أن شعب غزة الآن يباد تحت نواظرنا ونحن " نحوقل " ونضرب كفا بكف ، ونوزع المناشدات كما اللعنات يمينا ويسارا .
ـ ليست المشكلة أننا اصبحنا / شعوبنا وأوطانا / عبيدا لإسرائيل الحقيرة بعد أن كنا عبيدا لقوى عظمى محترمة مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى أمريكا أم الدنيا .
ـ ليست المشكلة أن مصر / الدولة الأعظم بين العرب / أصبح يحكمها "الموساد" الإسرائيلى من داخل "أمن الدولة " المصرى . وأن وزيرة خارجية إسرائيل " ليفنى" عميلة الموساد السابقة ، تأمر وتنهى حكام مصر التافهين ، وتتلاعب بالقادة الأتراك المنتفخين بالوطنية البلهاء .
ـ ليست المشكلة أن العراق ذبح وبيع للأمريكان ، واليهود يمرحون فى المزرعة الكردية بعد أن حولوها إلى ماخور كبير وقلعة " للموساد " فى المنطقة .
ـ وليست المشكلة أن أفغانستان ذبحت قبل العراق وها هى باكستان تلحق بالتدريج، وبعيدا عن الأضواء والضوضاء تباد شعوب وتفنى حضارات وتستبدل اديان وثقافات.
ليست المشكلة .. ثم ليست المشكلة .. ثم ليست المشكلة ..
فأين هى هذه المشكلة إذن ؟؟
المشكلة هى أننا نمتلك عقولا راكدة ، وعزائم خائرة ، وتهيمن علينا قيادات وتيارات أصبحت خارج التاريخ وفاقدة للصلاحية .
نقول ذلك ولا نستثنى أحدا : صاحب قومية ، أوصاحب دين ، أوصاحب دكان سياسى من أى نوع .
هؤلاء المحنطون ، أو الراكدون ، أو المتاجرون ، أو المتواطئون ، أو....
هؤلاء العقلاء جدا إلى درجة الجمود والتعفن .
أيها القوم .. قليلا من الجنون .. هذا هو المطلوب تماما فى هذه اللحظة تحديدا واستباقا للمصائب القادمة . وكان ذلك مطلوبا منذ سنين قبل أن تسيل كل تلك الانهار من الدماء فى كل مكان وفى فلسطين تحديدا .
ونحن لا نتكلم هنا عن تلك الفضيحة المسماة بالسلطة الوطنية الفلسطينية ، بل نتكلم عن الشرف العربى المتمثل فى المقاومة الفلسطنية .. وعلى رأسها حماس .
= ماذا فعلت حماس وهى تعلم يقينا منذ اشهر وربما سنوات ان المجزرة قادمة ، وأن رأسها، ورأس شعب غزة وكل ِشعب فلسطين، مطلوب إسرائيليا وأمريكيا كما هو مطلوب عربيا .
أعدت صواريخ محلية الصنع وأجساد الإستشهاديين ... هل هذا يكفى ؟؟ .
هل هذا يردع إسرئيل عن تنفيذ مجزرة من الطراز الثقيل فى غزة كما نرى الآن، وأن تحولها من سجن كبير إلى مقبرة جماعية ضخمة ؟؟ .
حفنة من صواريخ " جراد" القديمة .. هل تكفى سلاحا للردع ؟؟ .
إن كل صواريخ غزة لا تشكل جزء من قدرة الردع الصاروخية التى إمتلكها حزب الله فى حرب 2006 ، لا من حيث الكمية أو المدى أو القدرة التدميرية .
وبالتالى فإن العمق الإسرائيلى فى هذه الحرب آمن إلى درجة كبيرة، بل وخطيرة علينا ، بينما طائرات الفانتوم والآباتشى الأمريكية تبيد سكان غزة بكل ثقة واطمئنان ، وصواريخ حماس تستخدمها إسرائيل الآن كغطاء سياسى ومبرر أخلاقى للمجزرة!!
هل هذا معقول .. ياسادة حماس ؟؟.
وكما يقولون عندنا فى مصر " نجيب من الآخر " .. يعنى بالعربى " خلاصة
الكلام " :
كان يجب ياسادة حماس / لو أ
نكم جادون فعلا/ وفى ظل ظروفكم التى يعلمها القاصى والدانى ، وتآمر الأعداء ، وعجز الأصدقاء أن تجهزوا لضربة رادعة فى العمق السكانى المتكدس داخل إسرائيل بواسطة السلاح الجرثومى ، ومهما كانت المحاولة بدائية أو بسيطة .
وبالتأكيد فإن لدى الفلسطينين كما لدى أكثر الشعوب العربية والإسلامية ، وداخل الأوساط المتعاطفين والمتحمسين من كافة الأوطان والملل، القدرة على التصنيع والإمداد بتلك الأسلحة وبدرجة لا بأس بها من جودة الصنع وقوة التأثير .
ولدينا ما يكفى من المجانين العرب لتصنيع تلك الأسلحة فى مقار سكناهم وتحت " بير السلم ". وهناك ما يكفى من المجانين العرب والمتعاطفين معهم والقادرين والمستعدين لحمل وإستخدام تلك المواد فى العمق الإسرائيلى .
أيها السادة إن السلاح الجرثومى هو سلاح الفقراء والمطحونين واليائسين والضائعين والمسحوقين إلى درجة تكفى لجعلهم غاية فى الجنون .
وبما أنكم ياسادة حماس ، وباقى السادة على شاكلتكم من إسلاميين ، وقومائيين ، وعقلائيين ، عاجزون عن التفكير ، عاجزون عن الحركة وتفكرون بعقلية آبائكم الأقدمين فى بدايات القرن الماضى، فإن أجيالا جديدة فى هذا الزمان كانوا على درجة من الجنون دفعتهم الى إقتحام أحدث المجالات وأعقدها وهو مجال الإنترانت، وكانوا على درجة من الجسارة والإبداع والجنون جعلت المخابرات الأمريكية والإسرائيلة ومعهما سلسلة طويلة من مخابرات غربية وعربية تطارد وتعتقل وتغتال من أجل كبح هؤلاء المجانين .
والنتيجة .. هى تزايد أعداد هؤلاء المجانين وتنامى قدراتهم ، وتقدمهم بإصرار صوب أحداث كارثة عظمى لإعداء فلسطين والعرب والإنسانية جمعاء .
هكذا أيها السادة وبكل تواضع إنه الجنون .. وإنهم المجانين .
إنتشر مقاتلوا " الهاكر " مثل الوباء فى مجال الإنترنيت . ونحن ندعو هنا فى هذه اللحظة هؤلاء السادة المجانين من جيل الخلاص العربى أن يقتحم بنفس الجرأة والإبداع مجال الحرب الجرثومية . ولتكن بدايتها فى إسرائيل ، وليكن موعدنا سريعا وناجزا ... "الآن الآن وليس غدا " كما قال عرب الأغانى التحررية .
== السؤال الآن : من سيستخدم هذا السلاح داخل إسرائيل .. وكيف ؟؟ .
هذا سؤال بسيط جدا :
هناك عشرات الآلاف من العرب الذين هاجروا / من مصر وحدها / إلى إسرائيل بشكل دائم، أو يترددون عليها من وقت إلى آخر .
وهناك أفواج سياحية ، عربية وغير عربية ، يرتادها مجانين عرب وغير عرب مسلمين وغير مسلمين ، لديهم من الجنون ما يكفى ولكن يلزمهم القليل من " بودرة الجراثم " المجففة .
وهناك أفواج سياحية من إسرائيل تأتى إلينا فى مصر لممارسة الدعارة السياحية ناقلين معهم بشكل منهجى ومنظم مرض الإيدز للشعب المصرى المضياف .
ويمكننا بعد أن يفرغوا حمولتهم من اللإيدز أن نعيد شحنهم بجراثيم " الجمرة الخبيثة" كى يعودوا لنشرها فى إسرائيل .
وهناك العشرات من الأفكار المجنونة التى تزخر بها عقول جيل من المجانين الشباب إقتحموا وتفقوا فى جنون الإنترنت ، وسيفعلون نفس الشيئ فى مجال الحروب البيولوجية .. حرب الجرثيم والفيروسات .
الجراثيم وصهاينة الداخل
" حرب الجراثيم التحررية " سيخوضها الشباب ضد العدو الصهيونى فى إسرائيل . كما سيخوضنها / يوما ما، قد يكون قريبا/ ضد الصهاينة الحاكمين فى مصر ، وتحديدا ضد يهود أمن الدولة الذين مارسوا " الإخصاء" ضد شعب مصر ، ويتباهون يوميا بقتل أبناء الشعب وتعذيبهم .. بل وحرقهم أحياء ، وإنتهاك أعراضهم، بلا فرق بين إمرأة أو طفل أو رجل .
هؤلاء يسهل جدا بالقليل من المجانين ، والقليل من " بودرة الجراثيم " تفكيك هيكلهم الإجرامى .
والعقلاء الذين يعتقلهم أمن الدولة ، ثم يخرجون إما جثثا هامدة أو على درجة من الجنون ، يمكنهم عكس الأدوار الآن ، بأن يدخلوا مقار أمن الدولة وهم مجانين ، فيوزعون عليهم هدايا " الجمرة الخبيثة " ثم يخرجون من عندهم شهداء تاركين عمالقة أمن الدولة يعانون من جنون البقر .
أمن الدولة يمكنه تلقى الهدايا والرسائل المشبعة بالبودرة الجرثومية ..
والأقسام المشهود لها بالتعذيب وكبار مجرمى الأمن ، وسماسرة بيع الوطن..
واللوبى الإسرائيلى الحاكم فى القاهرة وشرم الشيخ..
جميعهم قادرون على تلقى هديا الجراثم من شباب / بفضل القهر والتعذيب واليأس/ أصبحوا بحق شباب مجنون .. مجنون .. مجنون .
تحمیل المقاله من هنا
http://www.4shared.com/file/78646664/3bd8c027/jarasime.html?dirPwdVerified=f8f6d7 1d