mirna87
01-01-2009, 10:30 PM
http://up1.m5zn.com/photo/2009/1/1/05/ojx2eh7sx.gif/gif
:whatever::36_1_39[1:sh147:
يتدرج لون السماء من النيلي الداكن إلى البرتقالي أو الأحمر في وقت الغروب , لكننا نميل إلى الاعتقاد بأن لون السماء
الطبيعي هو الأزرق و بما أن الشمس مصدر الضوء على الأرض ,
تصدر ضوءا أبيض فمن العجيب حقا أن نظن دائما أن لون السماء هو الأزرق .
ويتكون اللون الأبيض من مزيج ألوان الطيف السبعة ( الأحمر, البرتقالي , الأصفر, الأخضر, الأزرق النيلي و البنفسجي كما تبدو في قوس قزح )
والذي ينتج من اختلاف لأطوال الأشعة المكونة للضوء .
أما لون المادة المرئية فينتج أيضا عن ضوء الشمس ذو الأطوال المختلفة.
و تتميز بعض الماد بقدرتها على امتصاص الضوء أو عكسه أو انكساره باتجاهات مختلفة. و كذلك بتأثير من الرؤية عند الإنسان .
و المادة الحمراء مثلا , إذا تعرضت للضوء تمتص جميع ألوان الطيف ما عدا اللون الأحمر , الذي تعكسه . والمادة البنفسجية تعكس بعض الأحمر و بعض الأزرق .
أما المادة السوداء فتمتص جميع ألوان الطيف و الأبيض يعكسهم جميعا. عندما يمر شعاع ضوء خلال الهواء, سيتعرض حتما للانكسار بدرجة معينة تعتمد على كمية الغبار الموجودة حوله.
و تنكسر الموجات القصيرة من ألوان الطيف (الزرقاء) بدرجة أكبر بكثير من الموجات الطويلة (الحمراء). و في الأيام الصافية حيث الغبار و قطرات الماء قليلة في الجو سيكوون انعكاس أشعة الضوء محدودا جدا ،
و بذلك نرى السماء زرقاء فاتحة.
و عند الغروب حيث تزداد كمية الغبار في الجو, خصوصا أيام الحصاد,
يزداد تشتت الضوء و خصوصا الموجات القصيرة الزرقاء,
بحيث تبقى الأشعة الصفراء و الحمراء ظاهرة على سطح الأرض.
ولو كانت الأرض كالقمر, دون جو يحيط بها, لبدت السماء سوداء دائما, في الليل و في النهار.
:whatever::36_1_39[1:sh147:
يتدرج لون السماء من النيلي الداكن إلى البرتقالي أو الأحمر في وقت الغروب , لكننا نميل إلى الاعتقاد بأن لون السماء
الطبيعي هو الأزرق و بما أن الشمس مصدر الضوء على الأرض ,
تصدر ضوءا أبيض فمن العجيب حقا أن نظن دائما أن لون السماء هو الأزرق .
ويتكون اللون الأبيض من مزيج ألوان الطيف السبعة ( الأحمر, البرتقالي , الأصفر, الأخضر, الأزرق النيلي و البنفسجي كما تبدو في قوس قزح )
والذي ينتج من اختلاف لأطوال الأشعة المكونة للضوء .
أما لون المادة المرئية فينتج أيضا عن ضوء الشمس ذو الأطوال المختلفة.
و تتميز بعض الماد بقدرتها على امتصاص الضوء أو عكسه أو انكساره باتجاهات مختلفة. و كذلك بتأثير من الرؤية عند الإنسان .
و المادة الحمراء مثلا , إذا تعرضت للضوء تمتص جميع ألوان الطيف ما عدا اللون الأحمر , الذي تعكسه . والمادة البنفسجية تعكس بعض الأحمر و بعض الأزرق .
أما المادة السوداء فتمتص جميع ألوان الطيف و الأبيض يعكسهم جميعا. عندما يمر شعاع ضوء خلال الهواء, سيتعرض حتما للانكسار بدرجة معينة تعتمد على كمية الغبار الموجودة حوله.
و تنكسر الموجات القصيرة من ألوان الطيف (الزرقاء) بدرجة أكبر بكثير من الموجات الطويلة (الحمراء). و في الأيام الصافية حيث الغبار و قطرات الماء قليلة في الجو سيكوون انعكاس أشعة الضوء محدودا جدا ،
و بذلك نرى السماء زرقاء فاتحة.
و عند الغروب حيث تزداد كمية الغبار في الجو, خصوصا أيام الحصاد,
يزداد تشتت الضوء و خصوصا الموجات القصيرة الزرقاء,
بحيث تبقى الأشعة الصفراء و الحمراء ظاهرة على سطح الأرض.
ولو كانت الأرض كالقمر, دون جو يحيط بها, لبدت السماء سوداء دائما, في الليل و في النهار.