ابو نعيم
02-22-2006, 01:52 PM
نفى نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الحاج زياد النخالة، ان تكون لدى حركته النية في المشاركة في الحكومة المقبلة التي من المتوقع ان تقوم بتشكيلها حركة حماس بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية موضحا ان حركته ستبقى رأس الحربة لمشروع المقاومة في فلسطين التي لا يمكن ان تنكسر او تنحني في مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية ومقدرات الأمة العربية والإسلامية .
واكد الحاج النخالة في تصريح صحفي وزعه المكتب الاعلامي للجهاد/ أنه من المهم ان يبقى مشروع المقاومة في فلسطين مستمر وتبقى مسيرة المقاومة التي انحاز لها شعبنا وصوت لها كخيار لكل الاحرار موضحا أن فلسطين أكبر من كل الأحزاب والحكومات ويجب أن تتواصل المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير أرضنا من الاحتلال والافراج عن الأسرى وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مبينا ان العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة ولا يملك أي مشاريع سوى إنكار حقوقنا والقضاء على كل ما هو فلسطيني .
واكد الحاج النخالة ان حركة الجهاد الإسلامي تملك مشروع رسالي نهضوي تمازج فيه بين الإسلام وفلسطين والمقاومة ولا تقبل ان تنخرط في اللعبة السياسية من اجل المحافظة على ثوابت الحركة الإسلامية في فلسطين كما انها استطاعت ان تمثل محورا هاما في تيار الممانعة ولم تمكن المشروع الصهيوني من التمدد موضحا ان العدو الصهيوني في حالة تراجع وانزواء وراء الجدار العازل بينما المقاومة في حالة مد كبير بفضل ثبات المجاهدين الاطهار الذين حافظوا على وصايا الشهداء ولم ينهزموا ولم يلينوا يوما امام بطش الإحتلال .
واكد ان حركة الجهاد الإسلامي الذي حافظت دوما على الوحدة ورص الصفوف لن تقف عائقا أمام حركة حماس داعيا اياها أن تظل ثابتة على مواقفها وعلى خط المقاومة مبينا أن المشكلة لا تكمن في رغبة حماس بل في مقدار الضغط الذي سيمارس عليها ومدى صمودها أمام هذه الضغوط .
واكد الحاج النخالة في تصريح صحفي وزعه المكتب الاعلامي للجهاد/ أنه من المهم ان يبقى مشروع المقاومة في فلسطين مستمر وتبقى مسيرة المقاومة التي انحاز لها شعبنا وصوت لها كخيار لكل الاحرار موضحا أن فلسطين أكبر من كل الأحزاب والحكومات ويجب أن تتواصل المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير أرضنا من الاحتلال والافراج عن الأسرى وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مبينا ان العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة ولا يملك أي مشاريع سوى إنكار حقوقنا والقضاء على كل ما هو فلسطيني .
واكد الحاج النخالة ان حركة الجهاد الإسلامي تملك مشروع رسالي نهضوي تمازج فيه بين الإسلام وفلسطين والمقاومة ولا تقبل ان تنخرط في اللعبة السياسية من اجل المحافظة على ثوابت الحركة الإسلامية في فلسطين كما انها استطاعت ان تمثل محورا هاما في تيار الممانعة ولم تمكن المشروع الصهيوني من التمدد موضحا ان العدو الصهيوني في حالة تراجع وانزواء وراء الجدار العازل بينما المقاومة في حالة مد كبير بفضل ثبات المجاهدين الاطهار الذين حافظوا على وصايا الشهداء ولم ينهزموا ولم يلينوا يوما امام بطش الإحتلال .
واكد ان حركة الجهاد الإسلامي الذي حافظت دوما على الوحدة ورص الصفوف لن تقف عائقا أمام حركة حماس داعيا اياها أن تظل ثابتة على مواقفها وعلى خط المقاومة مبينا أن المشكلة لا تكمن في رغبة حماس بل في مقدار الضغط الذي سيمارس عليها ومدى صمودها أمام هذه الضغوط .