اجمل احساس
12-24-2008, 12:08 PM
لكل انسان حلم ...
و لكل حلم فارس..
بغض النظر عن طبيعة هذا الفارس
العجيب في الامر..
ان مع كل حلم سارق احلام
و بما انه لا يوجد حدود لمدينة الاحلام
لا حراس..
لا تأشيرات دخول...
لا جوازات للدخول..
اصبح اللصوص يتسللون الينا بلا رقابه...
يجمعون احلامنا...
يملأون حقائبهم باجمل الاشياء..
و يغادروننا دون ان يوقفهم احد...
او يمنعهم شئ..
سارق الاحلام..
لا يسرق الاحلام فقط
بل انه يأخذ معه في حقيبته
الكثير من الفرح..
و الكثير من الذكريات
و الكثير من الايام...
و الرغبه من الحلم الجديد..
و القدره على الوقوف مره اخرى..
و احيانا ..يأخذ معه شهية الحياة
لا يكتفي بذلك و يرحل..
بل يخلف بنا مره اخرى..
مدينه مليئه بالفراغ المخيف...
ممتلئه بالذهول..
متضخمه بالالم...
يعيش بين جدرانها الندم المر..
و يجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب..
و تبقى وحدك...
تتفقد اعمالك المهجوره...
تبحث عن بقايا حلمك الجميل..
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك..
و تدرك في قمة المك...
انك كنت فريسه سهله و غبيه...
لسارق يجيد سرقة الاحلام الجميله..
فيموت بك الحلم ..
تلو الحلم..
ذات يوم..
كان لي ولهم و لنا احلام جميله..
اين هي الآن؟؟
من القى القبض على احلامنا؟
من وضع القيود في اعناقها؟
من اعطى نفسه الحق في اصدار الحكم باعدامها؟
و لماذا فتحنا لهم ابواب احلامنا؟
لماذا استقبلناهم و اعطيناهم مفاتيح احلامنا؟
و ماذا سرقوا في لحظةالفرح منّا؟
هل تريد ان تعرف ماذا سرق منك سارقوا الاحلام...
الذين زاروك ذات لحظةرائعه..
استرجع احاديثهم معك
اقرأ رسائلهم من جديد..
استحضر وعودهم مره اخرى..
هل تجسدت الهمسات؟
هل صدقت الرسائل؟
هل تحققت الوعود؟
وثق...اجابتك
لا تستسلم لليأس...
منقول" عجبني حبيت انقله لكم"
و لكل حلم فارس..
بغض النظر عن طبيعة هذا الفارس
العجيب في الامر..
ان مع كل حلم سارق احلام
و بما انه لا يوجد حدود لمدينة الاحلام
لا حراس..
لا تأشيرات دخول...
لا جوازات للدخول..
اصبح اللصوص يتسللون الينا بلا رقابه...
يجمعون احلامنا...
يملأون حقائبهم باجمل الاشياء..
و يغادروننا دون ان يوقفهم احد...
او يمنعهم شئ..
سارق الاحلام..
لا يسرق الاحلام فقط
بل انه يأخذ معه في حقيبته
الكثير من الفرح..
و الكثير من الذكريات
و الكثير من الايام...
و الرغبه من الحلم الجديد..
و القدره على الوقوف مره اخرى..
و احيانا ..يأخذ معه شهية الحياة
لا يكتفي بذلك و يرحل..
بل يخلف بنا مره اخرى..
مدينه مليئه بالفراغ المخيف...
ممتلئه بالذهول..
متضخمه بالالم...
يعيش بين جدرانها الندم المر..
و يجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب..
و تبقى وحدك...
تتفقد اعمالك المهجوره...
تبحث عن بقايا حلمك الجميل..
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك..
و تدرك في قمة المك...
انك كنت فريسه سهله و غبيه...
لسارق يجيد سرقة الاحلام الجميله..
فيموت بك الحلم ..
تلو الحلم..
ذات يوم..
كان لي ولهم و لنا احلام جميله..
اين هي الآن؟؟
من القى القبض على احلامنا؟
من وضع القيود في اعناقها؟
من اعطى نفسه الحق في اصدار الحكم باعدامها؟
و لماذا فتحنا لهم ابواب احلامنا؟
لماذا استقبلناهم و اعطيناهم مفاتيح احلامنا؟
و ماذا سرقوا في لحظةالفرح منّا؟
هل تريد ان تعرف ماذا سرق منك سارقوا الاحلام...
الذين زاروك ذات لحظةرائعه..
استرجع احاديثهم معك
اقرأ رسائلهم من جديد..
استحضر وعودهم مره اخرى..
هل تجسدت الهمسات؟
هل صدقت الرسائل؟
هل تحققت الوعود؟
وثق...اجابتك
لا تستسلم لليأس...
منقول" عجبني حبيت انقله لكم"