جاآرة الوادي’’
12-17-2008, 10:06 PM
لم يستطع الصحافي العراقي "المنتظر" أن" ينتظر" أكثر من ذلك؛ فقذف بفردتي حذائه في وجه رئيس أعظم دولة في العالم
عندما شاهدت الفيديو الخاص بالخبر فكرت بأشياء كثيرة؛ أولها أن نوع الحذاء مهم في هذه الحالة؛ بمعنى: لو كان الحذاء "برباط" أكيد الأخ "منتظر" تغلّب و هو يفك الرباط؛ يعني الصحافيون مشغولون بمتابعة المؤتمر و تفكير "المنتظر" منصب على قدميه فقط
ماذا لو أصاب الحذاء وجه بوش و لم ينحرف عن مساره؟
يعني هل من الممكن أن تكون عين بوش الآن "دويّره زرقا داكنة" كتذكار أخير من العراق؟
طبعا هذا الموضوع يعتمد على نوع الحذاء يعني لو كان "إيطالي" سيكون أكيد جلد طري؛ و لو كان "صيني ستوك" لربما كان "علّم" على وجه الرئيس بنمرة "10" كما صرح هو للصحفيين متفكّها يعني في مفهومنا نمرة 44
الفكرة جمبلة بحق؛ 44 تزين وجه الرئيس !!! "تاتو" مؤقت بلون التراب العراقي!!!
لم تقصر وكالات الأنباء الأجنبية في التركيز على موضوع الإهانة التي يمثلها رمي الحذاء على الرئيس في الثقافة العربية و دلالتها؛ يعني بالأردني "على كندرتي" أنا مش سائل؛ وفلان "كندرة" يعني فلان "واصل أدنى المراتب في الدناءة و الحقارة" ؛ و بالمصري " ده فلان جزمه"؛ سيقول "الشوام": رمى عليه سبّاطه؛ أما العراقيون فاكتشفت أخيرا أن "القندرة" هي مرادف "الحذاء" عندهم
بصراحة لم أستطع إلا أن أقدر للصحافي شجاعته و أدعو الله أن لا يكون صار الآن بلا "كندرة" وراء الشمس ثمنا لموقف شجاع في مضمونه و يحمل قدرا كبيرا من الجرأة و لكن شعوري تجاهه جاء مسطحا؛ بمعنى أني لا أشعر ببهجة عظيمة تجاه هذا الفعل
بمعنى حتى لو رمينا كل الأحذية في العالم على بوش؛ فالاتفاقية الأمنية ما زالت سارية و العراق في أسوأ حالاته و رد الفعل العربي هو هو لن يتغير
رمي الحذاء يذكرني أيضا "بنطحة" زيدان الشهيرة في مباراة كأس العالم النهائية بين فرنسا و إيطاليا؛ مما دفعني إلى أن أفكّر أن ردود الفعل العربية متشابهة إلى حد ما
على كل؛ شكرا "لمنتظر" الذي أثبت أنه ما زال من الممكن لعربيّ أن يعبر عن رأيه حتى و لو رمى "كندرته" على "كندرة"؛ و "ميري كريسماس" لبوش من العراق مع أن الهدية جاءت مبكرة قليلا عن موعدها
بي. إس: صاحبة المدونة تنتظر "كندرة" على رأسها "هي كمان" بعد هذا المقال
عندما شاهدت الفيديو الخاص بالخبر فكرت بأشياء كثيرة؛ أولها أن نوع الحذاء مهم في هذه الحالة؛ بمعنى: لو كان الحذاء "برباط" أكيد الأخ "منتظر" تغلّب و هو يفك الرباط؛ يعني الصحافيون مشغولون بمتابعة المؤتمر و تفكير "المنتظر" منصب على قدميه فقط
ماذا لو أصاب الحذاء وجه بوش و لم ينحرف عن مساره؟
يعني هل من الممكن أن تكون عين بوش الآن "دويّره زرقا داكنة" كتذكار أخير من العراق؟
طبعا هذا الموضوع يعتمد على نوع الحذاء يعني لو كان "إيطالي" سيكون أكيد جلد طري؛ و لو كان "صيني ستوك" لربما كان "علّم" على وجه الرئيس بنمرة "10" كما صرح هو للصحفيين متفكّها يعني في مفهومنا نمرة 44
الفكرة جمبلة بحق؛ 44 تزين وجه الرئيس !!! "تاتو" مؤقت بلون التراب العراقي!!!
لم تقصر وكالات الأنباء الأجنبية في التركيز على موضوع الإهانة التي يمثلها رمي الحذاء على الرئيس في الثقافة العربية و دلالتها؛ يعني بالأردني "على كندرتي" أنا مش سائل؛ وفلان "كندرة" يعني فلان "واصل أدنى المراتب في الدناءة و الحقارة" ؛ و بالمصري " ده فلان جزمه"؛ سيقول "الشوام": رمى عليه سبّاطه؛ أما العراقيون فاكتشفت أخيرا أن "القندرة" هي مرادف "الحذاء" عندهم
بصراحة لم أستطع إلا أن أقدر للصحافي شجاعته و أدعو الله أن لا يكون صار الآن بلا "كندرة" وراء الشمس ثمنا لموقف شجاع في مضمونه و يحمل قدرا كبيرا من الجرأة و لكن شعوري تجاهه جاء مسطحا؛ بمعنى أني لا أشعر ببهجة عظيمة تجاه هذا الفعل
بمعنى حتى لو رمينا كل الأحذية في العالم على بوش؛ فالاتفاقية الأمنية ما زالت سارية و العراق في أسوأ حالاته و رد الفعل العربي هو هو لن يتغير
رمي الحذاء يذكرني أيضا "بنطحة" زيدان الشهيرة في مباراة كأس العالم النهائية بين فرنسا و إيطاليا؛ مما دفعني إلى أن أفكّر أن ردود الفعل العربية متشابهة إلى حد ما
على كل؛ شكرا "لمنتظر" الذي أثبت أنه ما زال من الممكن لعربيّ أن يعبر عن رأيه حتى و لو رمى "كندرته" على "كندرة"؛ و "ميري كريسماس" لبوش من العراق مع أن الهدية جاءت مبكرة قليلا عن موعدها
بي. إس: صاحبة المدونة تنتظر "كندرة" على رأسها "هي كمان" بعد هذا المقال