المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على أصوات القنابل.. كيف نساند أطفالنا؟


شمس العروبة
12-12-2008, 08:28 PM
الحروب، العدوان، القمع، الحصار، الإذلال.. ممارسات يوجهها المحتل ضد الشعب بهدف القضاء على الإنسان والهوية معًا، وغالبا ما تؤثر انتهاكات الحروب وصدماتها في سلوكيات الطفل وتسبب عدم اتزانها، فتعرضه المستمر للصدمات ومشاهدات الحرب تحدث لديه الإحباط وتزيد من توتره، وهذا ينعكس على سلوكياته وتفكيره ومشاعره.

وقبل الخوض في تفاصيل التعامل مع الطفل، هناك بعض الأشياء التي يجب مراعاتها ووضعها في الحسبان:
* علينا الوعي بأن الطفل شديد التأثر بسلوكيات والديه والمحيطين به وأن الأطفال يستمدون خوفهم وقلقهم مما يدور من مشاهد دامية ومن خوف وقلق الكبار لذلك كان عليهم ضبط سلوكياتهم الغاضبة أمام الأطفال وعدم كبت حركتهم، وتركهم يتابعون الأحداث خارج المنزل -تحت متابعة عن بعد- لأن من شأن ذلك أن يساعد الطفل على تخطي دائرة الخطر الخارجي مادام في مأمن أسري.

* تشجيعه على مواصلة الأنشطة الاعتيادية اليومية وخلق البدائل له إن وجد ما يمنعه عنها، فإذا أقفلت المدرسة مثلا فعلى الوالدين رعاية الطفل والتدريس له داخل المنزل وإعطائه المعلومات والدروس بشكل مناسب.

* محاولة فهم انطباعات الأطفال وردود أفعالهم تجاه المواقف والخبرات الصادمة، أي إذا شكا الطفل أو بكى من خوفه وقلقه من الأحداث الجارية، على الكبار تفهم خوفه هذا ومساعدته على للتعبير عن نفسه وإخراج ما بداخله بأي وسيلة تريحه.

* التحدث مع الطفل عن الأوضاع التي تخيفه، وشرح ما يدور حوله.

* توجيه انتباه الطفل الخائف إلى الأطفال الآخرين اللذين يتعاملون مع أحداث الصدمة بدون خوف من خلال سرد قصص عن أطفال في أوضاع مشابهة وكيف تم التغلب على خوفهم.

* إشراك الطفل في أنشطة بدنية وألعاب وأغانٍ وتأليف قصص وورش الرسم من أجل توفير مجال للتخفيف من حدة التوتر والضغط النفسي لديهم.

* تكليف الطفل بأعمال ومهام صغيرة لتقوية إحساسه بالكفاءة والثقة بالنفس مثل مساعدة الآخرين المتضررين من الأحداث بعد زوال الخطر عن الأماكن، وزيارة الجرحى في المستشفيات، والتوجه لبيت الشهداء لدعمهم ومساندتهم بالإمكانيات المتاحة، وهذا من شأنه أن يجعل الطفل مشاركا إيجابيا في قضايا وطنه وتنمي انتماءه للدين الإسلامي وقضيته الإسلامية.

* تقديم الإرشاد النفسي للطفل والأسرة حول مفهوم الصدمة وأعراضها وكيفية التعامل معها بشكل مستمر من خلال المحاضرات التي تقدم في البيوت وعبر التلفاز والراديو وشبكات الإنترنت والتي تتناول الأحداث وآليات التعامل معها.

* تقديم العلاج النفسي للطفل المعرض للصدمة من خلال أخصائي في الصحة النفسية.

* إن الطفل بحاجة للشعور بحب وحنان من حوله وخاصة المقربين منه، وأي محاولة لعلاج المشكلة بشكل ظاهري دون الجوهر ستكون مصيرها الفشل وتزداد حالة الطفل سوءا، والعلاج الفعال للخروج بالطفل من هذه الحالة هو إعطاؤه الحب بأمانة وسخاء وإشعاره بأنه موضع التقدير والقبول وإتاحة الفرصة له لكي يكون آمنًا وسعيدًا وتشجيعه للعب وممارسة هواياته المفضلة.



منقوول من دراسة اعدتها د.وفاء أبو موسى

أخصائية نفسية فلسطينية متخصصة في علاج الأطفال من ويلات الحروب،

:s (43)::s (43):

بقـ..ــايـ..ـا إنسـ..ـانـ
12-13-2008, 12:32 AM
* إن الطفل بحاجة للشعور بحب وحنان من حوله وخاصة المقربين منه،،

تسلم ايديكي شمس العروبة ع الموضوع المهم ..

ما ننحرم ..

دمتي بخير ..

احترامي ..

شمس العروبة
12-13-2008, 06:14 PM
* إن الطفل بحاجة للشعور بحب وحنان من حوله وخاصة المقربين منه،،

تسلم ايديكي شمس العروبة ع الموضوع المهم ..

ما ننحرم ..

دمتي بخير ..

احترامي ..


احلى مرور

نورت يا محمد :s (43)::s (43):

نور فلسطين
12-14-2008, 11:53 PM
موضوع مميز

و شرح راائع

يسلمو ايديك

شمس العروبة
12-15-2008, 06:05 PM
موضوع مميز

و شرح راائع

يسلمو ايديك


اتشرفت بمرورك نور

احترامى :s (43)::s (43):