Yαś
12-12-2008, 03:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
* إليكم بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة :
- ( عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي )
يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة حتى و لو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما ؛ و عليه فإن الثراء مثل الصحة : انعدامه التام يولد التعاسة ، لكن الظفر به ( أو بأي حالة نتوق إليها ) لا يضمن السعادة .
- ( كن سيد وقتك )
يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم ، و ما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت ، و مما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من ثم تجزئتها إلى أهداف يومية .
- ( تصرف كما لو كنت سعيداً )
يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة ؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه ، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن ، لكن حينما يقطب جبينه ، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه .
- ( انضم إلى حركة " الحركة" )
يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية ( إيروبك ) لا تعمل على تحسين الحالة الصحية و الإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب و القلق .
- ( خذ قسطك الكافي من النوم )
يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط و الحيوية ، لكنهم في المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم و الانفراد بالنفس لتجديد النشاط ، و يعاني الكثير من الناس من قلة النوم و ما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في: الإعياء ، و انخفاض مستوى اليقظة ، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة.
- ( أعط الأولوية للعلاقات المقربة )
إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك ، و يهتمون بك اهتماماً بالغاً ، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة ، و حين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة ، فإن ذلك يفيده روحياً و جسدياً .
- ( وسع دائرة اهتمامك )
قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين و تلمس احتياجاتهم . إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين ( و فاقد الشيء لا يعطيه )، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة أيضاً.
- ( كن ممتناً شاكراً و مقراً بالجميل )
يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية ، ( الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم ) الصحة و الأصدقاء و العائلة و الحرية و التعليم و الحواس و البيئة الطبيعية المحيطة بهم و ما إلى ذلك .
- ( احرص على تغذية الجانب الروحي )
يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازرا ً، و سبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم ، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة ، و يبث الأمل في نفوسهم ، و هذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية ، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم ، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح .
تحياتي لكم
محبكم
:s (43)::s (43):
:s (43):
* إليكم بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة :
- ( عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي )
يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة حتى و لو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما ؛ و عليه فإن الثراء مثل الصحة : انعدامه التام يولد التعاسة ، لكن الظفر به ( أو بأي حالة نتوق إليها ) لا يضمن السعادة .
- ( كن سيد وقتك )
يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم ، و ما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت ، و مما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من ثم تجزئتها إلى أهداف يومية .
- ( تصرف كما لو كنت سعيداً )
يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة ؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه ، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن ، لكن حينما يقطب جبينه ، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه .
- ( انضم إلى حركة " الحركة" )
يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية ( إيروبك ) لا تعمل على تحسين الحالة الصحية و الإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب و القلق .
- ( خذ قسطك الكافي من النوم )
يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط و الحيوية ، لكنهم في المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم و الانفراد بالنفس لتجديد النشاط ، و يعاني الكثير من الناس من قلة النوم و ما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في: الإعياء ، و انخفاض مستوى اليقظة ، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة.
- ( أعط الأولوية للعلاقات المقربة )
إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك ، و يهتمون بك اهتماماً بالغاً ، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة ، و حين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة ، فإن ذلك يفيده روحياً و جسدياً .
- ( وسع دائرة اهتمامك )
قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين و تلمس احتياجاتهم . إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين ( و فاقد الشيء لا يعطيه )، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة أيضاً.
- ( كن ممتناً شاكراً و مقراً بالجميل )
يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية ، ( الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم ) الصحة و الأصدقاء و العائلة و الحرية و التعليم و الحواس و البيئة الطبيعية المحيطة بهم و ما إلى ذلك .
- ( احرص على تغذية الجانب الروحي )
يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازرا ً، و سبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم ، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة ، و يبث الأمل في نفوسهم ، و هذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية ، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم ، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح .
تحياتي لكم
محبكم
:s (43)::s (43):
:s (43):