هادي
12-06-2008, 01:08 PM
http://files.shabab.ps/uploads/081206093521VMi2.jpg
غريبٌ هو وجهُ التاريخ.. مع تكراره لنفسه عبر الزمن .. لا يستغربنا ..
غريبٌ ذلك الإنسان الذي تجرد من آدميته طوعاً متوهماً بذلك ( تقربه لله)!!!!!
بين الخليل ومسجدها .. وبين الطغاة ومأربهم .. قصة تشابه وجه التاريخ برحلة نبي الله (موس) عليه السلام .. في "مملكة الفرعون" .. مع فارقًٍ بسيط ففرعون كان دكتاتورياً واضحاً، أما اليوم فالصهاينة يدّعون (الديمقراطية)، وهم من الداخل قمةً في التعنصر والتميز، ومن الخارج صورة حية (للماسونية العالمية)، هم فوق القانون - قانون الأرض والسماء-..
هم الآن كما وصفهم الله ( يعيثون في الأرض فساداً).. يتجمعون في أرض الخليل .. يأتون من كل بقاع (فلسطين المحتلة)،ليأخذوا عنوةً منزلاً عربياً!!!!
تماماً هي (روح الشيطان) التي عبّر عنها "مائير كاهنا" في كتابه "شوكة في عيونكم": العربي لا يكون صالحاً بنظرنا إلا وهو ميت" .. يجب علينا إعلان يهودية الدولة، وأن لا نكرر الخطأ: كان علينا في عام سبعة وستين أن نمهل عرب الخليل ثانِ وأربعون ساعة، للخروج نحو الأردن .. فلماذا يبقون في الخليل بعد ما فعلوه بنا عام تسعة وعشرين ـ يقصد ترحيل أهل الخليل لليهود ـ.
هذه هي العقلية الصهيونية التي لا ترى أن هناك أي حق للفلسطينين، في هذه الأرض، وأن الحل الأمثل هو الإرهاب المنظم ضد العرب والمجازر ومن ثم التهجير (الترانسفير).
ونهايةً:
نحن هنا باقون ما حينا، أجيالٌ تستخلف أجيال، باقون بقوة الإرادة ورابطة العقيدة بالأرض والأنسان، وهم موجودون بقوة السلاح .. نحن باقون وسلاحهم إلى زوال..
(موطنٌ بمواطنين.. فليرحل المستوطنين)
غريبٌ هو وجهُ التاريخ.. مع تكراره لنفسه عبر الزمن .. لا يستغربنا ..
غريبٌ ذلك الإنسان الذي تجرد من آدميته طوعاً متوهماً بذلك ( تقربه لله)!!!!!
بين الخليل ومسجدها .. وبين الطغاة ومأربهم .. قصة تشابه وجه التاريخ برحلة نبي الله (موس) عليه السلام .. في "مملكة الفرعون" .. مع فارقًٍ بسيط ففرعون كان دكتاتورياً واضحاً، أما اليوم فالصهاينة يدّعون (الديمقراطية)، وهم من الداخل قمةً في التعنصر والتميز، ومن الخارج صورة حية (للماسونية العالمية)، هم فوق القانون - قانون الأرض والسماء-..
هم الآن كما وصفهم الله ( يعيثون في الأرض فساداً).. يتجمعون في أرض الخليل .. يأتون من كل بقاع (فلسطين المحتلة)،ليأخذوا عنوةً منزلاً عربياً!!!!
تماماً هي (روح الشيطان) التي عبّر عنها "مائير كاهنا" في كتابه "شوكة في عيونكم": العربي لا يكون صالحاً بنظرنا إلا وهو ميت" .. يجب علينا إعلان يهودية الدولة، وأن لا نكرر الخطأ: كان علينا في عام سبعة وستين أن نمهل عرب الخليل ثانِ وأربعون ساعة، للخروج نحو الأردن .. فلماذا يبقون في الخليل بعد ما فعلوه بنا عام تسعة وعشرين ـ يقصد ترحيل أهل الخليل لليهود ـ.
هذه هي العقلية الصهيونية التي لا ترى أن هناك أي حق للفلسطينين، في هذه الأرض، وأن الحل الأمثل هو الإرهاب المنظم ضد العرب والمجازر ومن ثم التهجير (الترانسفير).
ونهايةً:
نحن هنا باقون ما حينا، أجيالٌ تستخلف أجيال، باقون بقوة الإرادة ورابطة العقيدة بالأرض والأنسان، وهم موجودون بقوة السلاح .. نحن باقون وسلاحهم إلى زوال..
(موطنٌ بمواطنين.. فليرحل المستوطنين)