Yαś
12-03-2008, 07:00 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
* اليوم جبتلكم ثلاث قصص جميييييلة .. ما بدي أطول عليكم .. أن شاء الله تعجبكم
:ja44:
رمانة
في أحد الأيام كان هناك حارس بستان .. دخل عليه صاحب البستان.. و طلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم .. فذهب الحارس و أحضر حبة رمان و قدمها لسيد البستان و حين تذوقها الرجل وجدها حامضة ..
فقال صاحب البستان : قلت لك أريد حبة حلوة الطعم .. أحضر لي رمانة أخرى
فذهب الحارس مرتين متتاليتين و في كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا ..
فقال صاحب البستان للحارس متعجبا : إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان .. ألا تعلم مكان الرمان الحلو ..؟؟
فقال حارس البستان : أنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان .. لا أن أتذوق الرمان .. كيف لي أن اعرف مكان الرمان الحلو ؟؟
فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل .. و أخلاقه .. فعرض عليه أن يزوجه ابنته
و تزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة .. و كان ثمرة هذا الزواج هو :
(( عبد الله ابن المبارك ))
:sh51:
:ja45:
تفاحة
بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض .. فتناول التفاحة .. و أكلها .. ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه .. فأخذ يلوم نفسه .. و قرر أن يرى صاحب هذا البستان ..
فأما أن يسامحه في هذه التفاحة أو أن يدفع له ثمنها ..
و ذهب الرجل لصاحب البستان و حدثه بالأمر .. فأندهش صاحب البستان .. لأمانة الرجل ..
و قال له : لن أسامحك في هذه التفاحة إلا بشرط .. أن تتزوج ابنتي .. و أعلم أنها خرساء عمياء صماء مشلولة .. أما أن تتزوجها و أما لن أسامحك في هذه التفاحة ..
فوجد الرجل نفسه مضطرا .. يوازي بين عذاب الدنيا و عذاب الآخرة .. فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة ..
و حين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس .. و إذ بها آية في الجمال و العلم و التقى ..
فأستغرب كثيرا .. لماذا وصفها أبوها بأنها صماء مشلولة خرساء عمياء ..
فقال أبوها : إنها عمياء عن رؤية الحرام ، و خرساء صماء عن قول و سماع ما يغضب الله .. و قدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام ..
و تزوج هذا الرجل بتلك المرأة .. و كان ثمرة هذا الزواج :
(( الأمام أبي حنيفة ))
:sh51:
:ja42:
حليب
ثم تخرج القصة المعروفة :
في وسط الليل .. اخلطي الماء في الحليب ..
يا أماه إذا كان عمر لا يرانا .. فإن رب عمر يرانا ..
فسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية ..
و هو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين
و زوجها ابنه عاصم ..
فأنجبا أم عاصم .. أنها أم
(( عمر ابن عبد العزيز ))
تقبلوا أرقى تحياتي
:sh2:
* اليوم جبتلكم ثلاث قصص جميييييلة .. ما بدي أطول عليكم .. أن شاء الله تعجبكم
:ja44:
رمانة
في أحد الأيام كان هناك حارس بستان .. دخل عليه صاحب البستان.. و طلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم .. فذهب الحارس و أحضر حبة رمان و قدمها لسيد البستان و حين تذوقها الرجل وجدها حامضة ..
فقال صاحب البستان : قلت لك أريد حبة حلوة الطعم .. أحضر لي رمانة أخرى
فذهب الحارس مرتين متتاليتين و في كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا ..
فقال صاحب البستان للحارس متعجبا : إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان .. ألا تعلم مكان الرمان الحلو ..؟؟
فقال حارس البستان : أنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان .. لا أن أتذوق الرمان .. كيف لي أن اعرف مكان الرمان الحلو ؟؟
فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل .. و أخلاقه .. فعرض عليه أن يزوجه ابنته
و تزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة .. و كان ثمرة هذا الزواج هو :
(( عبد الله ابن المبارك ))
:sh51:
:ja45:
تفاحة
بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الأرض .. فتناول التفاحة .. و أكلها .. ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه .. فأخذ يلوم نفسه .. و قرر أن يرى صاحب هذا البستان ..
فأما أن يسامحه في هذه التفاحة أو أن يدفع له ثمنها ..
و ذهب الرجل لصاحب البستان و حدثه بالأمر .. فأندهش صاحب البستان .. لأمانة الرجل ..
و قال له : لن أسامحك في هذه التفاحة إلا بشرط .. أن تتزوج ابنتي .. و أعلم أنها خرساء عمياء صماء مشلولة .. أما أن تتزوجها و أما لن أسامحك في هذه التفاحة ..
فوجد الرجل نفسه مضطرا .. يوازي بين عذاب الدنيا و عذاب الآخرة .. فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة ..
و حين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس .. و إذ بها آية في الجمال و العلم و التقى ..
فأستغرب كثيرا .. لماذا وصفها أبوها بأنها صماء مشلولة خرساء عمياء ..
فقال أبوها : إنها عمياء عن رؤية الحرام ، و خرساء صماء عن قول و سماع ما يغضب الله .. و قدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام ..
و تزوج هذا الرجل بتلك المرأة .. و كان ثمرة هذا الزواج :
(( الأمام أبي حنيفة ))
:sh51:
:ja42:
حليب
ثم تخرج القصة المعروفة :
في وسط الليل .. اخلطي الماء في الحليب ..
يا أماه إذا كان عمر لا يرانا .. فإن رب عمر يرانا ..
فسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية ..
و هو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين
و زوجها ابنه عاصم ..
فأنجبا أم عاصم .. أنها أم
(( عمر ابن عبد العزيز ))
تقبلوا أرقى تحياتي
:sh2: