رنيم الاقصى
11-26-2008, 06:16 PM
في الذكر السنويه الثانيه (( الشهيد القسامي / أشرف مطيع محمود المعشر ))
نستذكر الشهيد ابو المسلمه الغالي على قلبي اسكنه الله الفردوس الاعلى أحسبه كذالك ولا ازكي على الله احدا
استشهد بتاريخ 18 /10 /2006 فجر السابع والعشرين من رمضان
الشهيد القسامي / أشرف مطيع محمود المعشر " أبو مسلمة "
أشرف المعشر .. يا له من أسد كالجبال شامخ كالثقال ، وأسداً من أسود الوغى ، حمل هم الوطن على كواهله ، ومثل هؤلاء لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
هذا الفارس الذي لبى نداء الله يا خيل الله إركبي ، الذي صعد درجات المجد بدمه الزكي وبذله النقي لا بفصيح الأقوال وقشور الأفعال ، يا صاحب العمل الدءوب ومشحن القلوب لتحرير فلسطين رغم الأقزام وسماسرة الشعوب .
الميلاد والنشأة :
ولد شهيدنا الفارس في الثامن عشر من أكتوبر 1980 ليتربى في أسرة فلسطينية بسيطة الحال تعود جذورها إلى مدينة فلسطينية " يافا " المحتلة على يد الصهاينة 1948 ، إمتاز شهيدنا منذ طفولته بالهدوء الكبير والتركيز الجيد في جميع تصرفاته وتحركاته ، والبار بوالديه حيث كان أكثر إخوانه محبة لوالديه ، صاحب البسمة العريضة الذي يشغف قلوب الأخرين ليكسبهم لصالح الإسلام ، وكم من شاب دخل في حصن الإسلام وكان أشرف له الدور في ذلك .
تعليمه ودراسته :
تلقى شهيدنا التعليم الإبتدائي عام 1986 في مدارس وكالة الغوث برفح ثم إنتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور رفح الإعدادية " أ " ثم إلى مدرسة بئر السبع الثانوية " القسم العلمي " لتفوقه وذكائه " ، ثم إنتقل ليكمل مشواره التعليمي الجامعي حيث درس في الجامعة الإسلامية " كلية التجارة " قسم الاقتصاد والعلوم السياسية ، وأنها دراسته في عام 2002 حيث تسلم شهادته الجامعية بعد مشوار من العناء ، وخاصة ما كان يتعرض له عبر الحواجز التي نصبها العدو الصهيوني على مفترقات الطرق وخصوصا حاجز " المطاحن " و " أبو هولي " صفاته وحياته :
لقد إمتاز شهيدنا منذ طفولته بحب الصلاة والعبادة، حيث بدأ التزامه بمسجد " ذو النورين " في بلوك "O" المحاذي للشريط الحدودي ، حتى نشأ شاباً مطيعا روحانياً ، الذي أفنى حياته بتعليم الأحكام الشرعية وحفظ الأحاديث من خلال حلقات العلم الذي تعقد في مسجده ، وهذا القلب المتعلق بحب الله والحريص على إداء صلاته في الجماعة ، ولقد إمتاز أشرف بعمله الدعوي الذي أبدع فيه من خلال إعطاء الدروس والمواعظ أمام الناس لتعليم وإرشاد إخوانه في مساجد رفح ، والذي عمل في ميدان العمل الجماهيري ولجان الإجتماعية في المنطقة وأبلى بلاء حسناً ، والمعروف عنه بالدينمو صاحب القدرة العالية والجرأة المتينة والقوة والمفاجأة التي لا مثيل لها ، وعرف عن شهيدنا الإنضباط والأمن الشديد والسرية والكتمان ، والذي أدى إلى نجاح معظم أعماله ومهامه التي كلف به عبر سنوات التضحية والفداء ، وعمل شهيدنا في ميدان الكتلة الإسلامية في المرحلة الثانوية والجامعية ، وكان عضوا بارزا ونشيطا في هذا العمل ، حيث شارك في العديد من المخيمات الصيفية والرحلات التي تقيمها الكتلة
في صفوف حماس؟؟
كان شهيدنا القائد أشرف المعشر أخاً و أباً حنوناً لإخوانه في المسجد و مرجعاً لهم في جميع القضايا و المشاكل التي تواجههم فلا يبخل عليهم بالنصح و المساعدة ، كثير القيام بالليل و يصوم النوافل بإستمرار ، و من ضمن الدعاة الذين يلقون الدروس الدينية في شهر رمضان ، كان دائب النشاط و مشاركاً في جميع فعاليات المسجد و عمل ضمن صفوف الكتلة الإسلامية و العمل الجماهيري من مسيرات و مهرجانات لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
التحاقه في صفوف القسام :
التحق شهيدنا القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ بداية الانتفاضة وكان ذلك من خلال إلحاحه على إخوانه في قيادة الدعوة في المنطقة وكان له الحظ ليكون من أوائل المضمومين لكتائب القسام في بلوك " "o وذلك لتميزه عن إخوانه بالصفات الحميدة التي أجمع جميع أصحابه وإخوانه عليها ، وكان إصراره على الجهاد وحب المنافسة في سبيل الله ، لقد شارك إخوانه بصد الكثير من الإجتياحات التي تعرضت لها مدينة رفح الباسلة أم الشهداء ومنبع الاستشهاديين ومهندسو العمليات الاستشهادية ، كان رفيقا لأخيه المقاتل أسد الجنوب عائد البشيتي ، كما قام بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية نذكر منها حفر نفق تحت موقع ترميد بمحاذاة الشريط الحدودي القريب من بوابة صلاح الدين ، والتي تطلبت هذه العملية الكثير من الأمن والحذر ، وقام بتفجير النفق بعد إدخال البراميل الإنفجارية وقد تم تصويرها ، ومن مشاركته الجهادية زرع العديد من العبوات الناسفة الجانبية والأرضية والحفر في الأرض لهذه العبوات مسافة 12 متر " نفق قصير " ، قام أيضا بإعداد برميل في منطقة البرازيل وزرعها لإحدى الآليات التي كانت تجتاح المخيم وقام بتفجيره فأدت إلى تناثر الآلية وقُتل " 4 " صهاينة حسب إعترافهم ، كما شارك فارسنا في قنص "3" من الصهاينة أثناء إجتياح لحي البرازيل وتم تصوير العملية .
هذا العقل المدبر والجريء وإصراره على نيل الشهادة جعله ليكون في الصفوف الأولى على خط النار الأول ، شارك شهيدنا في حفر وتدمير موقع محفوظة شمال محافظة خان يونس ، وهو الذي تلى البيان من داخل النفق تحت الموقع العسكري والتي أدت إلى مقتل جندي صهيوني وتدمير الموقع بالكامل ، كما شاهدتها عدسات الصحافة ، ولاكن ما يلفت الإنتباه أن شهيدنا سمع أكثر من عملية حدثت وهو داخل النفق ، فكانت تفجيرآلية في رفح لسرايا القدس ، وتفجير آلية بحي الزيتون لكتائب القسام ، والعملية الإستشهادية للإستشهادي فيصل أبو نقيرة إبن ألوية الناصر صلاح الدين ، وأيضا عملية طارق حميد " تفجير الجيب " ، رغم كل ذلك لم يمنعه من مواصلة جهاده في إكمال هذا النفق وهذه كرامة لشهيدنا القائد و شارك قائدنا في عملية المعبر" المشتركة " مع صقور الفتح التي تم حفر نفق لها ادت الي مقتل واصابة العديد منهم واغتم رشاش 250، وأستشهد في العملية الشهيد : المؤيد بحكم الله الأغا من محافظة خان يونس " .
عملية الوهم المتبدد :
هذه العملية التي بددت وهم العدو الصهيوني ، فكان لأشرف الباع الطويل والإشراف المتميز على هذه العملية مع أخيه القائد عائد البشيتي ، إحتيج من أشرف صفات معينة ليشارك في هذه العملية ، وهي اللياقة البدنية والسرية في العمل ، فكان يمتاز شهيدنا بهاتين الصفتين وكان له نصيب المشاركة فيها ، فكانت هدفها ضرب العدو في صفوفه الخلفية في معبر كرم أبو سالم ، والعملية التي أدت إلى مقتل " 4 " صهاينة وإصابة عدد منهم وأسر الصهيوني جلعاد شليط ، والتي كانت مشتركة مع ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام ، وإستشهد أحد منفيذي هذه العملية .
أشرف مع إخوانه في التنظيمات الأخرى :
تمتع شهيدنا بعقلية فريدة وشخصية قوية إتستمت بالرجولة وفي نفس الوقت الروحاني الرباني والذي مهما كتبنا عنه لم نوفيه قدره ، كما أثبت لنا أحد إخوانا في سرايا القدس كانت علاقتنا بأشرف ممتازة ومتينة لا تفرقنا الأحزاب وكنا نجلس معه الساعات الطوال لا نمل منه ، ونعتبره وبصراحة الأخ الاكبر لنا نشركه في معظم قضايانا ، هذا الموجه الذي يهيء الجو الإيماني لنا وكنا دائما نحتضنه ونشعر أننا نودعه ، وكما أفاد أحد إخوانه يوم تشييع جثمانه شاركت جميع الفصائل وكتبت شهداء الأقصى شعاراً على أحد الجدران : إستشهد صاحب البسمة الهادئة ، هكذا كان قائدنا الميمون .
محطات منيرة من حياته :
أشرف القائد يتزوج من فتاة ملتزمة لعائلة أصيلة من مدينة رفح ليتعادل مع أخيه رائد العطار قائد المنطقة الجنوبية الذي إستغل التهدئة ليتزوج في فترة الهدوء ورزق بمولود وأسماه مسلمة .
قبل الشهادة :
هذا الشهيد الحي المرتقب من إخوانه وأهله وجيرانه ، القائم العابد الزاهد الصائم ، والذي كان همه تعليم القرءان الكريم والسنة المطهرة ، فكان شهر رمضان الذي تعرض لنفحاته فكان أكثر إلتزاماً في أداء الصلوات الفرضية والسنية وجميع العبادات والنوافل ، وإلقاء الدروس والمواعظ في هذا الشهر الكريم في معظم مساجد رفح والذي ركز فيها على ضرورة الجهاد والمقاومة ومن يحمل هم الإسلام والأمة ومن يحمل الراية بعد السلف ، أفادت زوجته بأنها كانت تسمع أشرف يقول في صلاته " يا رب أنا طولت .. أريد الشهادة " ويلح على الله ، فكان له ذلك .
لقد رأى أحد الأخوة رؤية في المنام شاهد فيها الشهيد القائد أشرف المعشر و هو يصلي إماماً بالناس في الحرم المكي و قد كان رحمه الله يدعو على مائدة الإفطار في شهر رمضان الذي أستشهد فيه و هو يقول "و الله يا رب لقد طولت ، يا رب أكرمني بالشهادة ، طولت يا رب" ،
على موعد مع الشهادة :
وفي تاريخ 18/10/2006م و بعد أداء صلاة الفجر توجه المجاهدان القادة أشرف المعشر و محمد أبو عرار إلى حدود معبر رفح البري حيث كان موعد رباطهما لاحظا دورية من الجنود المشاة الصهاينة بالقرب من المكان فحاولا الاقتراب و استهدافهما بقذائف مضادة للأفراد و لكنهما لم يلاحظا الكمين الذي كان معداً من القناصة الصهاينة ليلاً بالمكان فما كان إلا أن أصيب الشهيد القائد أشرف المعشر في رأسه فسقط على الفور شهيداً و عندما حاول الشهيد القائد محمد أبو عرار إنقاذه تلقى رصاصتين في قلبه الجسور فسقط رحمه الله شهيداً بجوار أخيه لتعتلي أرواحهم الطيبة صهوة المجد و البطولة إلى جنان الخلد و صحبة الأبرار بإذن الله .
رحمك الله يا أبا مسلمة .. ترجلت إلى السماء صاحب الإرادة والعزيمة التي لا تلين .. أيها القائد المجهول .
يااااارب اجعل الفردوس الاعلى مسكنه
والحقنااا به شهداااء
نستذكر الشهيد ابو المسلمه الغالي على قلبي اسكنه الله الفردوس الاعلى أحسبه كذالك ولا ازكي على الله احدا
استشهد بتاريخ 18 /10 /2006 فجر السابع والعشرين من رمضان
الشهيد القسامي / أشرف مطيع محمود المعشر " أبو مسلمة "
أشرف المعشر .. يا له من أسد كالجبال شامخ كالثقال ، وأسداً من أسود الوغى ، حمل هم الوطن على كواهله ، ومثل هؤلاء لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
هذا الفارس الذي لبى نداء الله يا خيل الله إركبي ، الذي صعد درجات المجد بدمه الزكي وبذله النقي لا بفصيح الأقوال وقشور الأفعال ، يا صاحب العمل الدءوب ومشحن القلوب لتحرير فلسطين رغم الأقزام وسماسرة الشعوب .
الميلاد والنشأة :
ولد شهيدنا الفارس في الثامن عشر من أكتوبر 1980 ليتربى في أسرة فلسطينية بسيطة الحال تعود جذورها إلى مدينة فلسطينية " يافا " المحتلة على يد الصهاينة 1948 ، إمتاز شهيدنا منذ طفولته بالهدوء الكبير والتركيز الجيد في جميع تصرفاته وتحركاته ، والبار بوالديه حيث كان أكثر إخوانه محبة لوالديه ، صاحب البسمة العريضة الذي يشغف قلوب الأخرين ليكسبهم لصالح الإسلام ، وكم من شاب دخل في حصن الإسلام وكان أشرف له الدور في ذلك .
تعليمه ودراسته :
تلقى شهيدنا التعليم الإبتدائي عام 1986 في مدارس وكالة الغوث برفح ثم إنتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور رفح الإعدادية " أ " ثم إلى مدرسة بئر السبع الثانوية " القسم العلمي " لتفوقه وذكائه " ، ثم إنتقل ليكمل مشواره التعليمي الجامعي حيث درس في الجامعة الإسلامية " كلية التجارة " قسم الاقتصاد والعلوم السياسية ، وأنها دراسته في عام 2002 حيث تسلم شهادته الجامعية بعد مشوار من العناء ، وخاصة ما كان يتعرض له عبر الحواجز التي نصبها العدو الصهيوني على مفترقات الطرق وخصوصا حاجز " المطاحن " و " أبو هولي " صفاته وحياته :
لقد إمتاز شهيدنا منذ طفولته بحب الصلاة والعبادة، حيث بدأ التزامه بمسجد " ذو النورين " في بلوك "O" المحاذي للشريط الحدودي ، حتى نشأ شاباً مطيعا روحانياً ، الذي أفنى حياته بتعليم الأحكام الشرعية وحفظ الأحاديث من خلال حلقات العلم الذي تعقد في مسجده ، وهذا القلب المتعلق بحب الله والحريص على إداء صلاته في الجماعة ، ولقد إمتاز أشرف بعمله الدعوي الذي أبدع فيه من خلال إعطاء الدروس والمواعظ أمام الناس لتعليم وإرشاد إخوانه في مساجد رفح ، والذي عمل في ميدان العمل الجماهيري ولجان الإجتماعية في المنطقة وأبلى بلاء حسناً ، والمعروف عنه بالدينمو صاحب القدرة العالية والجرأة المتينة والقوة والمفاجأة التي لا مثيل لها ، وعرف عن شهيدنا الإنضباط والأمن الشديد والسرية والكتمان ، والذي أدى إلى نجاح معظم أعماله ومهامه التي كلف به عبر سنوات التضحية والفداء ، وعمل شهيدنا في ميدان الكتلة الإسلامية في المرحلة الثانوية والجامعية ، وكان عضوا بارزا ونشيطا في هذا العمل ، حيث شارك في العديد من المخيمات الصيفية والرحلات التي تقيمها الكتلة
في صفوف حماس؟؟
كان شهيدنا القائد أشرف المعشر أخاً و أباً حنوناً لإخوانه في المسجد و مرجعاً لهم في جميع القضايا و المشاكل التي تواجههم فلا يبخل عليهم بالنصح و المساعدة ، كثير القيام بالليل و يصوم النوافل بإستمرار ، و من ضمن الدعاة الذين يلقون الدروس الدينية في شهر رمضان ، كان دائب النشاط و مشاركاً في جميع فعاليات المسجد و عمل ضمن صفوف الكتلة الإسلامية و العمل الجماهيري من مسيرات و مهرجانات لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
التحاقه في صفوف القسام :
التحق شهيدنا القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ بداية الانتفاضة وكان ذلك من خلال إلحاحه على إخوانه في قيادة الدعوة في المنطقة وكان له الحظ ليكون من أوائل المضمومين لكتائب القسام في بلوك " "o وذلك لتميزه عن إخوانه بالصفات الحميدة التي أجمع جميع أصحابه وإخوانه عليها ، وكان إصراره على الجهاد وحب المنافسة في سبيل الله ، لقد شارك إخوانه بصد الكثير من الإجتياحات التي تعرضت لها مدينة رفح الباسلة أم الشهداء ومنبع الاستشهاديين ومهندسو العمليات الاستشهادية ، كان رفيقا لأخيه المقاتل أسد الجنوب عائد البشيتي ، كما قام بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية نذكر منها حفر نفق تحت موقع ترميد بمحاذاة الشريط الحدودي القريب من بوابة صلاح الدين ، والتي تطلبت هذه العملية الكثير من الأمن والحذر ، وقام بتفجير النفق بعد إدخال البراميل الإنفجارية وقد تم تصويرها ، ومن مشاركته الجهادية زرع العديد من العبوات الناسفة الجانبية والأرضية والحفر في الأرض لهذه العبوات مسافة 12 متر " نفق قصير " ، قام أيضا بإعداد برميل في منطقة البرازيل وزرعها لإحدى الآليات التي كانت تجتاح المخيم وقام بتفجيره فأدت إلى تناثر الآلية وقُتل " 4 " صهاينة حسب إعترافهم ، كما شارك فارسنا في قنص "3" من الصهاينة أثناء إجتياح لحي البرازيل وتم تصوير العملية .
هذا العقل المدبر والجريء وإصراره على نيل الشهادة جعله ليكون في الصفوف الأولى على خط النار الأول ، شارك شهيدنا في حفر وتدمير موقع محفوظة شمال محافظة خان يونس ، وهو الذي تلى البيان من داخل النفق تحت الموقع العسكري والتي أدت إلى مقتل جندي صهيوني وتدمير الموقع بالكامل ، كما شاهدتها عدسات الصحافة ، ولاكن ما يلفت الإنتباه أن شهيدنا سمع أكثر من عملية حدثت وهو داخل النفق ، فكانت تفجيرآلية في رفح لسرايا القدس ، وتفجير آلية بحي الزيتون لكتائب القسام ، والعملية الإستشهادية للإستشهادي فيصل أبو نقيرة إبن ألوية الناصر صلاح الدين ، وأيضا عملية طارق حميد " تفجير الجيب " ، رغم كل ذلك لم يمنعه من مواصلة جهاده في إكمال هذا النفق وهذه كرامة لشهيدنا القائد و شارك قائدنا في عملية المعبر" المشتركة " مع صقور الفتح التي تم حفر نفق لها ادت الي مقتل واصابة العديد منهم واغتم رشاش 250، وأستشهد في العملية الشهيد : المؤيد بحكم الله الأغا من محافظة خان يونس " .
عملية الوهم المتبدد :
هذه العملية التي بددت وهم العدو الصهيوني ، فكان لأشرف الباع الطويل والإشراف المتميز على هذه العملية مع أخيه القائد عائد البشيتي ، إحتيج من أشرف صفات معينة ليشارك في هذه العملية ، وهي اللياقة البدنية والسرية في العمل ، فكان يمتاز شهيدنا بهاتين الصفتين وكان له نصيب المشاركة فيها ، فكانت هدفها ضرب العدو في صفوفه الخلفية في معبر كرم أبو سالم ، والعملية التي أدت إلى مقتل " 4 " صهاينة وإصابة عدد منهم وأسر الصهيوني جلعاد شليط ، والتي كانت مشتركة مع ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام ، وإستشهد أحد منفيذي هذه العملية .
أشرف مع إخوانه في التنظيمات الأخرى :
تمتع شهيدنا بعقلية فريدة وشخصية قوية إتستمت بالرجولة وفي نفس الوقت الروحاني الرباني والذي مهما كتبنا عنه لم نوفيه قدره ، كما أثبت لنا أحد إخوانا في سرايا القدس كانت علاقتنا بأشرف ممتازة ومتينة لا تفرقنا الأحزاب وكنا نجلس معه الساعات الطوال لا نمل منه ، ونعتبره وبصراحة الأخ الاكبر لنا نشركه في معظم قضايانا ، هذا الموجه الذي يهيء الجو الإيماني لنا وكنا دائما نحتضنه ونشعر أننا نودعه ، وكما أفاد أحد إخوانه يوم تشييع جثمانه شاركت جميع الفصائل وكتبت شهداء الأقصى شعاراً على أحد الجدران : إستشهد صاحب البسمة الهادئة ، هكذا كان قائدنا الميمون .
محطات منيرة من حياته :
أشرف القائد يتزوج من فتاة ملتزمة لعائلة أصيلة من مدينة رفح ليتعادل مع أخيه رائد العطار قائد المنطقة الجنوبية الذي إستغل التهدئة ليتزوج في فترة الهدوء ورزق بمولود وأسماه مسلمة .
قبل الشهادة :
هذا الشهيد الحي المرتقب من إخوانه وأهله وجيرانه ، القائم العابد الزاهد الصائم ، والذي كان همه تعليم القرءان الكريم والسنة المطهرة ، فكان شهر رمضان الذي تعرض لنفحاته فكان أكثر إلتزاماً في أداء الصلوات الفرضية والسنية وجميع العبادات والنوافل ، وإلقاء الدروس والمواعظ في هذا الشهر الكريم في معظم مساجد رفح والذي ركز فيها على ضرورة الجهاد والمقاومة ومن يحمل هم الإسلام والأمة ومن يحمل الراية بعد السلف ، أفادت زوجته بأنها كانت تسمع أشرف يقول في صلاته " يا رب أنا طولت .. أريد الشهادة " ويلح على الله ، فكان له ذلك .
لقد رأى أحد الأخوة رؤية في المنام شاهد فيها الشهيد القائد أشرف المعشر و هو يصلي إماماً بالناس في الحرم المكي و قد كان رحمه الله يدعو على مائدة الإفطار في شهر رمضان الذي أستشهد فيه و هو يقول "و الله يا رب لقد طولت ، يا رب أكرمني بالشهادة ، طولت يا رب" ،
على موعد مع الشهادة :
وفي تاريخ 18/10/2006م و بعد أداء صلاة الفجر توجه المجاهدان القادة أشرف المعشر و محمد أبو عرار إلى حدود معبر رفح البري حيث كان موعد رباطهما لاحظا دورية من الجنود المشاة الصهاينة بالقرب من المكان فحاولا الاقتراب و استهدافهما بقذائف مضادة للأفراد و لكنهما لم يلاحظا الكمين الذي كان معداً من القناصة الصهاينة ليلاً بالمكان فما كان إلا أن أصيب الشهيد القائد أشرف المعشر في رأسه فسقط على الفور شهيداً و عندما حاول الشهيد القائد محمد أبو عرار إنقاذه تلقى رصاصتين في قلبه الجسور فسقط رحمه الله شهيداً بجوار أخيه لتعتلي أرواحهم الطيبة صهوة المجد و البطولة إلى جنان الخلد و صحبة الأبرار بإذن الله .
رحمك الله يا أبا مسلمة .. ترجلت إلى السماء صاحب الإرادة والعزيمة التي لا تلين .. أيها القائد المجهول .
يااااارب اجعل الفردوس الاعلى مسكنه
والحقنااا به شهداااء