ابن الانتفاضه
11-26-2008, 03:23 AM
سبحان الله… تتعقد الأمور… حتى يبدو كأنه لا مخرج… تطلم أمامك الدنيا…. ويبدو لك كأن ما أردته مستحيلاً… ثم… عندما تقتنع وتؤمن بأن الأمر كله بيد الله… عندما تؤمن بالقضاء والقدر حق الإيمان… تنفتح أمامك آفاق جديدة… وترى الدنيا بدأت تبتسم لك… وتتيسر الأمور!
..
سبحانه… ” ولئن شكرتم لأزيدنكم ” ….
يا ربي… لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه!
قيل: إن الشكر من أعلى المنازل وأرقى المقامات، وهو نصف الإيمان، فالإيمان نصفان؛ نصف شكر ونصف صبر. والشكر مبني على خمس قواعد:
* الأولى: خضوع الشاكر للمشكور.
* الثانية: حبّه له.
* الثالثة: اعترافه بنعمته.
* الرابعة: ثناؤه عليه بها.
* الخامسة: ألا يستعمل النعمة فيما يكره المنعم.
:s (43)::s (43)::s (43)::s (43):
فالشكر إذن هو: الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وإضافة النعم إلى موليها، والثناء على المنعم بذكر إنعامه، وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وإذا أمسى يقول: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ، وأخبر أن من قالها حين يصبح فقد أدّى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدّى شكر ليلته.
قال ابن القيّم: ( ولما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه من أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه فقال: ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
:s (43): :s (43): :s (43):
ولذلك ثبت أن النبي قال لمعاذ رضي الله عنه: والله إني لأحبك، فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم فلك الحمد على كل نعمة أنعمت بها عليها… اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه… اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد… ربي لك الحمد إن أعطيتنا أو سلبتنا… اللهم لك الحمد إن عَلمنا بنعمك أو لم نعلم..
اللهم إنا نسألك التوفيق والتيسير… اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وإنك إن شئت جعلت الحزن سهلاً… اللهم نسألك الرضا بالقضاء.. ومغفرة من عندك وتوفيقاً وأن تهدينا لشكر نعمك علينا…
ربنا… لك الحمد… الحمد لله رب العالمين! فاتحة الكتاب… وفاتحة الإيمان… بل وفاتحة الإسلام… فمن عرف معنى “الحمد لله رب العالمين” حسن إسلامه! ربي لك الحمــــد…
..
سبحانه… ” ولئن شكرتم لأزيدنكم ” ….
يا ربي… لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه!
قيل: إن الشكر من أعلى المنازل وأرقى المقامات، وهو نصف الإيمان، فالإيمان نصفان؛ نصف شكر ونصف صبر. والشكر مبني على خمس قواعد:
* الأولى: خضوع الشاكر للمشكور.
* الثانية: حبّه له.
* الثالثة: اعترافه بنعمته.
* الرابعة: ثناؤه عليه بها.
* الخامسة: ألا يستعمل النعمة فيما يكره المنعم.
:s (43)::s (43)::s (43)::s (43):
فالشكر إذن هو: الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع، وإضافة النعم إلى موليها، والثناء على المنعم بذكر إنعامه، وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وإذا أمسى يقول: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ، وأخبر أن من قالها حين يصبح فقد أدّى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدّى شكر ليلته.
قال ابن القيّم: ( ولما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه من أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه فقال: ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
:s (43): :s (43): :s (43):
ولذلك ثبت أن النبي قال لمعاذ رضي الله عنه: والله إني لأحبك، فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم فلك الحمد على كل نعمة أنعمت بها عليها… اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه… اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد… ربي لك الحمد إن أعطيتنا أو سلبتنا… اللهم لك الحمد إن عَلمنا بنعمك أو لم نعلم..
اللهم إنا نسألك التوفيق والتيسير… اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وإنك إن شئت جعلت الحزن سهلاً… اللهم نسألك الرضا بالقضاء.. ومغفرة من عندك وتوفيقاً وأن تهدينا لشكر نعمك علينا…
ربنا… لك الحمد… الحمد لله رب العالمين! فاتحة الكتاب… وفاتحة الإيمان… بل وفاتحة الإسلام… فمن عرف معنى “الحمد لله رب العالمين” حسن إسلامه! ربي لك الحمــــد…