مشاهدة النسخة كاملة : الدرس الأول: (مقت العبودية وحده، لايكفي للتحرر منها!!)
يكفي أحياناً أن يصبح الإنسانُ إنساناً ليكون بطلاً!!! تكفي (لا) حين تكون هذه اللا في مواجهة طاغوت يبدو قدرياً وأبدياً .. في مجتمعات سادها التخلف وحكمها (الجهل) ..
في مثل هذا الموقع تبدو صرخة (لا) مهمة مستحيلة لأن الفولاذية الإجتماعية تفرض الخضوع والخنوع والإستسلام والإستكانة لمشيئة البطش البشرية المتسلطة بلا رحمه .. بلا حدود .. بلا هواده ...
على خلفية هذا المناخ (الضحل)، والسائد في مساحات واسعة من أقطار الوطن العربي، ومنها (اليمن)، تغدو صرخة (لا) أمراً شاقاً وعسيراً، لا سيما حين تنطلق هذه (اللا) من فم أنثى مسحوقة في مجتمع ذكوري متخلف لدرجة الهمجية !!! (ولا مبالغة في الأمر)..
فحين يفرضون "عقد زواج" على طفلة في العاشرة من العمر، ويدفعون بها، كالبهيمة، إلى سلطان الغرائز البدائية لدى رجل يكبرها بربع قرن!!!!!!
آذاك، تبدو صرخة (لا) مستحيلة..
لكن الطفلة "نجود علي" من اليمن تعرضت لهذه التجربة -اللاإنسانية-، وبعد سلسلة من أعمال الضرب الوحشي والإعتداء الجنسي التي مارسها ضدها "زوجها القسري" توجهت إلى القضاء، وتمكنت من الحصول على الطلاق من ذاك الذي فرضوه (زوجاً لها)..
http://files.shabab.ps/uploads/081125111246b7QX.jpg
كان هذا درساً أولياً في حياة (البطلة نجود) .. ويا ليته في حياتنا .. فثمة (لاءات) كثيرة مكدسه ينبغي أن تطلقها أنت .. أنتي .. نحن ..
قضية (نجود) قضية وطننا الواسع الذي أذلوه تماماً (كنجود) .. وحتماً هناك من سيتمرد.. وسيثأر .. فدائماً هناك أُناس تليق لهم البطولة (البطولة والمبادرة.. كنجود)..
.. ليآل ~
11-25-2008, 03:37 PM
وحتماً هناك من سيتمرد.. وسيثأر
التمرد والاراده وكسر قيود الصمت هي الحل الذي يرفض الكثيرون اللجوء اليه
لكنها تبقى هي الحل... باتت مجتمعاتنا تعاني للاسف من جهل مدقع ومن جبروت قاسي
في ظل مجتمعات ذكوريه تهمش المرأه ولا تعطيها كافه حقوقها وتتعامل معها كأي جماد لايملك روحا ولا عاطفه ولا حتى قرار
وكل هذه الضغوطات لابد ان تتكدس لتولد انفجارا يحدث حاله عكسيه وردات فعل غير متوقعه
شكرا اخي امجد على هذا الطرح
سلمت يداك
حفيظ الليبي
11-25-2008, 03:56 PM
هكذا هي مجتمعاتنا قسمان لا ثالث لها
مجتمع متخلف همجي تسيطر عليه الطوائف و القبليه لدرجة أن الحاكم غير متحكم فيه
كما هو الحال في اليمن و السودان و غيرها
او مجتمع يئن من نظم دكتاتورية متسلطه
و متحكمة في كل شيئ
كما هو الحال في ليبيا و مصر و غيرها كثير
فإذا كانت أختنا ( نجود ) من المجتمع الأول و قد قالت ( لا ) أخيرا و انتصرت لقضيتها
فأنه في المجتمع الثاني قد تكون كلمة ( لا ) هي آخر كلمة تقولها
و أخيرا لا أقول إلا :
كان الله في عونهم و عوننا
و شكرا لك أخي أمجد
لا تحرمنا جديدك
التمرد والاراده وكسر قيود الصمت هي الحل الذي يرفض الكثيرون اللجوء اليه
لكنها تبقى هي الحل... باتت مجتمعاتنا تعاني للاسف من جهل مدقع ومن جبروت قاسي
في ظل مجتمعات ذكوريه تهمش المرأه ولا تعطيها كافه حقوقها وتتعامل معها كأي جماد لايملك روحا ولا عاطفه ولا حتى قرار
وكل هذه الضغوطات لابد ان تتكدس لتولد انفجارا يحدث حاله عكسيه وردات فعل غير متوقعه
شكرا اخي امجد على هذا الطرح
سلمت يداك
يسلمو ليال
:s (43): ظلم الإنسان لأخيه الإنسان في أبشع تصور (لا حضاري) ، لا يمكن للمظلوم إلا أن يخضع (ويعيش على هامش الحياة) أو أن يتمرد لتحرر في قلبه الحياة..
أنثـــى
11-26-2008, 10:13 AM
""تحرير" المرأة, هذا المطلب الذي مازلنا نسمع كلاماً كثيراً حوله, وخصوصاً في وقتنا" الحالي.
لكننا إذا نظرنا إلى الدراسات التي اهتمّت بهذاالجانب تمهيداً لتخليص المرأة من العبودية,
نجد أن معظم الدعوات اتجهت إلى اعتبار الحجاب مثلاً مكبلا للحرية
فكثرت الكتابات التي هاجمت الحجاب, بل إن بعض هذه الكتابات جعلت القارئ يظن أن خلع الحجاب
سيكون هو المخلّص الوحيد لهذه المرأة المسكينة.
الحل إذن في التمرد ..!
ولكن ألا ترى معي أننا نعيش في ظل مجتمعات شغلها الشاغل قمع الحريات بكافة أشكالها..
أضف إلى ذلك الجهل والبعد عن تعاليم ديننا الحنيف ــ اللذان تغوص مجتمعاتنا فيهما ــ
وفي نظري أعتقد أنهما من أهم مسببات النكوص والرجوع إلى عصور الجاهلية الأولى،
في استعباد المرأة وتقييد حريتها وقمع إرادتها !!
فالإسلام حرر المرأة، فحفظ لها حقوقها بما يضمن عدم إساءة الرجل لها،
وأتاح مجالات تنمية كفاءتها ومواهبها الفطرية.
وهنــــــــــا..
نتذكر تلك المقولة التي عجز الكثيرون عن استيعابها ونسبها الكثيرون إلى قادة أجانب
مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )).!
بوركت أخي أمجد على هذا الطرح المفيد ..
تقبل هذه:s (43):
هكذا هي مجتمعاتنا قسمان لا ثالث لها
مجتمع متخلف همجي تسيطر عليه الطوائف و القبليه لدرجة أن الحاكم غير متحكم فيه
كما هو الحال في اليمن و السودان و غيرها
او مجتمع يئن من نظم دكتاتورية متسلطه
و متحكمة في كل شيئ
كما هو الحال في ليبيا و مصر و غيرها كثير
فإذا كانت أختنا ( نجود ) من المجتمع الأول و قد قالت ( لا ) أخيرا و انتصرت لقضيتها
فأنه في المجتمع الثاني قد تكون كلمة ( لا ) هي آخر كلمة تقولها
و أخيرا لا أقول إلا :
كان الله في عونهم و عوننا
و شكرا لك أخي أمجد
لا تحرمنا جديدك
تسلم حفيظ:s (43): أنا معك بالقسمين .. وعلشان هيك حكيت (البطلة) نجود .. بس حتى ما نظلم أنفسنا أكثر من اللازم .. لازم نحكي إنو في قسم ثالث، فيه المرأة شريكة للرجل، ولها مكانتها الصحيحة ..
أنثـــى
11-27-2008, 12:40 AM
وددت أن أسأل عن مجريات القضية..!
هل استعادت حقوقها بلجوئها للقضاء ؟؟
ثم التحية من قبل ومن بعد:s (43)::s (43)::s (43):
فلســـــطينــــي
11-27-2008, 07:44 AM
مشكور عالطرح
والله عيوني راحو وانا بقرا
كبر الخط المرة الجاي
ههههه
دمت بود
""تحرير" المرأة, هذا المطلب الذي مازلنا نسمع كلاماً كثيراً حوله, وخصوصاً في وقتنا" الحالي.
لكننا إذا نظرنا إلى الدراسات التي اهتمّت بهذاالجانب تمهيداً لتخليص المرأة من العبودية,
نجد أن معظم الدعوات اتجهت إلى اعتبار الحجاب مثلاً مكبلا للحرية
فكثرت الكتابات التي هاجمت الحجاب, بل إن بعض هذه الكتابات جعلت القارئ يظن أن خلع الحجاب
سيكون هو المخلّص الوحيد لهذه المرأة المسكينة.
الحل إذن في التمرد ..!
ولكن ألا ترى معي أننا نعيش في ظل مجتمعات شغلها الشاغل قمع الحريات بكافة أشكالها..
أضف إلى ذلك الجهل والبعد عن تعاليم ديننا الحنيف ــ اللذان تغوص مجتمعاتنا فيهما ــ
وفي نظري أعتقد أنهما من أهم مسببات النكوص والرجوع إلى عصور الجاهلية الأولى،
في استعباد المرأة وتقييد حريتها وقمع إرادتها !!
فالإسلام حرر المرأة، فحفظ لها حقوقها بما يضمن عدم إساءة الرجل لها،
وأتاح مجالات تنمية كفاءتها ومواهبها الفطرية.
وهنــــــــــا..
نتذكر تلك المقولة التي عجز الكثيرون عن استيعابها ونسبها الكثيرون إلى قادة أجانب
مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )).!
بوركت أخي أمجد على هذا الطرح المفيد ..
تقبل هذه:s (43):
تسلمي أنثى:s (43): دايماً مرورك مميز:s (43):
نجود علي .. طُلقت بحكم محكمة، بعدما ضاعت أيام طفولتها كزوجة لمُسن!!!!!!!! ولكنها قاومت كل الواقع المرير، وتحدت المستحيل (في مجتمعها القبلي) وانتصرت، وهي بقصتها دغدغت مشاعرنا جميعاً ودعتنا (بقوة ضعفها) للتحرر من العبودية والتبعية العمياء والإستكانة (لقوة الظالم)!!! قصة نجود تتعدى مسألة (النساء) نجود .. نموج ثورة مُصغرة .. ما فعلته نجود لا يقل بطولة عما فعله مانديلا ..
HaSHeM,
11-30-2008, 02:45 PM
يسلمو على الموضوع الطيب
ربنا يحفظك
مشكور عالطرح
والله عيوني راحو وانا بقرا
كبر الخط المرة الجاي
ههههه
دمت بودهلا فلسطيني
:s (43):
يعني عينيك صاروا هيك:36_1_38[1
المشكله عندي الكيبور صغيره:wacko:
يسلمو على الموضوع الطيب
ربنا يحفظك
تسلم رعد فلسطين:s (43): الله يخليك:s (43):
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.