هلــون
02-19-2006, 02:09 PM
تفضل المرأه الحب علي الصداقه..أما الرجل فيميل للصداقه أكثر مما يميل للحب والصداقه معني أوسع من الحب وهي تتضمن شعورا يصل في بعض الأحيان إلي مرتبة الحب أو يزيد احيانا عليه . وفي الصداقه حكمه يفتقر إليها الحب كما أن فيها إستمرارا لا يتأثر بميل المشاعر نحو أطراف أخري كما أن نسيجها يحمل قدرا من الحريه لا يتوافر في الحب.
وتسير الصداقه والحب جنبا إلي جنب في الحياه أحيانا تتشابه الملامح والثياب ولكن تعبير العينين يختلف
في الحب تعبر العينان عن الرغبه في الإستحواذ سهل وبدأئي
لا يحتاج الشعور إلي الإستحواذ أو الملكيه إلي إلي تدريب أو معاناه
أما المشاركه فتحتاج دائما إلي عناء وتدريب وقد يحس الإنسان بأنه يشارك غيره في الأراء والمشاعر وهو في الحقيقه يريد من الغير أن يشاركه في الأراء والمشاعر
وهذه نقطه دقيقه
أحيانا يحس الإنسان بأنه يريد أن يشارك غيره بينما هو في الحقيقه يبحث عن مرايا يري فيها صوره صوره لأفكاره ومشاعره.وهناك فرق بين رؤية أرائي الخاصه في مرايا الأخرين في أرائهم الخاصه بهدف الوصول إلي إقتناعات جديده أو رأي جديد.
وهذا هو الفرق بين النضج والأنانيه أو هو الفرق بين الحب والصداقه
في الحب أنانيه لايمكن إنكارها وفي الصداقه نضج لايمكن إغفاله والسؤال مطروح هنا
هل يمكن تطعيم الحب ببعض الصداقه دون أن تفسد طبيعته الخاصه؟ ؟ ؟
يبدو أن الجواب هنا صعب ولكنه ليس مستحيلا ...
وتسير الصداقه والحب جنبا إلي جنب في الحياه أحيانا تتشابه الملامح والثياب ولكن تعبير العينين يختلف
في الحب تعبر العينان عن الرغبه في الإستحواذ سهل وبدأئي
لا يحتاج الشعور إلي الإستحواذ أو الملكيه إلي إلي تدريب أو معاناه
أما المشاركه فتحتاج دائما إلي عناء وتدريب وقد يحس الإنسان بأنه يشارك غيره في الأراء والمشاعر وهو في الحقيقه يريد من الغير أن يشاركه في الأراء والمشاعر
وهذه نقطه دقيقه
أحيانا يحس الإنسان بأنه يريد أن يشارك غيره بينما هو في الحقيقه يبحث عن مرايا يري فيها صوره صوره لأفكاره ومشاعره.وهناك فرق بين رؤية أرائي الخاصه في مرايا الأخرين في أرائهم الخاصه بهدف الوصول إلي إقتناعات جديده أو رأي جديد.
وهذا هو الفرق بين النضج والأنانيه أو هو الفرق بين الحب والصداقه
في الحب أنانيه لايمكن إنكارها وفي الصداقه نضج لايمكن إغفاله والسؤال مطروح هنا
هل يمكن تطعيم الحب ببعض الصداقه دون أن تفسد طبيعته الخاصه؟ ؟ ؟
يبدو أن الجواب هنا صعب ولكنه ليس مستحيلا ...