المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ×. روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ .×


ايــاد
11-23-2008, 09:47 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..



تمر الأيام سريعا ..
و تدق الساعات لتعلن ميلاد أياما جديدة ..
ولكنـ ..
يظل الماضي..بحكاياتها ..
و أسراره .. عبرة و عظة ..



وخير ..محل ..لاستنباط قصص لها أفضل الآثار ..
تحمل أفضل الحكمـ ..
تبرز القيم الأخلاقية ..
و تبحر بنا وسط عالم آخر ..

:icon26:


هي القصص القرآنية ..الإسلامية ..
التي تعتبر منبعا .. لأفكارنا ..
و مرشدا .. لأهوائنا ..
و طريقا .. لتصرفاتنا ..


فهي و إن كانت تحمل ..
النور الإيماني ..الذي نفتقده ..
و الجزء الروحاني ..الذي نغفله ..
لابد لنا .. من وقفة جميلة ..
بين ربوعها ..النقية ..
و التي تنشر شذاها ..بحياتنا ..


..
..
..


من خلال هذا الموضوع ..
نلقي الضوء على قصص إسلامية ..
مهما كان وقتها .. كيفيتها ..
قيمها ..بكل أنواعها ..
علها ..
توقظ ..ما أنامه الدهر ..
في قلوب العديدين ..قبل عقولهمـ ..




















أتمنى مشاركة الجميع ..
و تعليقاتهمــ ..على القصص ..
فليس الهدف ..هو إَضافة مشاركاتــ ..
بل الاستفاده و النقاشــ ..






الرجـآآء الرد بقصـه ,,




منقول بدون تعديل ,,

ايــاد
11-23-2008, 09:49 AM
-1-

يروى انه في زمن الخليفة عمر بن الخطاب
دخل رجل لمجلسه وكان الامام علي بن ابي طالب موجودا في ذلك المجلس
فسأل عمر الرجل : بقوله كيف اصبحت ياهذا؟
فقال الرجل :اصبحت يا عمر اكره الحق , واصلي من غير وضوء , واملك في الارض ملايملك الله في السماء
.
.
فغضب الخليفة وامر بالسيف ولكن الامام علي قال له تمهل
ليفسر له
.
.
فقال الرجل : اما عن قولي اكره الحق يعني انني اكره الموت ومن منا
يحب الموت
واما عن قولي اصلي من غير وضوء
فهو الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واما قول املك في الارض مالا يملك الله في السماء
فهول الزوجة والبنون والمال زينة الحياة الدنيا
.
.

ايــاد
11-23-2008, 09:51 AM
-2-

الإمام الشافعي : دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا،
ولكأس المنية شاربا، وعلى الله واردا، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها،
أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول :

ولما قسا قلبي وضـــــاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعـــاظمني ذنبــــــي فلمــا قـــرنته ... بعفوك ربي كـان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجـــود وتعفــــو مـــنة وتكرما

ايــاد
11-23-2008, 10:01 AM
- 3 -
.
.
قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

ايــاد
11-23-2008, 12:04 PM
- 4 -
.
.
قصة العاطس الساهي

كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله

ايــاد
11-23-2008, 02:45 PM
- 5 -
قصة المرأة الحكيمة
.

.
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
..

بقـ..ــايـ..ـا إنسـ..ـانـ
11-23-2008, 03:18 PM
-6-

عنوان القصه

طلحة بن عبيد الله - صقر يوم أحد

**
**
**
**

لقد كان في تجارة له بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من بلاد الحرم، والذي تنبأ به الأنبياء الصالحون قد أهلّ عصره وأشرقت أيامه..

وحّر طلحة أن يفوته موكبه، فانه موكب الهدى والرحمة والخلاص..

وحين عاد طلحة الى بلده مكة بعد شهور قضاها في بصرى وفي السفر، الفى بين أهلها ضجيجا.. وسمعهم يتحدثون كلما التقى بأحدهم، أو بجماعة منهم عن محمد الأمين.. وعن الوحي الذي يأتيه.. وعن الرسالة التي يحملها الى العرب خاصة، والى الناس كافة..

وسأل طلحة أول ما سأل أبي بكر فعلم أنه عاد مع قافلته وتجارته من زمن غير بعيد، وأنه يقف الى جوار محمد مؤمنا منافحا، أوّابا..

وحدّث طلحة نفسه: محمد، وأبو بكر..؟؟

تالله لا يجتمع الاثنان على ضلالة أبدا.!!

ولقد بلغ محمد الأربعين من عمره، وما عهدنا عليه خلال هذا العمر كذبة واحدة.. أفيكذب اليوم على الله، ويقول: أنه أرسلني وأرسل اليّ وحيا..؟؟



وهذا هو الذي يصعب تصديقه..

وأسرع طلحة الخطى ميمما وجهه شطر دار أبي بكر..

ولم يطل الحديث بينهما، فقد كان شوقه الى لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومبايعته أسرع من دقات قلبه..

فصحبه أبو بكر الى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أسلم وأخذ مكانه في القافلة المباركة..

وهكذا كان طلحة من المسلمين المبكرين.

**
**
**
**

روان فلسطين
11-23-2008, 03:41 PM
الله يسلم دياتك خي اياد موضوع جدا جدا جدا رائع
تم التثبيت

دموع منور خيو

ايــاد
11-25-2008, 01:46 PM
- 7 -
قصة المرأة الحكيمة
.

.
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
..

ايــاد
11-25-2008, 01:51 PM
-8-


وفد على عمر بن عبد العزيز بريد من بعض الآفاق ،
فانتهى إلى باب عمر ليلاً فقرع الباب ، فخرج إليه البوَّاب ، فقال : أعْلِم أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله ، فدخل فأعلم عمر ـ وقد كان أراد أن ينام ـ فقعد ، وقال: ائذن له .
.
.


فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظةٍ فأجَّجت نارًا ، وأجلس الرسول ، وجلس عمر ، فسأله عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل العهد ، وكيف سيرة العامل ، وكيف الأسعار ، وكيف أبناء المهاجرين والأنصار ، وأبناء السبيل والفقراء ، وهل أعطي كل ذي حق حقه ، وهل له شاكٍ ، وهل ظلم أحدًا ، فأنبأه بجميع ما علم من أمر تلك المملكة ، يسأله فيحفي السؤال ، حتى إذا فرغ عمر من مسألته قال له : يا أمير المؤمنين ، كيف حالك في نفسك وبدنك ؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك ومن تُعنى بشأنه ؟ فنفخ عمر الشمعة فأطفأها بنفخته ، وقال : يا غلام ، عليَّ بالسراج ، فأتى بفتيلة لا تكاد تضيء ، فقال سل عما أحببت ، فسأله عن حاله ، فأخبره عن حال ولده وأهل بيته ، فعجب البريد للشمعة وإطفائه إياها ،
.
.
وقال : يا أمير المؤمنين ، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله ؛ قال : ما هو ؟ قال : إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إيَّاك عن حالك وشأنك ، فقال : يا عبد الله ، إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين ، وكنت أسألك عن حوائجهم وأمرهم ، فكانت تلك الشمعة توقدُ بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم ، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين .

،،عـيـون الوجـد،،
11-25-2008, 10:27 PM
حدث شجار يوماً ما بين أبو ذر وبلال بن رباح رضي الله عن الجميع فما كان من أبو ذر غفر الله له إلا أن قال لبلال بن رباح يوم أكرمه الله بالإسلام " يا ابن السوداء " فحزن بلال رضي الله عنه كيف يعير وقد أسلم والإسلام لا يفرق بين الناس فكلهم سواسية فما كان منه إلا أن ذهب للرحمة المسداه يشكو له أبا ذر

فنادى الحبيب أبو ذر فقال له
" أعيرته بأمه !! إنك امرئ فيك جاهلية " فاغتم أبو ذر وقال "
والله أحببت أن تدق عنقي ولا أسمع ذلك الكلام "
فذهب في تواضع جم لبلال وقال له " هذا خدي أضعه على الأرض ضع قدمك عليه والله لا أرفعه حتى تضعها "
فقال بلال " والله ما كنت أضع قدمي على جبهة سجدت لله "

ـ أو كما جاء في الحديث ـ فتعانقا وصفت النفوس بين ذلك الصحابيين الجليلين رضي الله عنهم .

ايــاد
11-26-2008, 01:36 PM
-10-

قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد ، فلما رآه عمر بكى ، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ إنه نصراني .
قال : ذكرت قول الله عز وجل (وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية) فبكيت رحمة عليه .
ما أرق قلبك أيها الفاروق ، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية ، لقد كان قلبه متصلا بالله عز وجل في أي مكان ، فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة عبادة الخاسرين رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا ورحم نفسه من الذنوب ، ولكن : هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة ؟
لا إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف ، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا ، ولو بكينا على (عاملة ناصبة) في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة .

جنرال فلسطين2
12-14-2008, 09:15 PM
يسلموووووووووووووووووو ايديك
على القصص
تقبل مروري

ايــاد
12-15-2008, 09:24 AM
منور جنرال ,,

بكون أجمل لو شـآآركتنــآآ بقصـه ,,

منور خيو

،،عـيـون الوجـد،،
01-16-2009, 09:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم جايبه مواقف من حياة الصحابي الجليل والقائد الهزبر خالد بن الوليد رضي الله عنه


من تاريخ ابن كثير

1 : يوم يقول ماهان أحد قادة الروم: قد علمنا ما أخرجكم من بلادكم أيها العرب إلا الجوع، فهلموا نعطي كل واحد منكم عشرة دنانير وارجعوا، فإذا كان كل عام بعثنا لكم مثل ذلك. فقال خالد بعزة المؤمن الذي يثق بنصر الله، والذي أرعب الناس بذلك الدين الذي يحمله في قلبه، قال: [لا والذي نفس خالد بيده، ما خرجنا لذلك، غير أننا قوم نشرب الدم، وبلغنا أن هنا دم ما أطيب من دم الروم فجئنا لذلك، ولن نرجع حتى نشرب من دمائكم ]، أو كما قال، فألقى الله الرعب في قلوبهم؛ فنصر الله خالداً عليهم.

2 : عندما يحاصر بلدة من البلدان أشهراً، فتستعصي عليه هذه المدينة ، فيكتب رسالة لقائدها من قلب صادق تخرج الكلمات منه صواعق وقذائف، يقول لذلك القائد الرومي -وهو قائد بلدة قنسرين : [من خالد بن الوليد إلى قائد الروم في بلدة قنسرين ، أما بعد: فأين تذهبون منا، ووالله لو صعدتم إلى السماء لأصعدنا الله إليكم أو لأمطركم علينا]، فما كان من ذلك الرجل إلا أن رعب وفزع، وألقى الله الرعب في قلبه، فقال: اخرجوا وافتحوا أبواب المدينة لا طاقة لنا بهؤلاء.

3 : وفي معركة اليرموك ، يقابله فيها الروم وعددهم مائتان وأربعون ألفاً في مقابل أربعون ألفاً مع خالد ، ربع مليون نصراني قريبون من قياداتهم ومن مصادر تموينهم ومن كل شيء، وأربعون ألفاً من المسلمين بينهم وبين أرض الخلافة صحار شاسعة يبيد فيها البيد ويضيع فيها الذكي والبليد.

يقال لـخالد في هذه الظروف الحرجة الحالكة القاسية: ما أكثر الروم! فيقول خالد مغضباً: [[اسكت بل ما أقلهم، إنما يكثر الروم بنصر الله ويقلون بخذلانه، وددت أن الروم أضعفوا لنا العدد، وأن الأشقر برء من وجعه ]] والأشقر هو فرسه فقد كان قد أصيب بوجع في حافره، فما أصبح يمشي كما ينبغي، أصبح يضلع وهو يمشي،

الله أكبر ! إن الإنسان ليقف أمام هذه، فيقول: قد وقعت هذه؟ نقول: والله لولا النقل الصحيح لما صدقنا ذلك.

كامل القطراوي
02-18-2009, 12:31 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووررررررر على القصص الرائعة...............

غزاويه
03-06-2009, 01:32 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up9/090305233236iObN.gif





لحمد لله الواحد الأحد , الصمد , الذي لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد , والصلاة والسلام على معلن الناس الخير , البشير النذير , والسراج المنير , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ..
أحبتي أعضاء شباب فلسطين

راق لي أن أقدم لكم موضوع لعله يضيف إلى ذاكرتنا قصص جديدة يكون لها طابع في قلوبنا

لكل منا يعرف قصص إسلامية تاريخية والأخر لا يعرفها أو لم يسمع عنها
إذا فل يكون هذا الموضوع كتاب للقصص الإسلامية ولـ زيادة الثقافة لدينا

:: | ::
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up9/090305233237QXMF.png
| الردود إما ان تكون { إضافة قصة } أو { تعليق على قصة سابقة } لـ هدف توضيحها..
|تجنب إضافة الردود الغير هادفة لكي لا تحذف ..




:: | ::

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up9/0903052332379Ynz.gif

،،عـيـون الوجـد،،
03-06-2009, 04:26 AM
ماحبيت اطلع بدون تعليق

فكره رائعه وان شاء الله راجعه

لك احترامي ومحبتي

[ Islam ]
03-06-2009, 08:48 AM
فكـرة رائعـة جداً ..

يعطيكم ألف عافية =)

Yαś
03-06-2009, 09:08 AM
بسم اللهـ الرحمن الرحيم


أولا بحبـ أشكر أختي غزاوية على الفكرة راائعة ..

باركـ اللهـ فيكي ..

جعلهـ اللهـ في ميزان حسناتكـ .. يا ربـ


و حاببـ أكون أول مشتركـ ..

فإليكم هذهـ القصة بعنوان :-



{ النبي و الأعرابي }


بينما النبي - صلى الله عليه و سلم - في الطواف إذا سمع أعرابيا يقول :
يا كريم


فقال النبي خلفه :
يا كريم


فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب و قال :
يا كريم


فقال النبي خلفه :
يا كريم


فالتفت الأعرابي إلى النبي وقال :
يا صبيح الوجه , يا رشيق القد , اتهزأ بي لكوني اعرابياً ؟ ‎
و اللهـ لولا صباحة وجهك و رشاقة قدك
لشكوتك إلى حبيبي محمد - صلى الله عليه و سلم -



فتبسم النبي و قال :
أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟


قال الأعرابي :
لا


قال النبي :
فما إيمانك به ؟


قال :
اّمنت بنبوته و لم أره و صدقت برسالته و لم القه


قال النبي :
يا أعرابي , أعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الاخرة


فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي - صلى الله عليه و سلم -


فقال النبي :
مه يا أخا العرب
لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه و تعالى
بعثني لا متكبراً و لا متجبراً , بل بعثني بالحق بشيراً و نذيراً



فهبط جبريل على النبي و قال له :
يا محمد .. السلام يقرئك السلام و يخصك
بالتحية و الأكرام ,
و يقول لك : قل للاعرابي ,‎ لا يغرنه حلمنا و لا كرمنا ,
فغداً نحاسبه على القليل والكثير , و الفتيل و القطمير




فقال الاعرابي :
أو يحاسبني ربي يا رسول الله ؟


قال :
نعم يحاسبك إن شاء


فقال الأعرابي :
و عزته و جلاله , إن حاسبني لأحاسبنه


فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - :
و على ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟


قال الأعرابي :
إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته
و إن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه
و إن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه


فبكى النبي حتى إبتلت لحيته


فهبط جبريل على النبي
و قال : يا محمد , السلام يقرئك السلامو يقول لك : يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم
و قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا و لا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة ,,



لا إلهـ إلا اللهـ .. محمدا رسول اللهـ } ..


و لكم مني أرقى التحياتـ

:s (43):

،،عـيـون الوجـد،،
03-06-2009, 01:47 PM
حبيت انبه عن الحديث اللي ذكره أخي ابو خالد انه حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم


سأل أحدهم عن الحديث المذكور فأجيب عنه بالتالي

منقول من موقع الإسلام اليوم

الجواب
إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي – على عادته رحمه الله – قد أورد حديثاً باطلاً في (إحياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث .
وقد قال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعيـة الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.
قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى" [ طه:82]، وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى:25]، وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "[ الأعراف : 156] .
وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم .

د. الشريف حاتم بن عارف العوني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى



سآئل آخر وجواب الشيخ حامد العلي

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

هذا الحديث لا أصل له ، ولاتجوز روايته ، لأنّه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لائح على ألفاظه الركيكة، ونكارة متنـة

فالعبد لايخاطب ربه بهذا الخطاب المنافي للأدب ، وماكان النبي صلى الله عليه وسلم ليقـر قائلا عن ربه ( لئن حاسبني ربي لأحاسبنه ) ذلك أن العبد لايحاسب ربه ، قال تعالى ( لايٌسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُوُنْ ) ولهذا فحتى الرسل يوم القيامة يقولون تأدبا مع الله : ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) .

والعبـد يسأل ربه عفوه وكرمه ، ولا يحاسبه على شيء ، ومع ذلك فلا يدخل أحدٌ الجنة إلا برحمة الله ، لايدخل أحدٌ بعمله ، كما صح في الحديث ، فالعبد في حال التقصير دائمـا بمقتضى عبوديته ، والرب هـو المتفضل الرحمن الرحيم بكمال صفاته ، ولهذا ورد في حديث سيد الاستغفار أن يقول العبـد ( أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنـت ) متفق عليه .

أبوء : أي أقـرّ وأعترف بنعمك العظيمة التي قابلتها بالتقصير والذنب .

والصحيح أن يقول العبد : إن حاسبني ربي على ذنوبي ، رجوتُ رحمته وسألته مغفرته ، فإني العبد الخطّاء وهو الرب الرحيم العفو الغفور.

وإن حاسبني على بخلي ، سألته أن يمن علي بكرمه وتجاوزه ، فإني مقر بذنبي وهـو الجواد الكريم المنان ، فمن أرجو إن لم أرجوه ، ومن ذا يغفر الذنوب سواه ، ومن أكرم الكرماء غيره سبحانه ، أونحو هذا من القول الذي فيه الإقرار بالعبودية والذنب ، في مقام السؤال والتوسل والتذلل لله تعالى الخالي من خطاب التحدي المنافي للأدب.

الشيخ حامد العلي

أمل
03-06-2009, 02:47 PM
بارك الله فيك اختي غزاوية و في مجهوداتك في ميزان حسناتك بإذن و احد أحد

ولي رجعات بإذن الله للموضوع

جزاك الله خيرا

،،عـيـون الوجـد،،
03-07-2009, 01:01 AM
أتيت بقصة لطالما حبيت سماعها وقرائتها منذ صغري

وهي قصة الصحابي الجليل أبو بصير

أبــــــو بصير وما أبو بصير (ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال )

من أفذاذ الرجال والصحابه

تبدأ قصته مع صلح الحديبية

......................

في صلح الحديبية جلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يحدثهم عن البيت الحرام وفضلِ

العمرة والإحرام ، فطارت أفئدتهم شوقا إلى ذاك المقام ، فأمرهم بالتجهز للرحيل

إليه وحثهم على التسابق عليه ، فما لبثوا أن تجهزوا وحملوا سلاحهم وتحرزوا

فخرج صلى الله عليه وسلم مع ألف وأربعمائة من أصحابه ، وتوجه إلى مكة حتى

نزل بالحديبية قريبا من مكة ، فتسامع به كفار قريش فخرج إليه كبارهم ليردوه

عن مكة ، فأبى إلا أن يدخلها معتمرا فما زالت البعوث بينه وبين قريش حتى أقبل

عليه سهيل بن عمرو ، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعودوا إلى

المدينة ويعتمروا في العام القادم ، ثم كتبوا بينهم صلحا عاما وفيه :

( أنه لا يخرج من مكة مسلم مستضعف يريد المدينة إلا رُد إلى مكة ، أما من

خرج من المدينة وجاء إلى مكة مرتدا إلى الكفر فيُقبل في مكة )

فكان في حقيقته وباطنه رحمة للمؤمنين الموحدين ، وظاهره ظلم وتعد على

المستضعفين الذين حيل بينهم وبين الهجرة إلى المدينة .

وعندما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة اشتد العذاب على الضعفاء

في مكة حتى لم يطيقوا له احتمالا و استطاع أبو بصير أن

يهرب من حبسه فمضى من ساعته إلى المدينة يحمله الشوق ويحدوه الأمل

في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

مضى يطوي قفار الصحراء ، وتحترق قدماه على الرمضاء حتى وصل المدينة

فتوجه إلى مسجدها ، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه

إذ دخل عليهم أبو بصير عليه أثر العذاب ووعثاءُ السفر وهو

أشعث أغبر .

ما كاد أبو بصير رضي الله يلتقط أنفاسه حتى أقبل رجلان من كفار قريش فدخلا

المسجد فلما رآهما أبو بصير رضي الله فزع واضطرب ، وعادت إليه صورة

العذاب ، فإذا هما يصيحان :

يا محمد رده إلينا بالعهدُ الذي جعلت لنا

فتذكر النبي صلى الله عليه وسلم عهده لقريش أن يرد إليهم من يأتيه من مكة

فدعا أبا بصير فقال له‏ :‏

‏" ‏يا أبا بصير ، إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد عملت ، وإنا لا نغدر،

فالحق بقومك ‏"‏‏

فقال : يا رسول الله ، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟

‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ :‏

‏" ‏اصبر يا أبا بصير واحتسب لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين

فرجا ومخرجا "

فخرج معهما أبو بصير فلما جاوزا المدينة نزلا لطعام ، وجلس

أحدهما عند أبي بصير وغاب الآخر ليقضي حاجته ..

فأخرج القاعد عند أبي بصير سيفه ثم أخذ يهزه ويقول مستهزءا

بأبي بصير :

لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوما إلى الليل ..

فقال له أبو بصير :

والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا

فقال : أجل والله إنه لجيد لقد جربت به .. ثم جربت ..

فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه ..

فناوله إياه .. فما كاد السيف يستقر في يده .. حتى رفعه ثم هوى به على رقبة

الرجل فأطار رأسه .. فلما رجع الآخر من حاجته ..

رأى جسد صاحبه ممزقا مجندلا .. ففزع .. وفر حتى أتى المدينة ..

فدخل المسجد يعدو .. فلما رآه صلى الله عليه وسلم مقبلا .. فزعا ..

قال : " لقد رأى هذا ذعرا "

فلما وقف بين يديه صلى الله عليه وسلم صاح من شدة الفزع قائلا :

قُتل والله صاحبي .. وإني لمقتول ..

فلم يلبث أن دخل عليهم أبو بصير تلتمع عيناه شررا

والسيف في يده يقطر دما فقال :

يا نبي الله .. قد أوفى الله ذمتك .. قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله

منهم .. فضمني إليكم ..

قال صلى الله عليه وسلم : " لا "

فصاح أبو بصير بأعلى صوته :

يا رسول الله .. أعطني رجالا أفتح لك مكة ..

فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال :

" ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال "

ثم تذكر عهده مع قريش فأمر أبا بصير بالخروج من المدينة

فسمع أبو بصير وأطاع ..

وما حمل في نفسه على الدين .. ولا انقلب عدوا للمسلمين

فهو يرجو ما عند الحليم الكريم .. من الثواب العظيم .. الذي من أجله ترك أهله

وفارق ولده .. وأتعب نفسه .. وعذب جسده ..


وختاما اسأل الله ان يرزقنا صحبة مع رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرا في جنات النعيم

Yαś
03-07-2009, 07:38 AM
شكر إلكـ أختي عيون الوجد على التوضيح ..

و معلش يا جماعة الخير .. ما تحققت من مصدر القصة ..


برجع بقول شكرا و يعطيكي ألف عافية أختي عيون الوجد ..

بارك الله فيكي


أرقى تحياتي

أمل
03-07-2009, 10:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لكم اليوم الحديث المسلي الذي ترويه لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وفيه قصة في باب حسن المعاشرة وقد جاء هذا الحديث في صحيح البخاري عن (11) إمرأة قيل أنهن من نساء اليمن اتفقن على ان لا يكتمن من اخبار أزواجهن شيئا ........ فسمعت منهن عائشة رضي الله عنها ....... لن أطيل عليكم

عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ رضي الله عنها ‏أنها قالت :

‏جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا.

قالت الأولى: زوجي لحم جمل ‏ ‏غث ‏على رأس جبل ‏ ‏وعر ‏ ‏لا سهل ‏ ‏فيرتقى ولا سمين فينتقل .

قالت ‏‏الثانية ‏: ‏زوجي لا ‏ ‏أبث ‏ ‏خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر ‏ ‏عجره وبجره .

‏قالت ‏‏الثالثة ‏: ‏زوجي ‏ ‏العشنق ‏ ‏إن ‏ ‏أنطق ‏ ‏أطلق وإن أسكت ‏ ‏أعلق .

قالت ‏‏الرابعة ‏: ‏زوجي كليل ‏ ‏تهامة ‏ ‏لا حر ولا ‏ ‏قر ‏ ‏ولا مخافة ولا سآمة.

قالت ‏‏الخامسة ‏: ‏زوجي إن دخل ‏ ‏فهد ‏ ‏وإن خرج أسد ولا يسأل عما ‏ ‏عهد .

‏قالت ‏‏السادسة :‏ ‏زوجي إن أكل ‏ ‏لف ‏ ‏وإن شرب ‏ ‏اشتف ‏ ‏وإن اضطجع التف ولا ‏ ‏يولج الكف ‏ ‏ليعلم ‏ ‏البث .

‏‏قالت ‏‏السابعة ‏: ‏زوجي ‏ ‏غياياء ‏ ‏أو ‏ ‏عياياء ‏ ‏طباقاء ‏ ‏كل داء له داء ‏ ‏شجك ‏ ‏أو ‏ ‏فلك ‏ ‏أو جمع ‏ ‏كلا ‏ ‏لك .

قالت ‏الثامنة :‏ ‏زوجي الريح ريح ‏ ‏زرنب ‏ ‏والمس ‏ ‏مس أرنب .

‏‏قالت التاسعة : زوجي ‏ ‏رفيع العماد ‏ ‏طويل النجاد ‏ ‏عظيم الرماد ‏ ‏قريب البيت من النادي .

قالت ‏العاشرة :‏ ‏زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات ‏ ‏المسارح ‏ ‏إذا سمعن صوت ‏ ‏المزهر ‏ ‏أيقن ‏ ‏أنهن ‏ ‏هوالك .

‏‏قالت ‏ ‏الحادية عشرة ‏: ‏زوجي ‏ ‏أبو زرع ‏ ‏فما ‏ ‏أبو زرع

‏ ‏أناس من حلي ‏ ‏أذني وملأ من شحم عضدي ‏وبجحني ‏ ‏فبجحت إلي نفسي

وجدني في أهل غنيمة ‏ ‏بشق ‏ ‏فجعلني في أهل ‏ ‏صهيل ‏ ‏وأطيط ‏ ‏ودائس ‏ ‏ومنق ‏

‏فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح،

‏ ‏أم أبي زرع ‏ ‏فما ‏ ‏أم أبي زرع ‏ ‏عكومها رداح ‏ ‏وبيتها فساح ،‏

‏ابن أبي زرع ‏ ‏فما ‏ ‏ابن أبي زرع ‏ ‏مضجعه ‏ ‏كمسل شطبة ‏ ‏ويشبعه ذراع ‏ ‏الجفرة ‏،

‏بنت ‏ ‏أبي زرع ‏ ‏فما بنت ‏ ‏أبي زرع ‏ ‏طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها ‏،

‏جارية ‏ ‏أبي زرع ‏ ‏فما ‏ ‏جارية ‏ ‏أبي زرع ‏ ‏لا تبث حديثنا تبثيثا ولا ‏ ‏تنقث ‏ ‏ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا ‏ ‏تعشيشا ‏.

‏قالت خرج ‏ ‏أبو زرع ‏ ‏والأوطاب ‏ ‏تمخض ‏ ‏فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها ،

فنكحت بعده رجلا ‏ ‏سريا ‏ ‏ركب ‏ ‏شريا ‏ ‏وأخذ ‏ ‏خطيا ‏ ‏وأراح علي نعما ‏ ‏ثريا ‏ ‏وأعطاني من كل ‏ ‏رائحة ‏ ‏زوجا، قال : كلي ‏ ‏أم زرع ‏ ‏و ميري أهلك .

فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية ‏ ‏أبي زرع . ‏

‏قالت ‏عائشة رضي الله عنها ‏: ‏قال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: " ‏كنت لك ‏ ‏كأبي زرع ‏ ‏لأم زرع، غير أنه طلقها وأنا لا أطلقك .

Arabian girl
03-07-2009, 11:09 AM
غزاوية موضوع رائع
الي رجعه لاحط
وابو خالد القصة اللي حاططها راااائعه اجتني ع الميل

Yαś
03-08-2009, 04:34 PM
بسم اللّهـ الرحمن الرحيم

القصـة عـن الاستغفـار


* في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ أحمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه و لم يكن يعرف أحداً في تلك المنطقة و كان قد حان وقت النوم ...

فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد و استلقى فيه لينام و بعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد و يطلب منه الخروج و كان هذا الحارس لا يعرف الشيخ أحمد ،،

فقال الشيخ أحمد : لا أعرف لي مكان أنام فيه و لذلك أردت النوم هنا ،،

فرفض الحارس أن ينام الشيخ و بعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ أحمد إلى الخارج جراً و الشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد ..

و عند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم و الحارس يجر الشيخ

فسأل : ما بكم ؟
فقال الشيخ أحمد : لا أجد مكانا أنام في و الحارس يرفض أن أنام في المسجد ،،
فقال الرجل : تعال معي لبيتي لتنام هناك ،،

فذهب الشيخ أحمد معه و هناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل و قد كان خبازاً و هو يعد العجين و يعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه فنام الشيخ ..

و في الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً و قال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك ؟

فقال الخباز : نعم و الله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ..
إلا دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ،،

فقال الشيخ : و ما ذاك الدعاء ؟

فقال الخباز : أن أرى الإمام أحمد بن حنبل


فقال الشيخ : أنا الإمام أحمد بن حنبل فو الله إنني كنت أجر إليك جراً ،،

و ها قد أستجيبت دعواتك كلها


لا إلهـ إلا اللهـ } ..

غزاويه
03-08-2009, 07:02 PM
بارك الله فيكم .:/

اجمل مافي الموضوع تفاعلكم وقصصكم الرائعه .,:/

لي عوده للرد عليها .,:/

ياهلا .,:/،

أمل
03-13-2009, 04:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله

قصة أحببتها كثيرا و أردت أن أدرجها هنا و أرجو ان لاتكون خارجة عن نطاق الموضوع ...

هذي قصة حدثت في عهد الخليفه المنصور وكان الخليفه يقيم مجلس للشعر والشعراء واشترط على الشعراء أن يأتوا بقصــــــيده لم يسمعها قط ويعطيهم عيها وزنها ذهب.

وكان الخليفه ذكي يحفظ القصيده اذا سمعها من أول مره وكان عنده غلام يحفظ القصيده اذا سمعها من ثاني مرة وعنده جاريه تحفظ القصيده اذا سمعتها من ثالث مرة فكان كل مرة يأتيه شاعر ويلقي قصيدته يقول الخليفه إنها قصيدة قديمه وانا سمتعها واحفظها وقام الخليفه وألقى القصيده له فالشاعر متفاجئ لم يصدق قال الخليفه لم تصدق نادوا على الغلام وجاء الغلام وقال الخليفه هل سمعت هذه القصيده قال نعم سمعتها وقام وألقى القصــــــــــــــــيده أمامهم والشــــــــاعر لم يحرك ساكنا فقال الخـــــليفه نادوا على الجاريه فقال للجاريه هل سمعتي هذه القصيده قالت الجاريه نعم وقامت وألقت القصيده فقال الخليفه للشاعر إذا فأنت تسرق الأشعار اخرج ولا ترجع لي فكان كل ما يأتيه شاعر عمل الخليفه نفس الفعل حتى لا يعطيهم الذهب فالشعراء أفلسوا وكان ترا رأس مالهم ألسنتهم .

وفي يوم من الايام عندما كان معظم الشعراء جالسين مجلسهم دخل عليهم الأصمعي وقال مابكم هكذا فأخبروه بالقصة وقالوا كلما نعد قصيدة بالليل ونأتي لنعدها للخليفه نجده حافظا لها هو وغلامه وجاريته فقال الأصمعي: إذا في الامر حيلة.


فأعد قصيدته الشهيرة ودخل على الخليفة في مجلسه متنكرا واضاعا عباءة على وجهه حتى لا يعرفه أحد فقال للخليفة إن عندي قصيدة سألقيها عليك فقال الخليفة أتعرف الشروط قال نعم اعرفها قال فألقها علينا


يقول فيها الأصمعي:

صـــوت صفير البلبلي **** هــيـج قلبـي الـدم لـي

المـــــاء والزهــر مـعا **** مع زهـــــر لحظ المقلي

وانــت يـا ســـيد لــي **** وســــيــدي ومــولـلـي

فــكم وكـــــم تيـمنـي**** جـــزيل عـقـــــيـقــلـي

قطـفـــتـه مـن وجــنة **** من لـثم ورد الخجــــلي

فـقـــــال :لا لا لا لا لا **** فـقـد غــدا مــــهرولـي

والخــــــود مالـت طربا **** من فعــــــل هذا الرجل

فـولوَلـت وولـــــــولـت **** ولــــي ولــي يا ويـلـلي

فـقلـت : لا تـــولـولي **** وبــيِّـنـــــي اللـؤلــؤ الـي

قالت : له حين كــــذا **** انهـــــــــض وجـد بالنقلي

وفـتـيــة ســقـونـــني **** من قــهـوة كــالعســلي


شـــمـمـتهـا بـأنـــفـي **** أزكــى من القـرنفـــلي

في وسط بستان حلي **** بـــزهــرٍ والسرور لـي

والعـود دنــــدن دنــلـي **** والطــبل طـبطب طبلـي

والسقف سقسق سقلي **** والرقـص قد طـاب الي

ولـو تــــــــــراني راكـــبا **** عـلى حـــــــمار أهزلـي

يمشــي عـلى ثــلاثــــة **** كمـشـــــيـة العـرنـجـلي

والـنـــاس ترجـم جـملي **** في السوق بالقبـقـلـــلي

والـكـــــــل كــــع كع إكع **** خـــلفـي ومن حـــويللي

لــــــــكـن مشيتها هاربا **** مـن خــشيـة العـقـنقـلي

إلــى لـقــــــــاء مــــلـك **** مـعـضـم مـبــجـــــــــلــي

يأمـــــر لــي بـخــلـعـــة **** حــــــــــمــرا كَـدَمِّ دُمّـلي

أجـــــــر فــيــها ماشــيا **** مـــبـــغــددا لـــذيـــــلـــي

انا الأديب الألــــمـــعـي **** من حي أرض الموصلي

نظــــــمت قطعا زخرفت **** يــعجــز عــــنـها الأدبلي

أقــــول فــي مطلــعــها **** صـــوت صفــير البلـبــل

وبعد ما انتهى الاصمعي من قصيدته حاول الخليفه أن يجمع شي من القصــــــــــــيده فلم يستطلع إلا صوت صـــــفير البلبلي وقال نادوا على الغلام قال: ياغلام هل تحفظ القصــــيده قال لا والله فقال: نادوا على الجاريه ياجاريه هل سمعت القصيدة من قبل قالت لم أسمعها من قط فقال الخليفه: يا أعرابي ما رزقك الا من عند لله هات ما كتبت عليه القصيده قال لقد كتبتها على لوح من الرخام وأريد من يساعدني على حمله وبعد وزنه للرخام اخذ الأصمعي كل ما في خزينة الدولة من ذهب من ثقل الرخام وبعد ماخرج الاعرابي قال أحد الجالسين في مجلس الخليفة والله إنه للأصمعي فقال الخليفة: إإتوني بالأعرابي فلما جاء قال للأعرابي أزل العباءة من وجهك فلما ازالها ظهر الأصمعي فقال الخليفه أعد الذهب فقال الأصمعي: أرجعها على شرط قال الخليفه: ما هو ؟؟ قال: أن تعطي كل شاعر اتاك ثمن قصيدته..

Yαś
03-19-2009, 04:01 PM
قصة راائعة أختي أمل ..

باركـ اللهـ فيكي ..

عجبني الأصمعي آخر حاجة لما طلبـ من الخليفة أن يرجع كل الذهبـ .. ^_^

××××××××××


بسم اللهـ الرحمن الرحيم

هكذا يكون البر بالوالدين !!


.
.

روى المأمون أنهـ لم ير أحد أبر من الفضل بن يحي بأبيهـ ..

[ فقد كان أبوهـ لا يتوضأ إلا بماء ساخن ، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة ..
فلما نام أبوهـ قام الفضل و أخذ إناء الماء و أدناهـ من المصباح فلم يزل قائماً بهـ حتى طلع الفجر ، فقام أبوهـ فصبـ عليه الماء الدافئ ،
فلما كانتـ الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح ..
فقام الفضل و أخذ الإناء ثم أدخلهـ تحتـ ثيابهـ و وضعهـ على بطنهـ حتى يدفأ بحرارة بطنهـ متحملاً بذلكـ برودة الماء و الجو ] ..

.
.


:s (43):

غزاويه
03-19-2009, 08:01 PM
،،عـيـون الوجـد،،

×

!BIR!

×

Abu Khaled

×

*أمل*

×

Arabian girl

×

بارك الله فيكم على تواجدكم العطر .,:/"

واخص بالذكر كل من تفاعل فيه .,:/"

لو علقت على كل قصة لما ساعني الوقت .,:/"

ما اجملها وما اروعها .,:/"

يعطيكم العافيه .,:/"

{:s (43):}

غزاويه
03-19-2009, 08:21 PM
عندما أتت هارون الرشيد سكرات الموت قال :
أخرجوني آرى الجيش ,فخرج جيشه فإذا هم تسسعون ألفا ,
فنظر إليهم ,وقال :
يامن لايزول ملكه ارحم من زال ملكه .

Yαś
03-19-2009, 08:47 PM
شكرا لكي أختي غزاوية على قصتكـ ..

باركـ اللهـ فيكي ..

×××

* لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد اللهـ بن إدريس اشتد عليهـ الكرب فلما أخذ يشهق ,,

بكت ابنتهـ

فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ,,

عبد الصمد الراوي
03-20-2009, 01:46 AM
الله قصص ومشاهد رائعة

جزا الله الكل كل خير

مشكوووورة اختي غزاوية على هذا الموضوع الذي ابعد عني بعض من الهم الذي في قلبي



يذكر ان الامام ابو حنيفة مر على طفل يلعب بالطين فقال له احذر من السقوط

فقال له الصبي احذر انت من السقوط

فسقوط العالِم سقوط العالَم

Yαś
03-20-2009, 08:42 AM
يعطيكـ العافية أخوي فتى الانبار ..

باركـ اللهـ فيكـ

××××

عامر بن عبد اللهـ بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة
و أهلهـ حولهـ يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب و نفسهـ
تحشرج في حلقه و قد أشتدّ نزعهـ و عظم كربهـ فلما سمع النداء ,,

قال لمن حولهـ : خذوا بيدي .. !!
قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : و أنت على هذه الحال !!
قال : سبحان اللهـ .. !! أسمع منادي الصلاة و لا أجيبهـ خذوا بيدي ,,

فحملوهـ بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجودهـ
نعم مات و هو ساجد ,,

.
.

أمل
03-20-2009, 10:41 AM
غزاوية

أبو خالد

فتى الانبار

بارك الله فيكم قص رائعة فعلا

*****

هذه قصة لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه

سيدنا ابن مسعود .. كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. فـ تسلق نخلة ليقطف لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها .. فـ رفعت الريح ثوبه ..فبانت ساقاه وضحك عليه الصحابة


فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تضحكوا منهما لهما أثقل عند الله في الميزان من جبل أحد "

****

.. إذا كانت ( ساقاه ) أثقل عند الله تعالى من جبل أحد ..


فكيف بـلسانه ؟ إيمانه ؟ قلبه ؟ يداه ؟ ؟؟؟؟

غزاويه
03-20-2009, 07:15 PM
:: فتى الانبار ::

بارك الله فيك ع المرور العطر .,:/"

ازال الله الهم والغم عنك .:/"

:: ابو خالد ::

مشكوور ع التفاعل .,:/"

جعله الله في ميزان حسناتك .,:/:

:: امل ::

ياهلا اموول .:/"

ماننحرم من هالطله الحلوه .,:/"
. . .

منوورين

^^

غزاويه
03-20-2009, 07:16 PM
التواضع و الزهد

أطرى رجل عمر بن عبد العزيز في وجهه، فقال له عمر: يا هذا لو عرفت من نفسي ما أعرف منها ، ما نظرت في وجهي

عمر بن عبد العزيز
} خامس الخلفاء الراشدين {

،،عـيـون الوجـد،،
03-21-2009, 01:41 AM
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

الخطاب رضي الله عنه وكان في

المجلس وهما يقودان رجلاً من

البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته

، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

، وقع على رأسه فمات...

‏قال عمر : القصاص ...

‏الإعدام

.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن

أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا

‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص

منه ..

‏قال الرجل : يا أمير

المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك

‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا الله ثم

أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود

إليَّ؟

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،

ونكّس عمر

‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

أتعفوان عنه ؟

‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها

الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو

كان قاتلا!

‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله

؟

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن

شاء‏الله

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

لو تأخر بعد ثلاث أني

تاركك!

‏قال: الله المستعان يا أمير

المؤمنين ...

‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه

قتل ....

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،

واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين

الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير

المؤمنين!

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

، وسكت‏الصحابة واجمين ،

عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا

الله.





‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر

المسلمون‏معه

‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما

عرفنا مكانك !!

‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله

ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا

ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من

الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا

تريان؟

‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

العفو من الناس !

‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه

تسيل على لحيته ....

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان

على عفوكما ،

وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ

‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

، وجزاك الله خيراً أيها الرجل

‏لصدقك ووفائك ..

‏وجزاك الله خيراً يا أمير

المؤمنين لعدلك و رحمتك....

‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

سعادة الإيمان ‏والإسلام

في أكفان عمر!!.

،،عـيـون الوجـد،،
03-21-2009, 01:41 AM
قصصكم روعه اخوتي لاحرمكم الله الاجر

رومنسي غزة
03-22-2009, 12:05 AM
يسلمو خيتو على الموضوع الجميل

والله يعطيكي العافية

واتمنى لكي مزيد التقدم والنجاح

تقبلي مروري المتواضع

ابنك ياغزة

رومنسي غزة

غزاويه
03-25-2009, 02:45 AM
عيون الوجد ..

رومنسي غزة ..

ياهلا .,:/"

منوورين .,:/"

الله يسعدكم يارب.,:/"

بنتظاركم .,:/"

غزاويه
03-25-2009, 02:47 AM
[ جمع خصال الخير في يوم واحد ] ...



روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح منڪم اليوم صائما ؟
قال أبو بڪر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن تبع منڪم اليوم جنازة ؟
قال أبو بڪر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن أطعم منڪم اليوم مسڪينا ؟
قال أبو بڪر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن عاد منڪم اليوم مريضا ؟
قال أبو بڪر رضي الله عنه : أنا .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة ...

أمل
03-28-2009, 05:12 PM
اليوم أَسبِقُ أبابكر

وقف النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً يحث الصحابة (رضوان الله عليهم) على الإنفاق والصدقة , وكان من بين هؤلاء الصحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي انشرح صدره وتهلل وجهه ؛ لأنه وافق مالاً عنده .

فقال عمر رضي الله عنه : اليوم أسبق أبا بكر رضي الله عنه.

فقام مسرعاً يسبق الريح , ثم عاد وقد تعلقت بيده صُرة كبيرة من المال وضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الصرة الكبيرة ثم استقبله بنظره قائلاً: ما أبقيت لأهلك ؟

قال عمر رضي الله عنه : أبقيت لهم مثله .


ثم انصرف عمر رضي الله عنه إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم , وما هي إلا هنيهة حتى دخل أبو بكر رضي الله عنه المسجد حاملاً بين يديه صرة أكبر وأعظم من التي جاء بها عمر رضي الله عنه , فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.

تبسم النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً ما أبقيت لأهلك ؟!



أجابه بكلمات خاشعة : أبقيت لهم الله ورسوله .

حَرك عمر رضي الله عنه رأسه إعجاباً بالصديق قائلاً : لا أسبقك إلى شئ أبداً يا أبابكر


*****

أين نحن منهم؟؟؟

أمل
04-11-2009, 01:29 PM
لا بعد لا بعد

عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:

لما حضرت أبي الوفاة جلست عنده وبيدي الخرقة لأشد بها لحييه فجعل يعرق ثم يفيق ثم يفتح عينيه ويقول بيده هكذا لا بعد لا بعد، ففعل هذا مرة وثانية، فلما كان في الثالثة قلت له: يا أبتي أي شيء هذا قد لهجت به في هذا الوقت تعرق حتى نقول قد قضيت ثم تعود فتقول لا بعد لا بعد.

فقال لي: يا بني ما تدري ما قلت؟ قلت: لا بعد لابعد،فقال: إبليس لعنه الله قائم حدائي عاض على أنامله يقول لي: يا أحمد فُتَنّي فأقول: لا بعد، لا بعد حتى أموت.


هذا هو حال سلفنا الصالح....فأين نحن منهم؟

نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل..

أمل
04-22-2009, 04:53 PM
دخل طاووس بن كيسان اليماني على الخليفة هشام بن عبد الملك فقال له :

يا امير المؤمنين إتق يوم الاذان..

فقال هشام:

و ما يوم الاذان يا طاووس؟

فتلا عليه قول الله تعالى:"فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين"

فصعق هشام فقال طاووس :هذا ذل الصفة فكيف بذل المعاينة؟

>>>>

فيا ظالما اتق يوما تشخص فيه الابصار

أمل
04-28-2009, 05:51 PM
في يوم جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس وصعد المنبر وقال" إني كنت أجير اً عند بني فلان وكنت أرعى الغنم لبني فلان وتكلم على هذا النحو فلما نزل عاتبه بعض الناس بأن لا داعي لذكر ذلك فقال أعجبتني نفسي فقالت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فأردت أن أذلها...

الله الله يا عمر يا سراج أهل الجنة ..لو تنظر اليوم على ما يستكبر هؤلاء..

غزاويه
05-03-2009, 02:14 AM
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لِيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ أَوِ الْمُسِيءِ، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا، وَإِلا كُتِبَتْ وَاحِدَةً". أخرجه الطبراني

أمل
05-21-2009, 05:16 PM
إننا لا نعرف لغة العرب....

إنها قصة عجيبه لعالم من علماء لغة العرب ..

إنه الأصمعي ..

كان سيد علماء اللغة وكان يجلس فى مجلس هارون الرشيد مع باقى العلماء ...

فكان اذا اختلف العلماء التفت إليه هارون أمير المؤمنين قائلاً : قل يا أصمعى !! فيكون قوله الفصل ..

ولذلك وصل الأصمعى من مرتبة اللغة الشىء العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب ..

وفي يوم بينما هو يدرسهم كان يستشهد بالاشعار والاحاديث والآيات فمن ضمن استشهاداته قال : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) ..

فواحد من الجلوس (إعرابى) قال : يا أصمعى كلام من هذا؟ فقال : كلام الله ! قال الاعرابى : حشا لله إن يقول هذا الكلام ! فتعجب الاصمعى و تعجب الناس .. قال : يا رجل انظر ما تقول .. هذا كلام الله !

قال الاعرابى : حشا لله ان يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام !! قال له : يا رجل تحفظ القرآن ؟!؟ قال : لا قال : أقول لك هذه آية في المائدة ! قال : يستحيل لا يمكن ان يكون هذا كلام الله ! كاد الناس أن يضربوه ( كيف يكفر بآيات الله )

قال الاصمعى : اصبروا .. هاتوا بالمصحف وأقيموا عليه الحجه .. فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤا فقرؤوها : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

إذا بالاصمعى فعلا أخطا في نهاية الايه ... فآخرها عزيز حكيم ولم يكن آخرها غفور رحيم فتعجب الاصمعى وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية ؟!؟!

قال للاصمعى تقول : اقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكالا ... هذا موقف عزة وحكمة .. وليس بموقف مغفرة ورحمة .. فكيف تقول غفور رحيم !!قال الاصمعى : والله إنا لا نعرف لغة العرب !!

mais ream
05-21-2009, 06:17 PM
السلام عليكم جميعا
هده المرة الاولى التي اطلع فيها على الموضوع ..و لم اشاء ان انصرف دون كتابة تعليق
اختي الكريمة غزاوية مشكورة جدا على هدا الموضوع الهام و القيم و هده التفاتة طيبة منك
نسال الله ان يجعلها في ميزان حسناتك امييين
ان شاء الله في المرة المقبلة ساعود و في جعبتي بعض القصص الاسلامية بادن الله
في امان الله

بسم الله
05-30-2009, 03:20 PM
:s (43)::s (43)::s (43):مشكـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــور:s (43)::s (43)::s (43):

امتزاج ..!
06-08-2009, 10:08 AM
جزاكِ الله كل الخير أختي الفاضلة ..{ :icon26:
يعلم الله مدى سعادتي بهذا الموضوع الرائع والذي يدخل البهجة في قلب كل مسلم ..
ولأني أغار جداً في مثل هذه المواضيع ارتئيت أن أكسب معكم الآجر ..
جزاكم الله كل الخير جميعاً وإليكم قصة من أجمل قصص الصحابة والتي نزلت بسببها الآية الكريمة : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 9) الآية سورة الحشر

::
جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟
فقالت: لا، إلا قوت صبياني
فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج (المصباح)
وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول
الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة

فسبحآن الله كيف كآن الصحابة يؤثرون بعضهم على أنفسهم وآبنائهم ..

أمل
06-13-2009, 04:45 PM
يروى عن المزني، قال: دخلت على الشافعي رضي الله عنه في علته التي مات منها، فقلت له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولكأس المنيّة شاربا، ولسوء عملي ملاقيا، وعلى الله واردا، فلا أدري: أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها؟ ثم بكى وأنشأ يقول:

ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي

جعلت الرجا مني لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته

بعفوك ربي كان عفوك أعظما

فما زلت ا عفو من الذنب ولم تزل

تجود وتعفو منّة وتكرّما

اصلي فلسطيني
06-18-2009, 11:12 AM
شكرا ع الموضوع

اللهم اجعلنا من اهل الفردوس

أمل
07-04-2009, 06:16 PM
..
..

كان توبة بن الصمة بالرقة وكان محاسبا لنفسه فحسب يوما عمره فإذا هو ابن ستين سنة ، فحسب أيامها فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم ، فصرخ وقال يا ويلتي ألقى المليك بأحد وعشرين ألف ذنب وخمسمائة ذنب ، ثم خر مغشيا عليه فإذا هو ميت ، فسمعوا قائلا يقول يا لك ركضة إلى الفردوس الأعلى .

..

..

هنيئا لك برياض الرحمان..و تسأل الله ان يرزقنا نفسا تقية

اسد 22
07-04-2009, 06:32 PM
شكراً على الموضوع اولاً وجزاكي الله عنا كل خير


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

قصة ولكن المهم عبرة سمعتها من شيخ جزاه الله عنا كل خير


يوجد ثلاث شباب ويريدون ان يدخلون إلى قصر الملك


الاول نشيط وكان معه كبقية الشباب كيس وتسلق الشجرة وجمع في الكيس افضل الثمار



واما الثاني كسول فجمع الثمار من الارض دون تميز بالجيد والسيئ


والثالث لم يجمع شيئ فقط نفخ في الكيس بقوله ما حاجة الملك للثمار


ودخلوا على الملك ووضعوا الاكياس وقال الملك احبسوهم لمدة شهر ولكل واحد ما جمع

وهكذا يوم القيامة لا تنفعك إلا الاعمال الصالحة

عبده 2000
07-05-2009, 03:50 AM
السلام عليكم شباب فلسطين

جزاكم الله خير الجزاء هذه اول مشاركه لي علي منتدي

ومن حسن حظي ان انضم معكم وانه لشرف لي اذا قبلتوني اخ لكم