ابن الانتفاضه
11-22-2008, 05:38 PM
لِمَنْ أنزِفُ الحزنَ إنْ كان حبي حزينا
وهل يسمعُ الصوتَ مَنْ كان والبكمُّ والصمُّ يا صاحِبَيَّ قرينا
فلو أنَّ شخصا من الوضع ِ سَــعـْد ٌ
وقالوا له كنْ كهذا الحزين ِ ولو بعضَ يوم ِ
سيرفضُ حتما
فلمْ ترَ عينٌ ولا في العراق أو القدس ِ جرحا كجرحي
فهل يشتري الحزنُ حزنا مكينا
وهل يتركُ الشحَّ كنزا دفينا
فكيفَ أخطُّ القصيدة والشعراء
أقلامهم حرمٌ للنفاق مصونا
سأصمتُ دهرا
لعلَّ السكوتَ لجينٌ يكونَ لمهرك ِ يوما
وأشكو لنفسي فليس سواها يُحِـبُّ وجودي ويُـصْغي لصمتي
سأغرقُ وحدي... وأبقى غريقا
وأسبحُ للعُـمْـق ِ بحثا عن الأفق ِ
آه ٌ
وقِـرْشُ المُحيط ِ يطاردني كلَّ حين ِ
فهل يمنع القِـرْشَ قرشي
وأسألُـك ِ الرَّفْـقَ بي اليومَ حبي
فإني ضعيفٌ
وإني حزين ٌ
وإني صريع ٌ
ودمعي بحار ٌ
وبثي انفجارٌ
وبركان همي يثور
وكلي هباء ٌ
قصاصة ُ ريش ٍ تطير ُ مع الريح ِ ليل َ نهار
فمن ينقِــذ ُ القلب َ مني بسم ٍّ
فشريانُه ضاقَ جدا
وأخشى أموتُ بوهمي سجينا
وتَحْيَيْ بمملكة ِالزيفِ بعدي
تعالي اسقطي وردةً فوقَ صدري
تعالي اغسلي بالدموع ِصحائفَ ذنبي
تعالي اشغلي الليل رقصا وأنسا وحبا وسكرا
كأمس ٍ لرمسي
فلا الناسُّ تدري شعوري ودائي
ولستُ أرى الصبرَ فيه دوائي
وإنِّيَ أكفِـرُ بالحبِّ في زمن ِ الكُـرْه ِ حبا
وأعتَـبِـرُ العشقَ موتا بطيئا
وتطهوه طيبتنا في أواني السذاجه
أأرضى بوهم ٍ يُحيلُ النَّــهارَ لليل ٍ
وأشربُ كأسا من الصبر ِ مرا
وأضحكُ إفكا َ عَــلَـيَّ
رعى اللهُ دهرَ الجراءه
كفى الآن حبي
وصمتا
وخشوعا
بمحراب ِ دمعي
وحزني ووجدي وحمقي
لقد جاءَ بالنطع ِ والسيف ِ سيافُهُـمْ فارحلي يا قصيدة
ففي العيد تحلو العصيده
وتكره نفسُ الحبيبة ِصحنَ القصيده
عُـــــدِمْـــــــــــــت ,,,
مما راق لي,,
وهل يسمعُ الصوتَ مَنْ كان والبكمُّ والصمُّ يا صاحِبَيَّ قرينا
فلو أنَّ شخصا من الوضع ِ سَــعـْد ٌ
وقالوا له كنْ كهذا الحزين ِ ولو بعضَ يوم ِ
سيرفضُ حتما
فلمْ ترَ عينٌ ولا في العراق أو القدس ِ جرحا كجرحي
فهل يشتري الحزنُ حزنا مكينا
وهل يتركُ الشحَّ كنزا دفينا
فكيفَ أخطُّ القصيدة والشعراء
أقلامهم حرمٌ للنفاق مصونا
سأصمتُ دهرا
لعلَّ السكوتَ لجينٌ يكونَ لمهرك ِ يوما
وأشكو لنفسي فليس سواها يُحِـبُّ وجودي ويُـصْغي لصمتي
سأغرقُ وحدي... وأبقى غريقا
وأسبحُ للعُـمْـق ِ بحثا عن الأفق ِ
آه ٌ
وقِـرْشُ المُحيط ِ يطاردني كلَّ حين ِ
فهل يمنع القِـرْشَ قرشي
وأسألُـك ِ الرَّفْـقَ بي اليومَ حبي
فإني ضعيفٌ
وإني حزين ٌ
وإني صريع ٌ
ودمعي بحار ٌ
وبثي انفجارٌ
وبركان همي يثور
وكلي هباء ٌ
قصاصة ُ ريش ٍ تطير ُ مع الريح ِ ليل َ نهار
فمن ينقِــذ ُ القلب َ مني بسم ٍّ
فشريانُه ضاقَ جدا
وأخشى أموتُ بوهمي سجينا
وتَحْيَيْ بمملكة ِالزيفِ بعدي
تعالي اسقطي وردةً فوقَ صدري
تعالي اغسلي بالدموع ِصحائفَ ذنبي
تعالي اشغلي الليل رقصا وأنسا وحبا وسكرا
كأمس ٍ لرمسي
فلا الناسُّ تدري شعوري ودائي
ولستُ أرى الصبرَ فيه دوائي
وإنِّيَ أكفِـرُ بالحبِّ في زمن ِ الكُـرْه ِ حبا
وأعتَـبِـرُ العشقَ موتا بطيئا
وتطهوه طيبتنا في أواني السذاجه
أأرضى بوهم ٍ يُحيلُ النَّــهارَ لليل ٍ
وأشربُ كأسا من الصبر ِ مرا
وأضحكُ إفكا َ عَــلَـيَّ
رعى اللهُ دهرَ الجراءه
كفى الآن حبي
وصمتا
وخشوعا
بمحراب ِ دمعي
وحزني ووجدي وحمقي
لقد جاءَ بالنطع ِ والسيف ِ سيافُهُـمْ فارحلي يا قصيدة
ففي العيد تحلو العصيده
وتكره نفسُ الحبيبة ِصحنَ القصيده
عُـــــدِمْـــــــــــــت ,,,
مما راق لي,,