أبو يقين
11-20-2008, 07:07 PM
أعضئنا الكرام أقرت محكمة الاحتلال أن 25 من نوفمبر يوم محاكمة الرفيق أحمد سعدات
في 25 نوفمبر: لن تسقط لنا قلعة
بقلم: خليل المقدسي
لا شئ أجمل من النصر ..
تعرف ذلك . وتعرف أيضاً ، تفاصيل ذاك المشهد الدامي ، حين سقط محمد على أرض زنزانته . في تلك الليلة الباردة كان سجن رام الله يشهد ملحمة جديدة يكتب فصولها رفاق الجبهة الشعبية ، بالدم والأنين والصبر .
ومحمد ، يترك معطفه معك ويودعك للمرة الأخيرة . كنت تشيعهم ، رفاقك ، الواحد تلو الآخ ، إلى حيث تعلو هامة الرجال أو تنكس وتذل . لكن، كان اسمه محمد الخواجا ، ثم صار ، فيما بعد ، " الشهيد القائد أبو شادي ( من قرية نعلين، قضاء رام الله) الذي سقط شهيداً في سجون العدو الصهيوني وهو يحمي شرف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
****
تهمس في إذنه : اصمد ، النصر صبر ساعة.
ويصمد محمد . ويقول : صبر ساعة يا رفيق.
وفي اليوم التالي صرت تصك على أسنانك أمام ذلك الجدار في سرداب الشبح والدم والقئ:
وتقول : لا تنسى . هنا قرّر أن يقاتل ، لا تنسى ، هنا حفظ أسرارنا إلى الأبد..
و " س " ؟
ترمي عليه سترتك وتقول له " يحميك من برد السرداب يا رفيق " !
و " ص" تسال عنه وهو ذاهب لمواجهة جديدة قرر الانتصار فيها ..
و آخرين كثر ..رفاق مسيرة دامية معجونة بالحب والوفاء.
ولا شئ أغلى من الوطن...
كانت عبلة تلد " صمود " وأنت في فرن التحقيق أو في " الإداري " أو " هناك " .
و" هناك " تعني أماكن كثيرة، طرق وعرة ، تلال وبيوت وشوارع، فيها تبني مدرسة للنضال الوطني وللانتفاضة المستمرة في خلاياك. تسهر على نار الحزب وتطعمها وتريدها ان تظل تشتعل وتشتعل وتشتعل...مثل هذا الحب الذي يعوى في صدرك ...نداء للحرية .
******
تترجم الصبر والعمل إلى فكرة واقعية جداً، لا تحتاج لعلك المقولات الصعبة، وتصير الفكرة شيئا من لحم ودم وروح، تصير كتب وبرامج ورسائل . وعلى صخرة الجبهة، صارت أقبية التحقيق عنوان معركة جديدة مع العدو وساحة للمواجهة ولحماية الجبهة والثورة والشعب . ولمدرستك الثورية رموز وأسماء وعناوين وشهداء ورفاق قرروا أن يواصلوا الرحلة حتى نهايتها : إبراهيم الراعي، اسحق مراغه، مصطفى العكاوي، محمد الخواجا، أبو خديجة، خالد بكير، جمال منصور ، وآخرين وآخرين كثر.
واليوم يا رفيق ، وأنت على موعد جديد مع محاكمهم المهزلة ، لم يزل معصمك يسخر من هذا العدو ويردد مقولة حكيمك الراحل :
لا ، لن تقتلوا إرادة القتال فينا ، لا .
ولن ينكسوا راية الحزب ، لا ، ولن تسقط لنا قلعة .
هنا، لن يسقط غير سرابكم ودولتكم واحتلالكم..
الحرية للمعتقلين السياسين وكافة أسرى شعبنا البواسل القابضين على الجمر خلف أسوار الاعتقال
في 25 نوفمبر: لن تسقط لنا قلعة
بقلم: خليل المقدسي
لا شئ أجمل من النصر ..
تعرف ذلك . وتعرف أيضاً ، تفاصيل ذاك المشهد الدامي ، حين سقط محمد على أرض زنزانته . في تلك الليلة الباردة كان سجن رام الله يشهد ملحمة جديدة يكتب فصولها رفاق الجبهة الشعبية ، بالدم والأنين والصبر .
ومحمد ، يترك معطفه معك ويودعك للمرة الأخيرة . كنت تشيعهم ، رفاقك ، الواحد تلو الآخ ، إلى حيث تعلو هامة الرجال أو تنكس وتذل . لكن، كان اسمه محمد الخواجا ، ثم صار ، فيما بعد ، " الشهيد القائد أبو شادي ( من قرية نعلين، قضاء رام الله) الذي سقط شهيداً في سجون العدو الصهيوني وهو يحمي شرف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
****
تهمس في إذنه : اصمد ، النصر صبر ساعة.
ويصمد محمد . ويقول : صبر ساعة يا رفيق.
وفي اليوم التالي صرت تصك على أسنانك أمام ذلك الجدار في سرداب الشبح والدم والقئ:
وتقول : لا تنسى . هنا قرّر أن يقاتل ، لا تنسى ، هنا حفظ أسرارنا إلى الأبد..
و " س " ؟
ترمي عليه سترتك وتقول له " يحميك من برد السرداب يا رفيق " !
و " ص" تسال عنه وهو ذاهب لمواجهة جديدة قرر الانتصار فيها ..
و آخرين كثر ..رفاق مسيرة دامية معجونة بالحب والوفاء.
ولا شئ أغلى من الوطن...
كانت عبلة تلد " صمود " وأنت في فرن التحقيق أو في " الإداري " أو " هناك " .
و" هناك " تعني أماكن كثيرة، طرق وعرة ، تلال وبيوت وشوارع، فيها تبني مدرسة للنضال الوطني وللانتفاضة المستمرة في خلاياك. تسهر على نار الحزب وتطعمها وتريدها ان تظل تشتعل وتشتعل وتشتعل...مثل هذا الحب الذي يعوى في صدرك ...نداء للحرية .
******
تترجم الصبر والعمل إلى فكرة واقعية جداً، لا تحتاج لعلك المقولات الصعبة، وتصير الفكرة شيئا من لحم ودم وروح، تصير كتب وبرامج ورسائل . وعلى صخرة الجبهة، صارت أقبية التحقيق عنوان معركة جديدة مع العدو وساحة للمواجهة ولحماية الجبهة والثورة والشعب . ولمدرستك الثورية رموز وأسماء وعناوين وشهداء ورفاق قرروا أن يواصلوا الرحلة حتى نهايتها : إبراهيم الراعي، اسحق مراغه، مصطفى العكاوي، محمد الخواجا، أبو خديجة، خالد بكير، جمال منصور ، وآخرين وآخرين كثر.
واليوم يا رفيق ، وأنت على موعد جديد مع محاكمهم المهزلة ، لم يزل معصمك يسخر من هذا العدو ويردد مقولة حكيمك الراحل :
لا ، لن تقتلوا إرادة القتال فينا ، لا .
ولن ينكسوا راية الحزب ، لا ، ولن تسقط لنا قلعة .
هنا، لن يسقط غير سرابكم ودولتكم واحتلالكم..
الحرية للمعتقلين السياسين وكافة أسرى شعبنا البواسل القابضين على الجمر خلف أسوار الاعتقال