أنين
11-20-2008, 06:10 PM
http://rooosana.ps/Down.php?d=8X3u
:.. تعلمت أن الصمت أبلغ من الكلام
وأنه أحياناً يكون تعبيراً عجز عن الفعل
لكن عندما قررت في نفسي أن أوقف كتابتي قليلاً عن غزة
كان الصمت من نوع آخر، صمت مرّ يحمل معاني اليأس والخذلان.
ضاق بي الكلام ولا مجيب،
وضاق بي الصمت وأنا استمع للمذياع الذي لا شك يعمل على البطارية،
فغزة مظلمة منذ أربعة أيام،
تعيش حياة بدائية تفتقد أدني مقومات الحياة من كهرباء وماء لكنها ما زالت تتحلى بالصبر والصمود،
ولم تفقد العزة التي فقدها من حولها ممن شاهدها وهي تنزف وتموت دون أن يحرك ساكناً.
فو الله لولا قول الرسول صلى الله عليه وسلم "الخير فيَ وفي أمتي إلى يوم الدين" لكفرت بهذه الأمة
الصامتة السالبة العاجزة المشاركة في موتنا الذي أصبح مجرد أرقام تضاف لمعلوماتهم يومياً،
والأسباب: إغلاق المعابر، نفاد الدواء، نقص المعدات الطبية، انقطاع الكهرباء،
والسبب الحقيقي هو الصمت المطبق من الجميع،
والذي ساهم بالمزيد من الحصار والقتل لأهل غزة،
فحتى المسيرات الشعبية لم نعد نشاهدها في الشارع العربي..
الأحرار الأجانب خاطروا بحياتهم واجتازوا الحدود
وحاولوا الوصول إلى غزة ونجحوا وكسروا الحصار ولو معنويا،
ولا زال العرب والمسلمين مكتوفي الأيدي عاجزين
فلا صرخات أطفال غزة ولا الموت البطيء لمجموع أهالي غزة يثير حفيظة أحد منهم .
لا أدري ما الذي تنتظره الشعوب كي تتحرك ،
هل تنتظر سقوط غزة؟ أم تنتظر أن يبتلعها البحر؟
رسالة أهل غزة لكم : أننا لن نغفر لكم ولن نعفيكم من مسئولياتكم الدينية والوطنية والتاريخية ..:
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة
:.. تعلمت أن الصمت أبلغ من الكلام
وأنه أحياناً يكون تعبيراً عجز عن الفعل
لكن عندما قررت في نفسي أن أوقف كتابتي قليلاً عن غزة
كان الصمت من نوع آخر، صمت مرّ يحمل معاني اليأس والخذلان.
ضاق بي الكلام ولا مجيب،
وضاق بي الصمت وأنا استمع للمذياع الذي لا شك يعمل على البطارية،
فغزة مظلمة منذ أربعة أيام،
تعيش حياة بدائية تفتقد أدني مقومات الحياة من كهرباء وماء لكنها ما زالت تتحلى بالصبر والصمود،
ولم تفقد العزة التي فقدها من حولها ممن شاهدها وهي تنزف وتموت دون أن يحرك ساكناً.
فو الله لولا قول الرسول صلى الله عليه وسلم "الخير فيَ وفي أمتي إلى يوم الدين" لكفرت بهذه الأمة
الصامتة السالبة العاجزة المشاركة في موتنا الذي أصبح مجرد أرقام تضاف لمعلوماتهم يومياً،
والأسباب: إغلاق المعابر، نفاد الدواء، نقص المعدات الطبية، انقطاع الكهرباء،
والسبب الحقيقي هو الصمت المطبق من الجميع،
والذي ساهم بالمزيد من الحصار والقتل لأهل غزة،
فحتى المسيرات الشعبية لم نعد نشاهدها في الشارع العربي..
الأحرار الأجانب خاطروا بحياتهم واجتازوا الحدود
وحاولوا الوصول إلى غزة ونجحوا وكسروا الحصار ولو معنويا،
ولا زال العرب والمسلمين مكتوفي الأيدي عاجزين
فلا صرخات أطفال غزة ولا الموت البطيء لمجموع أهالي غزة يثير حفيظة أحد منهم .
لا أدري ما الذي تنتظره الشعوب كي تتحرك ،
هل تنتظر سقوط غزة؟ أم تنتظر أن يبتلعها البحر؟
رسالة أهل غزة لكم : أننا لن نغفر لكم ولن نعفيكم من مسئولياتكم الدينية والوطنية والتاريخية ..:
فداء المدهون - الجزيرة توك - غزة