هادي
11-12-2008, 11:37 AM
اللهم لا حول ولا قوة إلا بك .. لك الحمد .. ولك الشكر .. وبعد
بالأمس استمعت لخطاب (أبو مازن).. وبدأ خطابه بـ كلام الله (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) .. في إشارة إلى ذكرى الشهيد (الختيار) .. والمضي قدماً على دربه!!! وهنا أُذِكر: نعم كان السلام خيار أبو عمار منذ إعلان إستقلال (دولة فلسطين)، ولكن كان خياره أيضاً كتائب شهداء الأقصى الذي أسسها هو بعد إعلان قيام السلطة الفلسطينية، لأنه فهم المعادلة: أن اليهود لا يفهمون إلا لغة الدم..، (أبو مازن): عاهد على إنهاء سلاح المقاومة -بكافة تياراتها حتى الفتحاوية- ولا سلاحاً شرعياً إلا سلاح السلطة ... (وبدلوا تبديلاً)!!
ما سمعته بالأمس لم يكن خطاباً (لرئيس شعب أو سلطه)كان خطاباً لإجتماع فتحاوي!!! وكأن حماس ليست جزء من الشعب الفلسطيني (وأي جزء) .. خطاباً لا يصلح حتى لدعاية إنتخابية!!! ( رئيس يُنَظِر على تنظيم!!!!!)، استمر في التشهير بحماس ..حتى هتف ( مُحبي أبو عمار) شعارات ضد حماس!!!!!!!! فقال لهم: لا .. لا نريد مثل هذه الشعارات ( رئيس وأي رئيس)!!
واقعاً (استخف قومه فأطا عوه)!!! ثم يعود من جديد ليقول: لا معتقليين سياسين لدينا والمعتقلين لديهم تهم تبيض أموال و .. وو ..، يا للعجب كل هؤلاء المجاهدين كانت تهمهم تبيض أموال (و) وهنا (و) تعني تهم جنائية أو تجارة مخدرات !!! وكأنه يُخاطب أُناس لا يعيشون على الأرض ولا يرون الواقع!!! ( والله وأنا أُقسم: لو كان لأحد هؤلاء المجاهدين السجناء تهمة غير سياسيه لتم تصويره وبث قضيته عبر الشاشات)!!!
(أبو مازن) يدعي رضوخ حماس لأجندات خارجية، وحماس بيَنت بكل وضوح أسباب تأجيل الحوار .. وبالمناسبة ليست حماس وحدها، هذا موقف (حماس، الجهاد الإسلامي، الصاعقة، الشعبية - القيادة العامة-) أبو مازن يريد إتفاق مع حماس يمدد فترته الرئاسية، ويوكله للتفاوض مع إسرائيل!!!! طبعاً مع إنكاره (أبو مازن) للأجنده الأمريكية التي يفتخر بها وعلناً سلام فياض!!!!
أبو مازن ردد في خطابه (صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة) ولا أدري هو يقصد آل ياسر عرفات (فتح) أم آل عمار بن ياسر ( وتعذيب المشركين لهم)!؟!؟
بين هذا وذاك دعا جامعة الدول العربية لتطبيق وعدهم ضد حماس !!! وهي العقوبات!!! التي للمره الأولى تاريخياً تنطق بها جامعة الدول ( ولكن ضد من)؟؟؟؟ المقاومة الفلسطينية!!!، وتتالى التنظير ( المنظمة تُشرف من يدخلها....) وكأن المسألة مسألة تشريف والقضية قضية تكليف وإلتزام وطني لا تشريف!!! كان على الرئيس قول ذلك من باب (الردح)!!!!!!! وتتالى التنظير أنفاق غزه وتهريب المخدرات!!! والكل يعلم ما فعلته حماس بتجار المخدرات والبارات المُرخصة سابقاً من السلطة (المخلوعة)!!!!
ونهايةً أتسائل:
ماذا عن ملف اغتيال أبو عمار؟؟ صاحب ذكرى الاستشهاد!!! هل ذُكر؟؟
ماذا عن البطل القومي (دحلان)؟؟ لم يكن بين الحضور!!!!!! هل ألقى أبومازن الكلمه نيابةً عنه؟؟!!
وأخيراً يا أيها المخلصين أضحكتني: جملة في الخطاب:(حماس تخشى الإنتخابات)!!!
وأبكاني ظلام غزة بعد قطع الوقود...
فلنكن كلنا صفاً واحداً مع أمريكا وإسرائيل والأنظمة وعباس وفياض ضد حماس والمقاومة الخارجة عن القانون .. (هذا ما فهمته من الخطاب)
(صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة)
كلمة حق لا يراد بها باطل
بالأمس استمعت لخطاب (أبو مازن).. وبدأ خطابه بـ كلام الله (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) .. في إشارة إلى ذكرى الشهيد (الختيار) .. والمضي قدماً على دربه!!! وهنا أُذِكر: نعم كان السلام خيار أبو عمار منذ إعلان إستقلال (دولة فلسطين)، ولكن كان خياره أيضاً كتائب شهداء الأقصى الذي أسسها هو بعد إعلان قيام السلطة الفلسطينية، لأنه فهم المعادلة: أن اليهود لا يفهمون إلا لغة الدم..، (أبو مازن): عاهد على إنهاء سلاح المقاومة -بكافة تياراتها حتى الفتحاوية- ولا سلاحاً شرعياً إلا سلاح السلطة ... (وبدلوا تبديلاً)!!
ما سمعته بالأمس لم يكن خطاباً (لرئيس شعب أو سلطه)كان خطاباً لإجتماع فتحاوي!!! وكأن حماس ليست جزء من الشعب الفلسطيني (وأي جزء) .. خطاباً لا يصلح حتى لدعاية إنتخابية!!! ( رئيس يُنَظِر على تنظيم!!!!!)، استمر في التشهير بحماس ..حتى هتف ( مُحبي أبو عمار) شعارات ضد حماس!!!!!!!! فقال لهم: لا .. لا نريد مثل هذه الشعارات ( رئيس وأي رئيس)!!
واقعاً (استخف قومه فأطا عوه)!!! ثم يعود من جديد ليقول: لا معتقليين سياسين لدينا والمعتقلين لديهم تهم تبيض أموال و .. وو ..، يا للعجب كل هؤلاء المجاهدين كانت تهمهم تبيض أموال (و) وهنا (و) تعني تهم جنائية أو تجارة مخدرات !!! وكأنه يُخاطب أُناس لا يعيشون على الأرض ولا يرون الواقع!!! ( والله وأنا أُقسم: لو كان لأحد هؤلاء المجاهدين السجناء تهمة غير سياسيه لتم تصويره وبث قضيته عبر الشاشات)!!!
(أبو مازن) يدعي رضوخ حماس لأجندات خارجية، وحماس بيَنت بكل وضوح أسباب تأجيل الحوار .. وبالمناسبة ليست حماس وحدها، هذا موقف (حماس، الجهاد الإسلامي، الصاعقة، الشعبية - القيادة العامة-) أبو مازن يريد إتفاق مع حماس يمدد فترته الرئاسية، ويوكله للتفاوض مع إسرائيل!!!! طبعاً مع إنكاره (أبو مازن) للأجنده الأمريكية التي يفتخر بها وعلناً سلام فياض!!!!
أبو مازن ردد في خطابه (صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة) ولا أدري هو يقصد آل ياسر عرفات (فتح) أم آل عمار بن ياسر ( وتعذيب المشركين لهم)!؟!؟
بين هذا وذاك دعا جامعة الدول العربية لتطبيق وعدهم ضد حماس !!! وهي العقوبات!!! التي للمره الأولى تاريخياً تنطق بها جامعة الدول ( ولكن ضد من)؟؟؟؟ المقاومة الفلسطينية!!!، وتتالى التنظير ( المنظمة تُشرف من يدخلها....) وكأن المسألة مسألة تشريف والقضية قضية تكليف وإلتزام وطني لا تشريف!!! كان على الرئيس قول ذلك من باب (الردح)!!!!!!! وتتالى التنظير أنفاق غزه وتهريب المخدرات!!! والكل يعلم ما فعلته حماس بتجار المخدرات والبارات المُرخصة سابقاً من السلطة (المخلوعة)!!!!
ونهايةً أتسائل:
ماذا عن ملف اغتيال أبو عمار؟؟ صاحب ذكرى الاستشهاد!!! هل ذُكر؟؟
ماذا عن البطل القومي (دحلان)؟؟ لم يكن بين الحضور!!!!!! هل ألقى أبومازن الكلمه نيابةً عنه؟؟!!
وأخيراً يا أيها المخلصين أضحكتني: جملة في الخطاب:(حماس تخشى الإنتخابات)!!!
وأبكاني ظلام غزة بعد قطع الوقود...
فلنكن كلنا صفاً واحداً مع أمريكا وإسرائيل والأنظمة وعباس وفياض ضد حماس والمقاومة الخارجة عن القانون .. (هذا ما فهمته من الخطاب)
(صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة)
كلمة حق لا يراد بها باطل