فارس الوطن
11-09-2008, 10:34 AM
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الأرقام المتوفرة لديها تشير إلى وجود أكثر من 450 معتقلا في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، واعتبرت نفي الرئيس محمود عباس لوجود هؤلاء المعتقلين محاولة للتهرب من الضغوط التي تطالبه بالإفراج عنهم.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشقأن غالبية المعتقلين في سجون السلطة هم من عناصر حماس وأن الآخرين من الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن الاعتقالات بدأت منذ أكثر من شهرين في أنحاء متفرقة من الضفة وتركزت في الشهر الحالي في مدينة الخليل وتنفذها قوات أمن كبيرة مدججة بالسلاح.
وأكد أن المعتقلين في سجون الضفة يتعرضون لتعذيب وحشي يفوق ما تعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، ووصف هذا التعذيب بأنه يذكر بما حدث في معتقلي غوانتانامو وأبوغريب.
ورأى أن إنكار السلطة وجود معتقلين سياسيين في سجونها محاولة للتغطية على ما وصفه بالمجزرة التي ترتكبها قواتها الأمنية في الضفة وللتهرب من الضغوط التي تمارس عليها للإفراج عنهم ولتكريس الانقسام الفلسطيني.
وقبل ذلك أكدت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح سميرة الحلايقة أن عدد المعتقلين السياسيين من حماس لدى السلطة قد تجاوز ثلاثمائة معتقل، موضحة أن من بين المعتقلين أساتذة جامعات وطلبة ومحاضرين ومعتقلين سابقين أمضى بعضهم 15 عاما في سجون الاحتلال، والمرشح السابق في الانتخابات التشريعية أمجد الحموري ورئيس بلدية بلدة بيت أمر شمال الخليل فرحان علقم وعضو بلدية حلحول إبراهيم الواوي.
كما قالت مصادر فلسطينية في مدينة الخليل إن أجهزة أمن السلطة داهمت الخميس قرية نوبة غرب الخليل واعتقلت ستة أشخاص على الأقل، وقامت بتفتيش عدد من المنازل.
من جهتها قالت سلمى الدويك زوجة المعتقل غسان كراجة إن قوة أمنية كبيرة تابعة للسلطة اقتحمت صباح الجمعة منزلهم في حلحول بعد محاصرته من جميع الجهات واعتقلت زوجها واقتادته إلى مكان مجهول بطريقة عنيفة أثارت الذعر وسط الأطفال والنساء.
ولفتت إلى أن القوة اعتقلت أيضا أثناء مداهمة القرية نحو 30 شخصا آخرين من بينهم شقيق زوجها واثنان من أصهاره واقتادتهم إلى مكان مجهول، مشيرة إلى أنها سمعت أنباء عن تعرض زوجها والمعتقلين الآخرين لتعذيب قاس في السجن الذي
وفي المقابل
أكد فياض أن السلطة لا تعتقل أي شخص لمعتقداته السياسية
وفي المقابل نفى رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض وجود أي معتقلين سياسيين لدى السلطة الفلسطينية.
وقال عبد ربه للصحفيين في رام الله "هذه أكذوبة لإيجاد ذريعة من أجل إفشال الحوار في القاهرة .. أتحداهم أن يعطوني اسم معتقل سياسي واحد لدى الأجهزة الأمنية
المصدر .. الجزيرة نت
وأنا شخصيا أرى ان الضفة ستكون بركانا يصب عليهم الغضب هؤلاء المنافقين.. وسيأتي اليوم الذي تنتعش به الضفة وتعود ايام العمليات .. ايام العياش وابو الهنود ووقتها كل ذنب وكل من باع كرامته سيجني ما فعل
تحياتي
وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشقأن غالبية المعتقلين في سجون السلطة هم من عناصر حماس وأن الآخرين من الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن الاعتقالات بدأت منذ أكثر من شهرين في أنحاء متفرقة من الضفة وتركزت في الشهر الحالي في مدينة الخليل وتنفذها قوات أمن كبيرة مدججة بالسلاح.
وأكد أن المعتقلين في سجون الضفة يتعرضون لتعذيب وحشي يفوق ما تعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، ووصف هذا التعذيب بأنه يذكر بما حدث في معتقلي غوانتانامو وأبوغريب.
ورأى أن إنكار السلطة وجود معتقلين سياسيين في سجونها محاولة للتغطية على ما وصفه بالمجزرة التي ترتكبها قواتها الأمنية في الضفة وللتهرب من الضغوط التي تمارس عليها للإفراج عنهم ولتكريس الانقسام الفلسطيني.
وقبل ذلك أكدت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح سميرة الحلايقة أن عدد المعتقلين السياسيين من حماس لدى السلطة قد تجاوز ثلاثمائة معتقل، موضحة أن من بين المعتقلين أساتذة جامعات وطلبة ومحاضرين ومعتقلين سابقين أمضى بعضهم 15 عاما في سجون الاحتلال، والمرشح السابق في الانتخابات التشريعية أمجد الحموري ورئيس بلدية بلدة بيت أمر شمال الخليل فرحان علقم وعضو بلدية حلحول إبراهيم الواوي.
كما قالت مصادر فلسطينية في مدينة الخليل إن أجهزة أمن السلطة داهمت الخميس قرية نوبة غرب الخليل واعتقلت ستة أشخاص على الأقل، وقامت بتفتيش عدد من المنازل.
من جهتها قالت سلمى الدويك زوجة المعتقل غسان كراجة إن قوة أمنية كبيرة تابعة للسلطة اقتحمت صباح الجمعة منزلهم في حلحول بعد محاصرته من جميع الجهات واعتقلت زوجها واقتادته إلى مكان مجهول بطريقة عنيفة أثارت الذعر وسط الأطفال والنساء.
ولفتت إلى أن القوة اعتقلت أيضا أثناء مداهمة القرية نحو 30 شخصا آخرين من بينهم شقيق زوجها واثنان من أصهاره واقتادتهم إلى مكان مجهول، مشيرة إلى أنها سمعت أنباء عن تعرض زوجها والمعتقلين الآخرين لتعذيب قاس في السجن الذي
وفي المقابل
أكد فياض أن السلطة لا تعتقل أي شخص لمعتقداته السياسية
وفي المقابل نفى رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض وجود أي معتقلين سياسيين لدى السلطة الفلسطينية.
وقال عبد ربه للصحفيين في رام الله "هذه أكذوبة لإيجاد ذريعة من أجل إفشال الحوار في القاهرة .. أتحداهم أن يعطوني اسم معتقل سياسي واحد لدى الأجهزة الأمنية
المصدر .. الجزيرة نت
وأنا شخصيا أرى ان الضفة ستكون بركانا يصب عليهم الغضب هؤلاء المنافقين.. وسيأتي اليوم الذي تنتعش به الضفة وتعود ايام العمليات .. ايام العياش وابو الهنود ووقتها كل ذنب وكل من باع كرامته سيجني ما فعل
تحياتي