عاشقة الجبهة
10-30-2008, 12:44 PM
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن 57 دولة عربية وإسلامية ستقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وترفع علمها على سفارات في عواصمها إذا قبلت ما أسماها 'مبادرة السلام العربية'.
وتطالب المبادرة العربية التي اقترحتها السعودية وأقرها مؤتمر القمة العربي في بيروت عام 2002 إسرائيل بالانسحاب الكامل إلى حدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران عام 1967 والموافقة على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية مقابل علاقات دبلوماسية كاملة مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية.
وقال الرئيس عباس للصحفيين يوم أمس الاثنين، بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة: ' المبادرة العربية مبادرة إسلامية وليست فقط مبادرة عربية، (..) وهناك 57 دولة عربية وإسلامية مستعدة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل إذا انسحبت ' .
وأضاف: ' لا يجوز لإسرائيل أن تطالب بتطبيع العلاقات قبل أن تبادر بالانسحاب من الأراضي العربية ' .
وتابع أنه:' لا أحد مستعد لتطبيع العلاقات بدون أن تقوم إسرائيل بالخطوة الأولى المطلوبة منها وهي الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والجولان ومزارع شبعا وعندئذ ستجد أمامها 57 دولة إسلامية وعربية ترفع علم إسرائيل'.
ومضى يقول :'علينا أن نستمر في طرح وإثارة هذا الموضوع لأن المبادرة العربية من وجهة نظرنا هي أثمن ما قدم للقضية الفلسطينية منذ عام 1948'.
وتطالب المبادرة العربية التي اقترحتها السعودية وأقرها مؤتمر القمة العربي في بيروت عام 2002 إسرائيل بالانسحاب الكامل إلى حدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران عام 1967 والموافقة على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية مقابل علاقات دبلوماسية كاملة مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية.
وقال الرئيس عباس للصحفيين يوم أمس الاثنين، بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة: ' المبادرة العربية مبادرة إسلامية وليست فقط مبادرة عربية، (..) وهناك 57 دولة عربية وإسلامية مستعدة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل إذا انسحبت ' .
وأضاف: ' لا يجوز لإسرائيل أن تطالب بتطبيع العلاقات قبل أن تبادر بالانسحاب من الأراضي العربية ' .
وتابع أنه:' لا أحد مستعد لتطبيع العلاقات بدون أن تقوم إسرائيل بالخطوة الأولى المطلوبة منها وهي الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والجولان ومزارع شبعا وعندئذ ستجد أمامها 57 دولة إسلامية وعربية ترفع علم إسرائيل'.
ومضى يقول :'علينا أن نستمر في طرح وإثارة هذا الموضوع لأن المبادرة العربية من وجهة نظرنا هي أثمن ما قدم للقضية الفلسطينية منذ عام 1948'.