أبومجاهد
10-22-2008, 02:12 AM
هنيئاً لنا و هنيئاً لهن إن صدقنا الله
بدايةً هذا الموضوع من المفترض أن يكون في قسم الشريعة والحياة لكني أحببت أن أضعه
هنا لكثرة المتواجدين هنا .... حتّى تعم الفائدة على الجميع ..................
قال ابن عباس رضي الله عنه : و ذلك أن ولي الله في الجنة على سرير و السرير ارتفاعه خمسمائة عام ، و هو قول الله عزوجل " و فرش مرفوعة " قال و السرير من ياقوت أحمر و له جناحان من زمرد أخضر ، و على السرير سبعون فراشا حشوها النور ، و ظواهرها السندس ، و بطائنها من استبرق ، و لو دلّى أعلاها فراشاً ما وصل إلى آخرها مقدار أربعين عاماً .
و على السرير أريكة و هي الحجلة و هي من لؤلؤة عليها سبعون ستراً من نور ، وذلك قوله عزوجل : " هم و أزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون " يعني ظلال الأشجار ،
" على الأرائك " يعني الأسرّة في الحجال ، فبينما هو معانقها لا تمل منه و لا يمل منها و المعانقة أربعين عاماً ، فإذا رفع رأسه فإذا هو بأخرى متطلعة تناديه : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول : حبيبتي من أنتِ ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله فيهن : " و لدينا مزيد "
قال فيطير سريره ، أو قال كرسي من ذهب له جناحان ، فإذا رآها فهي تضعف على الأولى بمائة ألف جزء من النور فيعانقها مقدار أربعين عاماً لا تمل منه و لا يمل منها ، فإذا رفع رأسه رأى نوراً ساطعاً في داره ، فيعجب فيقول : سبحان الله أمَلَك كريم زارنا ؟ أم ربنا أشرف علينا ؟
فيقول الملك و هو على الكرسي من نور بينه و بين الملك سبعون عاماً ، و الملك في حجبته في الملائكة : لم يزرك ملك و لم يشرف عليك ربك عز و جل ، فيقول : ما هذا النور ؟
فيقول الملك : إنها زوجتك الدنيوية و هي معك في الجنة ، و إنها اطلعت عليك و رأتك معانقاً لهذه فتبسمت فهذا النور الساطع الذي تراه في دارك هو نور ثناياها ، فيرفع رأسه إليها فتقول :
يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول حبيبتي من أنت ؟ فتقول له : يا ولي الله أما أنا فمن اللواتي قال الله عز و جل فيهن " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين " قال : فيطير سريره إليها ، فإذا لقيها فهي تضعف عن هذه الأخرى بمائة ألف جزء من النور ، لأن هذه صامت و صلّت و عبدت الله عز و جل ، فهي إذا دخلت الجنة أفضل من نساء الجنة ، لأن أولئك أنبتن نباتاً ، فيعانق هذه مقدار أربعين عاماً لا تمل منه و لا يمل منها ، ثم إنها تقوم بين يديه و خلاخلها من ياقوت
، فإذا وطئت يسمع من خلاخلها صوت صفير كل طير في الجنة ، فإذا مسَ كفها كان ألين من المخ ، و يشم من كفها رائحة طيب الجنة ، و عليها سبعون حلّة من نور لو نشر الرداء منها لأضاء ما بين المشرق و المغرب ، خلقت من نور ، و الحلل عليها أسورة من ذهب و أسورة من فضة و أسورة من لؤلؤ ، و تلك الحلل أرق من نسج العنكبوت ، و هو أخف عليها من النقش و أنه يرى مخ ساقها من صفائها و رقتها من وراء العظم و اللحم و الجلد و الحلل ، مكتوب على ذراعها اليمين بالنور " الحمد لله الذي صدقنا و عده " و على الذراع الآخر مكتوب بالنور " الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن "
لهذا أقول : طلقنا الدنيا بالثلاثة و إنا و الله لصادقون بإذن الله فهل من مطلقٍ للدنيا
و مشمر للجنة ........ االلهم لا تحرمنا إياها إنك أنت الكريم .........
الأخت المسلمة أجمل من الحور العين
على الرغم من كل ما ذكر عن جمال الحور العين ، إلا أن الأخت المؤمنة الصابرة على طاعة الله جل و
علا ، و على طاعة زوجها المؤمن ......... يكون جمالها في الجنة أفضل من جمال الحور العين سبعين ضعفاً
لأنها هي التي صلت و صامت و تحملت أعباء الدعوة و تكاليف الإيمان .
فإن كنتِ أيتها الأخت المؤمنة تريدين أن تكوني جميلة مثل فلانة ( من الفنانات أو غيرهن ) فاعلمي أنكِ
ستكونين في الجنة أجمل من أجمل حوراء في جنة الرحمن جل و علا ، بشرط أن تصبري حتى تلقي الله
على الطاعة و الإيمان ..... و أنت الآن و اللهِ بحجابك و إيمانك و حيائك .. أجمل من أجمل إمرأة ، فاصبري
يا أختاه حتى تلقي رسول الله صلى الله عليه و سلم على الحوض و حتى تنظري إلى وجه الله جل و علا
م ن ق و ل
بدايةً هذا الموضوع من المفترض أن يكون في قسم الشريعة والحياة لكني أحببت أن أضعه
هنا لكثرة المتواجدين هنا .... حتّى تعم الفائدة على الجميع ..................
قال ابن عباس رضي الله عنه : و ذلك أن ولي الله في الجنة على سرير و السرير ارتفاعه خمسمائة عام ، و هو قول الله عزوجل " و فرش مرفوعة " قال و السرير من ياقوت أحمر و له جناحان من زمرد أخضر ، و على السرير سبعون فراشا حشوها النور ، و ظواهرها السندس ، و بطائنها من استبرق ، و لو دلّى أعلاها فراشاً ما وصل إلى آخرها مقدار أربعين عاماً .
و على السرير أريكة و هي الحجلة و هي من لؤلؤة عليها سبعون ستراً من نور ، وذلك قوله عزوجل : " هم و أزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون " يعني ظلال الأشجار ،
" على الأرائك " يعني الأسرّة في الحجال ، فبينما هو معانقها لا تمل منه و لا يمل منها و المعانقة أربعين عاماً ، فإذا رفع رأسه فإذا هو بأخرى متطلعة تناديه : يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول : حبيبتي من أنتِ ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله فيهن : " و لدينا مزيد "
قال فيطير سريره ، أو قال كرسي من ذهب له جناحان ، فإذا رآها فهي تضعف على الأولى بمائة ألف جزء من النور فيعانقها مقدار أربعين عاماً لا تمل منه و لا يمل منها ، فإذا رفع رأسه رأى نوراً ساطعاً في داره ، فيعجب فيقول : سبحان الله أمَلَك كريم زارنا ؟ أم ربنا أشرف علينا ؟
فيقول الملك و هو على الكرسي من نور بينه و بين الملك سبعون عاماً ، و الملك في حجبته في الملائكة : لم يزرك ملك و لم يشرف عليك ربك عز و جل ، فيقول : ما هذا النور ؟
فيقول الملك : إنها زوجتك الدنيوية و هي معك في الجنة ، و إنها اطلعت عليك و رأتك معانقاً لهذه فتبسمت فهذا النور الساطع الذي تراه في دارك هو نور ثناياها ، فيرفع رأسه إليها فتقول :
يا ولي الله أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول حبيبتي من أنت ؟ فتقول له : يا ولي الله أما أنا فمن اللواتي قال الله عز و جل فيهن " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين " قال : فيطير سريره إليها ، فإذا لقيها فهي تضعف عن هذه الأخرى بمائة ألف جزء من النور ، لأن هذه صامت و صلّت و عبدت الله عز و جل ، فهي إذا دخلت الجنة أفضل من نساء الجنة ، لأن أولئك أنبتن نباتاً ، فيعانق هذه مقدار أربعين عاماً لا تمل منه و لا يمل منها ، ثم إنها تقوم بين يديه و خلاخلها من ياقوت
، فإذا وطئت يسمع من خلاخلها صوت صفير كل طير في الجنة ، فإذا مسَ كفها كان ألين من المخ ، و يشم من كفها رائحة طيب الجنة ، و عليها سبعون حلّة من نور لو نشر الرداء منها لأضاء ما بين المشرق و المغرب ، خلقت من نور ، و الحلل عليها أسورة من ذهب و أسورة من فضة و أسورة من لؤلؤ ، و تلك الحلل أرق من نسج العنكبوت ، و هو أخف عليها من النقش و أنه يرى مخ ساقها من صفائها و رقتها من وراء العظم و اللحم و الجلد و الحلل ، مكتوب على ذراعها اليمين بالنور " الحمد لله الذي صدقنا و عده " و على الذراع الآخر مكتوب بالنور " الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن "
لهذا أقول : طلقنا الدنيا بالثلاثة و إنا و الله لصادقون بإذن الله فهل من مطلقٍ للدنيا
و مشمر للجنة ........ االلهم لا تحرمنا إياها إنك أنت الكريم .........
الأخت المسلمة أجمل من الحور العين
على الرغم من كل ما ذكر عن جمال الحور العين ، إلا أن الأخت المؤمنة الصابرة على طاعة الله جل و
علا ، و على طاعة زوجها المؤمن ......... يكون جمالها في الجنة أفضل من جمال الحور العين سبعين ضعفاً
لأنها هي التي صلت و صامت و تحملت أعباء الدعوة و تكاليف الإيمان .
فإن كنتِ أيتها الأخت المؤمنة تريدين أن تكوني جميلة مثل فلانة ( من الفنانات أو غيرهن ) فاعلمي أنكِ
ستكونين في الجنة أجمل من أجمل حوراء في جنة الرحمن جل و علا ، بشرط أن تصبري حتى تلقي الله
على الطاعة و الإيمان ..... و أنت الآن و اللهِ بحجابك و إيمانك و حيائك .. أجمل من أجمل إمرأة ، فاصبري
يا أختاه حتى تلقي رسول الله صلى الله عليه و سلم على الحوض و حتى تنظري إلى وجه الله جل و علا
م ن ق و ل