.:.!دموع الرحيل!.:.
10-18-2008, 08:57 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/0810181857167OgB.jpg
أخبار فلسطين/تقرير خاص
في إحدى الحفلات الإسلامية لزواج أحد المواطنين الفلسطينيين، في شمال قطاع غزة، تجمع عشرات الشبان حول "العريس" يرقصون "الرقص الإسلامي الملتزم"، أي الخالي من "هز الوسط" كما يقولون، وذلك أيضا على نغمات النشيد الإسلامي..الهدف بالطبع إحياء ليلة الزفة، وإدخال البهجة على قلب العريس وأهله، كما يحصل في كافة مدن وزقاق قطاع غزة.
ظاهرة الحفلات الإسلامية لربما انتشرت واتسعت بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، فيما بدأت تنحسر ظاهرة الحفلات الماجنة.
وهذا لا يعني أن الخوف هو ما يدفع الفلسطينيين لاستبدال الحفلات الماجنة بحفلات إسلامية، أو أن الشعب كله أصبح ينتمي لتيار إسلامي معين، ولكن هذا إن دل فإنما يدل على نوع من الصحوة لدى الفلسطينيين، أو توجيه البوصلة نحو الالتزام في ظل واقع مرير يعيشه الغزّيون، كان سببه الأول والأخير الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ سنتين.
في أعقاب فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية، وتنصيب الأستاذ الشيخ إسماعيل هنية رئيسا للوزراء، خرجت الأناشيد الإسلامية المؤيدة لحماس وللحكومة برئاسة أبو العبد هنية، وكان من أكثر هذه الأناشيد شيوعا "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد..وبإرادتنا إخترناك يا أبو العبد..".
هذا النشيد كان الهدف منه إظهار تأييد حركة حماس لإسماعيل هنية ليتولى رئاسة الوزراء، وحض الشعب أيضا على تبني هذا الموقف..ومن بين كلمات الأنشودة "طنش الأصوات الغريبة واتقدم يا أبو العبد.ولا تنسى الأرض السليبة ولا تنسى أسرى المجد..".
هذا النشيد، ومع مرور سنتين على فوز حماس، أصبح يتردد في الحفلات والأفراح الإسلامية، بل ولاقت هذه الأنشودة بالذات إعجابا كبيرا لدى الفلسطينيين، فلا تخلو حفلة إسلامية منها..
والمثير في هذا الأمر أنه عند انطلاق هذا النشيد خلال الحفل تتعالى أصوات الشبان، ويشتد نشاطهم على المسرح، وتخرج صيحات التكبير والتهليل...لأنهم كما يقولون "يحبون أبو العبد".
وفي الحفل الإسلامي الذي أقيم شمال غزة كما ذكرت في البداية، قفز الشبان قفزة واحدة وأخذوا يلوحون بأيديهم، وتعالت أصواتهم، مجرد أن وضع المهندس الذي يدير جهاز التسجيل أنشودة "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد"، وزغردت النساء اللواتي وقفن على أسطح المنازل يشاهدن الحفل، وألقى بعضهن بقطع الحلوى على المتواجدين في الحفل".
سألت أحد الشبان، لماذا نشط الجميع مع انطلاق هذا النشيد فأجابني: نحن نحب الأستاذ أبو العبد، وعندما نسمع نشيد حنا بايعناك تتجدد فينا الروح وتجري الدماء في عروقنا..".
ولا يقتصر تشغيل هذا النشيد على الحفلات الإسلامية، بل وتعداه ليدخل صالات الأفراح، أي أن النساء أيضا يحبذن هذا النشيد، ويفضلنه عن باقي الأناشيد".
تقول المواطن "أ ع" لمراسل "أخبار فلسطين" إنها وفي حفل زفاف أخيها داخل إحدى الصالات، امتلأت الصالة بأصوات تهليل النساء عندما سمعن "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد" ولم تبق واحدة منهن جالسة على كرسيها".
ومن خلال المتابعة، نرى أن الفلسطينيين يحبون سماع كافة الأناشيد الحماسية خلال الحفلات، حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد" أنشودة "حمساوي ما يهاب الموت".
جدير بالذكر أن موقع "أخبار فلسطين" سينشر خلال الأيام المقبلة سلسلة تقارير عن الأوضاع وأحولا المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية.
هـون الأنشودة (http://nnw1.net/play-8-4140.html)|| للي بدو يحملها
WIDTH=1 HEIGHT=1
أخبار فلسطين/تقرير خاص
في إحدى الحفلات الإسلامية لزواج أحد المواطنين الفلسطينيين، في شمال قطاع غزة، تجمع عشرات الشبان حول "العريس" يرقصون "الرقص الإسلامي الملتزم"، أي الخالي من "هز الوسط" كما يقولون، وذلك أيضا على نغمات النشيد الإسلامي..الهدف بالطبع إحياء ليلة الزفة، وإدخال البهجة على قلب العريس وأهله، كما يحصل في كافة مدن وزقاق قطاع غزة.
ظاهرة الحفلات الإسلامية لربما انتشرت واتسعت بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، فيما بدأت تنحسر ظاهرة الحفلات الماجنة.
وهذا لا يعني أن الخوف هو ما يدفع الفلسطينيين لاستبدال الحفلات الماجنة بحفلات إسلامية، أو أن الشعب كله أصبح ينتمي لتيار إسلامي معين، ولكن هذا إن دل فإنما يدل على نوع من الصحوة لدى الفلسطينيين، أو توجيه البوصلة نحو الالتزام في ظل واقع مرير يعيشه الغزّيون، كان سببه الأول والأخير الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ سنتين.
في أعقاب فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية، وتنصيب الأستاذ الشيخ إسماعيل هنية رئيسا للوزراء، خرجت الأناشيد الإسلامية المؤيدة لحماس وللحكومة برئاسة أبو العبد هنية، وكان من أكثر هذه الأناشيد شيوعا "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد..وبإرادتنا إخترناك يا أبو العبد..".
هذا النشيد كان الهدف منه إظهار تأييد حركة حماس لإسماعيل هنية ليتولى رئاسة الوزراء، وحض الشعب أيضا على تبني هذا الموقف..ومن بين كلمات الأنشودة "طنش الأصوات الغريبة واتقدم يا أبو العبد.ولا تنسى الأرض السليبة ولا تنسى أسرى المجد..".
هذا النشيد، ومع مرور سنتين على فوز حماس، أصبح يتردد في الحفلات والأفراح الإسلامية، بل ولاقت هذه الأنشودة بالذات إعجابا كبيرا لدى الفلسطينيين، فلا تخلو حفلة إسلامية منها..
والمثير في هذا الأمر أنه عند انطلاق هذا النشيد خلال الحفل تتعالى أصوات الشبان، ويشتد نشاطهم على المسرح، وتخرج صيحات التكبير والتهليل...لأنهم كما يقولون "يحبون أبو العبد".
وفي الحفل الإسلامي الذي أقيم شمال غزة كما ذكرت في البداية، قفز الشبان قفزة واحدة وأخذوا يلوحون بأيديهم، وتعالت أصواتهم، مجرد أن وضع المهندس الذي يدير جهاز التسجيل أنشودة "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد"، وزغردت النساء اللواتي وقفن على أسطح المنازل يشاهدن الحفل، وألقى بعضهن بقطع الحلوى على المتواجدين في الحفل".
سألت أحد الشبان، لماذا نشط الجميع مع انطلاق هذا النشيد فأجابني: نحن نحب الأستاذ أبو العبد، وعندما نسمع نشيد حنا بايعناك تتجدد فينا الروح وتجري الدماء في عروقنا..".
ولا يقتصر تشغيل هذا النشيد على الحفلات الإسلامية، بل وتعداه ليدخل صالات الأفراح، أي أن النساء أيضا يحبذن هذا النشيد، ويفضلنه عن باقي الأناشيد".
تقول المواطن "أ ع" لمراسل "أخبار فلسطين" إنها وفي حفل زفاف أخيها داخل إحدى الصالات، امتلأت الصالة بأصوات تهليل النساء عندما سمعن "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد" ولم تبق واحدة منهن جالسة على كرسيها".
ومن خلال المتابعة، نرى أن الفلسطينيين يحبون سماع كافة الأناشيد الحماسية خلال الحفلات، حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد "حنا حنا بايعناك يا أبو العبد" أنشودة "حمساوي ما يهاب الموت".
جدير بالذكر أن موقع "أخبار فلسطين" سينشر خلال الأيام المقبلة سلسلة تقارير عن الأوضاع وأحولا المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية.
هـون الأنشودة (http://nnw1.net/play-8-4140.html)|| للي بدو يحملها
WIDTH=1 HEIGHT=1