حفيظ الليبي
10-04-2008, 04:37 AM
قالوا : علام خرجت ، قلت : لأنني
حر سمعت توجع الأحرار
و سمعت نوح المسلمات فقمت كي
أفديهمو بالنفس و الأعمار
و رأيت دمع يتيمة تبكي علي
فقد الأحبة تحت كل دمار
و رأيت أما تحتمي بصغارها
في خيمة محروقة بالنار
و رأيت ثكلى فجعت بوليدها
قد مزقته قذائف الغدار
و رأيت شيخا قد تحدب ظهره
رفع الأكف لواحد قهار
و بكيت حين رأيت طفلا خائفا
عقبيه تدمى لائذا بفرار
و الكل يسأل هل نرى من قومنا
حر فتي آخذ بالثار
يا مسلمون ألا تهبوا نصره
او تسمعي يا أمة المليار
و قرأت فتوى الله " إلا تنفروا "
فلتبشروا بالخزي ثم العار
و وعيت قول محمد " فلتنفروا يوم النفير " كما رواه بخاري
أو بعد هذا هل يطيب العيش في
هذي اللذائذ او يقر قراري
كلا فإني مسلم بعقيدتي
شهم أهب لصيحة استنصار
قالوا : تمهل ، قلت : إن عداتنا
لم يمهلوا إخواننا لنهار
قالوا : استشرت ، قلت : أي مشورة
من بعد ربي و النبي المختار
قالوا : إذن متعجل ، قلت : الذي
سن التعجل صفوة الأخيار
فأبن الحمام رمى بتمرات له
متعجلا لمنازل الأبرار
ثم الغسيل هو ابن عامر من دعى
داعي الجهاد فهب دون طهار
فإذا الملائكة الكرام بأمر رب
العرش تغسله من الأقذار
أما جليبيب الذي قد آثر
الاخرى على الدنيا بدار قرار
ترك الزواج تعجلا للقاء حور
العين تحت الظل و الأشجار
و بموته أكرم بصحب محمد
حب الرسول و جعفر الطيار
هذا التعجل في الجهاد و هذه
آثاره يا نعمت الآثار
و الله قد أمر العباد ب"سارعوا"
و ب" سابقوا " لكرامة الغفار
قالوا : عصيت الوالدين
فقلت : لا لم اعصهم
و أطعت ربي
قالوا : أبوك
فقلت : شهم عاقل
يرضى بما يأتي من الأقدار
قالوا : فأمك
قلت : تلك هي التي
غرست بقلبي مبدأ الاصرار
قالوا : فزوجك
قلت : تلك معينتي
في الخير رغم تعدد الأخطار
قالوا : بنوك
فقلت : ربي حافظ
و لأجله ودعت كل صغاري
قالوا : فتقتل
قلت : تلك شهادة
و لها خرجت أريد خير جوار
قالوا : فتجرح او تصاب
فقلت : ذا يوم المعاد
لدى الإله فخاري
قالوا : فتؤسر
قلت : يوسف أسوتي
في السجن قضى زهرة الأعمار
قالوا : فهل لك قدوة تمشي على
آثارها من عالم او قاري
قلت : النبي محمد و صحابه
بجهادهم سادوا على الأمصار
قالوا : فدربك بالمكاره موحش
فعلام تبغي العيش في الأخطار
قلت : المكاره وصف درب جناننا
أما النعيم فوصف درب النار
قالوا : إذن متحمس
قلت : اعلموا أن الحماس
مزيتي و شعاري
أيلام من هجر الحياة و لهوها
و بعزم حر هب لإستنفار
أيلام من لله أرخص نفسه
يبغي بها الفردوس خير قرار
فدعوا الجهاد و أهله من لومكم
و حذار من وصف النفاق حذار
إن الجهاد هو الطريق لعزنا
و بتركه ذل و عيش صغار
حر سمعت توجع الأحرار
و سمعت نوح المسلمات فقمت كي
أفديهمو بالنفس و الأعمار
و رأيت دمع يتيمة تبكي علي
فقد الأحبة تحت كل دمار
و رأيت أما تحتمي بصغارها
في خيمة محروقة بالنار
و رأيت ثكلى فجعت بوليدها
قد مزقته قذائف الغدار
و رأيت شيخا قد تحدب ظهره
رفع الأكف لواحد قهار
و بكيت حين رأيت طفلا خائفا
عقبيه تدمى لائذا بفرار
و الكل يسأل هل نرى من قومنا
حر فتي آخذ بالثار
يا مسلمون ألا تهبوا نصره
او تسمعي يا أمة المليار
و قرأت فتوى الله " إلا تنفروا "
فلتبشروا بالخزي ثم العار
و وعيت قول محمد " فلتنفروا يوم النفير " كما رواه بخاري
أو بعد هذا هل يطيب العيش في
هذي اللذائذ او يقر قراري
كلا فإني مسلم بعقيدتي
شهم أهب لصيحة استنصار
قالوا : تمهل ، قلت : إن عداتنا
لم يمهلوا إخواننا لنهار
قالوا : استشرت ، قلت : أي مشورة
من بعد ربي و النبي المختار
قالوا : إذن متعجل ، قلت : الذي
سن التعجل صفوة الأخيار
فأبن الحمام رمى بتمرات له
متعجلا لمنازل الأبرار
ثم الغسيل هو ابن عامر من دعى
داعي الجهاد فهب دون طهار
فإذا الملائكة الكرام بأمر رب
العرش تغسله من الأقذار
أما جليبيب الذي قد آثر
الاخرى على الدنيا بدار قرار
ترك الزواج تعجلا للقاء حور
العين تحت الظل و الأشجار
و بموته أكرم بصحب محمد
حب الرسول و جعفر الطيار
هذا التعجل في الجهاد و هذه
آثاره يا نعمت الآثار
و الله قد أمر العباد ب"سارعوا"
و ب" سابقوا " لكرامة الغفار
قالوا : عصيت الوالدين
فقلت : لا لم اعصهم
و أطعت ربي
قالوا : أبوك
فقلت : شهم عاقل
يرضى بما يأتي من الأقدار
قالوا : فأمك
قلت : تلك هي التي
غرست بقلبي مبدأ الاصرار
قالوا : فزوجك
قلت : تلك معينتي
في الخير رغم تعدد الأخطار
قالوا : بنوك
فقلت : ربي حافظ
و لأجله ودعت كل صغاري
قالوا : فتقتل
قلت : تلك شهادة
و لها خرجت أريد خير جوار
قالوا : فتجرح او تصاب
فقلت : ذا يوم المعاد
لدى الإله فخاري
قالوا : فتؤسر
قلت : يوسف أسوتي
في السجن قضى زهرة الأعمار
قالوا : فهل لك قدوة تمشي على
آثارها من عالم او قاري
قلت : النبي محمد و صحابه
بجهادهم سادوا على الأمصار
قالوا : فدربك بالمكاره موحش
فعلام تبغي العيش في الأخطار
قلت : المكاره وصف درب جناننا
أما النعيم فوصف درب النار
قالوا : إذن متحمس
قلت : اعلموا أن الحماس
مزيتي و شعاري
أيلام من هجر الحياة و لهوها
و بعزم حر هب لإستنفار
أيلام من لله أرخص نفسه
يبغي بها الفردوس خير قرار
فدعوا الجهاد و أهله من لومكم
و حذار من وصف النفاق حذار
إن الجهاد هو الطريق لعزنا
و بتركه ذل و عيش صغار