فلسطينيه والراس مرفوع
09-30-2008, 05:31 PM
أهالي الأسرى..عيد جديد..وشوق للقريب البعيد
تقرير أخبار فلسطين
بزغ فجر العيد على قطاع غزة المحاصر..المآذن كبرت وحمدت الله..المواطنون بدأوا بالتوافد إلى المساجد لأداء صلاة العيد..هنأوا أنفسهم ثم انصرفوا لقضاء مصالحهم..فيما أهالي الأسرى وصلوا الليل بالنهار معتصمين أمام مقر الصليب الأحمر يستذكرون أبنائهم الذين يزورهم العيد وهم خلف قضبان السجان..عيون الأمهات تتوجه نحو فلذات أكبادهن يعتصرهم الشوق فيتجرعن ألم مرارة البعاد..بأي حال جئت يا عيد..
أجندة حياتهن تسير عكس الآخرين ففي وقتٍ يتلهف فيه الناس بشتى أنحاء المعمورة لاستقبال عيد الفطر السعيد، وقد أعدوا العدة لاستقباله وشرعوا أفراحهم لمعانقته تتمنى عائلات أهالي الأسرى القابعين في سجون الموت الإسرائيلية لو يُسقطوا من أيامهم وجع هذا اليوم ..
بنبرات الألم والمرارة قالت زوجة الأسير أيمن الشوا والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة:' مضى على أسر زوجي 19 عاماً ولم يكن زوجي بيننا في أي عيد ...فأي عيدٍ هذا وأية سعادة ..أولادي أعياهم الحنين شوقاُ لوالدهم ..يسألون ما ذنبنا ؟ ولماذا نُحرم من أبينا ..كل أولاد العالم يمرحون ويفرحون في هذا اليوم إلا نحن ..نستحضر الدموع والآهات ..
والدة الأسير طارق شلوف المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة قالت من وسط عبراتها أن العيد يمر على أهالي الأسرى حزيناً :' كيف لا ونحن نفتقد الأحبة ...نفتقد حضورهم ..أصواتهم ..ضحكاتهم ..تهانيهم لنا .. وفرحة العيد برفقتهم'
أم إبراهيم بارود المعتقل منذ 17 عاماً قالت أن العيد بالنسبة لها هو البكاء والجلوس أمام الذاكرة لاستحضار ولدها :' ليس سهلاً مرور العيد بغياب فلذة الكبد ..أبداً ليس سهلاً .'
وتُِشير والدة الأسير ياسر الخواجا إلي أن منعهم من رؤية الأسرى ستجعل من العيد يوماً حزيناً للغاية :' لا اتصال يُطمئننا عليهم ..ولا زيارة ..فقط الحسرة تأكل قلوبنا .'
بحسرة وألم قالت والدة الأسير سعيد سكيك المحكوم 25 عاماً:'منذ11 عاماً وأنا أنتظره بان يطرق باب البيت ويهنئني بالعيد ويُقبل يدي.. أحن إليه بألف حنين وشوقٍ ..لا أشعر في العيد إلا بطعم المرارة ...'
وأضافت: 'أتمنى أن يخرج سعيد في صفقة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية... أطالب العالم بالتحرك من أجل قضية الأسرى وليروا اليهود كيف أقاموا الدنيا لأجل جندي واحد، فكيف نحن من لدينا أكثر من 11 ألف أسير'.
ويدعو والد الأسير موسى بدوي في كل صلاة وكل وقتٍ وحين أن ينفك أسر جميع المعتقلينوأن ينعموا بالحرية ويُغادروا سجون المـوت : رمضان ..العيد ..وكل المناسبات الجميلة تتحول في حياتنا إلى لحظات صعبة وقاسية ..حيث تحل الدموع مكان الابتسامة ..لا نستطيع أن نُدير قلوبنا أمام أصوات الحنين التي تتعالى بداخلنا ..."
تقرير أخبار فلسطين
بزغ فجر العيد على قطاع غزة المحاصر..المآذن كبرت وحمدت الله..المواطنون بدأوا بالتوافد إلى المساجد لأداء صلاة العيد..هنأوا أنفسهم ثم انصرفوا لقضاء مصالحهم..فيما أهالي الأسرى وصلوا الليل بالنهار معتصمين أمام مقر الصليب الأحمر يستذكرون أبنائهم الذين يزورهم العيد وهم خلف قضبان السجان..عيون الأمهات تتوجه نحو فلذات أكبادهن يعتصرهم الشوق فيتجرعن ألم مرارة البعاد..بأي حال جئت يا عيد..
أجندة حياتهن تسير عكس الآخرين ففي وقتٍ يتلهف فيه الناس بشتى أنحاء المعمورة لاستقبال عيد الفطر السعيد، وقد أعدوا العدة لاستقباله وشرعوا أفراحهم لمعانقته تتمنى عائلات أهالي الأسرى القابعين في سجون الموت الإسرائيلية لو يُسقطوا من أيامهم وجع هذا اليوم ..
بنبرات الألم والمرارة قالت زوجة الأسير أيمن الشوا والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة:' مضى على أسر زوجي 19 عاماً ولم يكن زوجي بيننا في أي عيد ...فأي عيدٍ هذا وأية سعادة ..أولادي أعياهم الحنين شوقاُ لوالدهم ..يسألون ما ذنبنا ؟ ولماذا نُحرم من أبينا ..كل أولاد العالم يمرحون ويفرحون في هذا اليوم إلا نحن ..نستحضر الدموع والآهات ..
والدة الأسير طارق شلوف المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة قالت من وسط عبراتها أن العيد يمر على أهالي الأسرى حزيناً :' كيف لا ونحن نفتقد الأحبة ...نفتقد حضورهم ..أصواتهم ..ضحكاتهم ..تهانيهم لنا .. وفرحة العيد برفقتهم'
أم إبراهيم بارود المعتقل منذ 17 عاماً قالت أن العيد بالنسبة لها هو البكاء والجلوس أمام الذاكرة لاستحضار ولدها :' ليس سهلاً مرور العيد بغياب فلذة الكبد ..أبداً ليس سهلاً .'
وتُِشير والدة الأسير ياسر الخواجا إلي أن منعهم من رؤية الأسرى ستجعل من العيد يوماً حزيناً للغاية :' لا اتصال يُطمئننا عليهم ..ولا زيارة ..فقط الحسرة تأكل قلوبنا .'
بحسرة وألم قالت والدة الأسير سعيد سكيك المحكوم 25 عاماً:'منذ11 عاماً وأنا أنتظره بان يطرق باب البيت ويهنئني بالعيد ويُقبل يدي.. أحن إليه بألف حنين وشوقٍ ..لا أشعر في العيد إلا بطعم المرارة ...'
وأضافت: 'أتمنى أن يخرج سعيد في صفقة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة الفلسطينية... أطالب العالم بالتحرك من أجل قضية الأسرى وليروا اليهود كيف أقاموا الدنيا لأجل جندي واحد، فكيف نحن من لدينا أكثر من 11 ألف أسير'.
ويدعو والد الأسير موسى بدوي في كل صلاة وكل وقتٍ وحين أن ينفك أسر جميع المعتقلينوأن ينعموا بالحرية ويُغادروا سجون المـوت : رمضان ..العيد ..وكل المناسبات الجميلة تتحول في حياتنا إلى لحظات صعبة وقاسية ..حيث تحل الدموع مكان الابتسامة ..لا نستطيع أن نُدير قلوبنا أمام أصوات الحنين التي تتعالى بداخلنا ..."