الشبل الملثم ..
09-30-2008, 02:58 AM
*/*/* السلام عليكم و رحمة الله و بركاته */*/*
-* الكسلُ : ثَمرٌ سهل القطفْ ، مُرُّ الطَّعمْ *-
" هُناكَ فاكهةٌ واسعة الإستهلاك ، بين أوساط النَّاس رغم مَرارتِها و سَماجَتِها ، لا يكادُ يستغني عنها جُلُّ البشر لانخفاض سِعرها و وفرتها ، و مع ذلك فأضرارها المعنوية و الحسيَّة لا تخفى على أحد ، و لكنها تُستهلكُ لدرجة الإدمان عليها ، إنها : ثمرة الكسلْ .
ذلك الشبحُ الذي يبدو بثيابٍ بيضاء ، نُحبُّه و يعشقنا ، نرغب فيه فلا يُفارقنا ، يتحركُ معنا كالرَّاحلةِ أينما سرنا و حيثما توجَّهنا ، فنخالهُ كالصديقِ الحميمْ بينما هو كالدَّاءِ العُضالِ المُقيمْ ، عِنده آلاف الأقنعة يتستَّر خلفها ليُواري حقيقتهُ الممقوتة ، فيظهر في صورةٍ محبَّبةٍ إلى القلوب ، و همُّه التَّعطيل و التثبيط فالذين يقعونَ فريسةً لِفخاخه تجدهم أتعسَ البرايا و أثقلَ عِبادٍ في المجتمع و أسهل صيدٍ لإبليسَ اللَّعين .
أمَّا النُّشطاءُ و الفُطناءُ و الحُكماءُ و العُلماءْ ، فما استطاعَ لهم سبيلا و لم يظفر منهم بأَرَبٍ و لم ينل منهم منالا ، مقتوه و طردوه عن أنفسهم ، يتعوَّذونَ منه ليلاً و نهارا ، إذ يعلمون أنَّ كل بلِيَّةٍ منه و كل مصيبةٍ تَحَلُّ لا تحلُّ إلاَّ من بابه ، فالكسلُ لا يأتي إلاَّ بالخُسرانِ و الدَّمارْ . "
// بقلمي //
*/*/* و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته */*/*
-* الكسلُ : ثَمرٌ سهل القطفْ ، مُرُّ الطَّعمْ *-
" هُناكَ فاكهةٌ واسعة الإستهلاك ، بين أوساط النَّاس رغم مَرارتِها و سَماجَتِها ، لا يكادُ يستغني عنها جُلُّ البشر لانخفاض سِعرها و وفرتها ، و مع ذلك فأضرارها المعنوية و الحسيَّة لا تخفى على أحد ، و لكنها تُستهلكُ لدرجة الإدمان عليها ، إنها : ثمرة الكسلْ .
ذلك الشبحُ الذي يبدو بثيابٍ بيضاء ، نُحبُّه و يعشقنا ، نرغب فيه فلا يُفارقنا ، يتحركُ معنا كالرَّاحلةِ أينما سرنا و حيثما توجَّهنا ، فنخالهُ كالصديقِ الحميمْ بينما هو كالدَّاءِ العُضالِ المُقيمْ ، عِنده آلاف الأقنعة يتستَّر خلفها ليُواري حقيقتهُ الممقوتة ، فيظهر في صورةٍ محبَّبةٍ إلى القلوب ، و همُّه التَّعطيل و التثبيط فالذين يقعونَ فريسةً لِفخاخه تجدهم أتعسَ البرايا و أثقلَ عِبادٍ في المجتمع و أسهل صيدٍ لإبليسَ اللَّعين .
أمَّا النُّشطاءُ و الفُطناءُ و الحُكماءُ و العُلماءْ ، فما استطاعَ لهم سبيلا و لم يظفر منهم بأَرَبٍ و لم ينل منهم منالا ، مقتوه و طردوه عن أنفسهم ، يتعوَّذونَ منه ليلاً و نهارا ، إذ يعلمون أنَّ كل بلِيَّةٍ منه و كل مصيبةٍ تَحَلُّ لا تحلُّ إلاَّ من بابه ، فالكسلُ لا يأتي إلاَّ بالخُسرانِ و الدَّمارْ . "
// بقلمي //
*/*/* و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته */*/*