إسراء الفلسطينية
09-27-2008, 03:36 PM
حماس تحذر من "نهر بارد آخر" في عين الحلوة ينهي حلم "حق العودة"
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/0809271336071wP0.jpg
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تدمير مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتحويله الى "نهر بارد آخر"، (نسبة إلى مخيم نهر البارد الذي شهد معارك مع الجيش اللبناني العام الماضي).
واعتبر ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان أن "ما يجري في مخيم عين الحلوة يهدف الى إنهاء مشكلة اللاجئين وحق العودة".
وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين شيع أمس أحد القتلى الذين سقطوا في تفجير مسجد النور التابع للحركة السلفية مؤخراً، بينما استمرت الاجتماعات المتتالية للجنة الأمنية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية وكذلك لجنة المتابعة في المخيم للملمة ذيول الاغتيالات والتفجيرات.
وما يزال مخيم عين الحلوة، الذي ما أن يصبح على سلام يمسي على خلافات او اشتباكات او تفجير واغتيال، رهينة تجاذبات الفصائل الفلسطينية والمصالح الدولية والاقليمية.
ولفت حمدان إلى أن "القتل في المخيم يتم في وضح النهار، والقتلة معروفون وهم من يرفضون حق العودة ويدمرون المخيم وينهون الوجود الفلسطيني".
وقال "إننا نعرف من يطلق النار ومن يعطيه الأوامر ويغطيه، ومن يغطيه هو من لا يؤمن بحق العودة ولم يكن مع هذا الحق في يوم من الأيام".
وأكد أن "عدم إعمار مخيم نهر البارد مخطط له، وعدم اعماره سيرسل رسائل سلبية ليس فقط للشعب الفلسطيني بل للعالم اجمع"، مبيناً أن "السلاح الفلسطيني وجد من اجل الدفاع عن حق العودة وان إسقاط هذا الحق مرفوض تحت اي شكل ولن نقبل به".
المصدر : الحقيقة الدولية - بيروت - إبراهيم عرب
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/0809271336071wP0.jpg
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تدمير مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتحويله الى "نهر بارد آخر"، (نسبة إلى مخيم نهر البارد الذي شهد معارك مع الجيش اللبناني العام الماضي).
واعتبر ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان أن "ما يجري في مخيم عين الحلوة يهدف الى إنهاء مشكلة اللاجئين وحق العودة".
وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين شيع أمس أحد القتلى الذين سقطوا في تفجير مسجد النور التابع للحركة السلفية مؤخراً، بينما استمرت الاجتماعات المتتالية للجنة الأمنية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية وكذلك لجنة المتابعة في المخيم للملمة ذيول الاغتيالات والتفجيرات.
وما يزال مخيم عين الحلوة، الذي ما أن يصبح على سلام يمسي على خلافات او اشتباكات او تفجير واغتيال، رهينة تجاذبات الفصائل الفلسطينية والمصالح الدولية والاقليمية.
ولفت حمدان إلى أن "القتل في المخيم يتم في وضح النهار، والقتلة معروفون وهم من يرفضون حق العودة ويدمرون المخيم وينهون الوجود الفلسطيني".
وقال "إننا نعرف من يطلق النار ومن يعطيه الأوامر ويغطيه، ومن يغطيه هو من لا يؤمن بحق العودة ولم يكن مع هذا الحق في يوم من الأيام".
وأكد أن "عدم إعمار مخيم نهر البارد مخطط له، وعدم اعماره سيرسل رسائل سلبية ليس فقط للشعب الفلسطيني بل للعالم اجمع"، مبيناً أن "السلاح الفلسطيني وجد من اجل الدفاع عن حق العودة وان إسقاط هذا الحق مرفوض تحت اي شكل ولن نقبل به".
المصدر : الحقيقة الدولية - بيروت - إبراهيم عرب