حفيظ الليبي
09-13-2008, 02:54 AM
قصيدة لنزار قباني في مدح النبي صلى الله عليه و سلم .
قالها بعد عمرته و زيارته المسجد النبوي الشريف ..
عز الورود و طال فيك أوام
و أرقت وحدي و الأنام نيام
ورد الجميع و من سناك تزودوا
و طردت عن نبع السنا و أقاموا
و منعت حتى أن أحوم و لم أكد
و تقطعت نفسي عليك و حاموا
قصدوك و امتدحوا و دوني أغلقت
أبواب مدحك فالحروف عقام
أدنو فأذكر ما جنيت فأنثني
خجلا تضيق بحملي الأقدام
وزري يكبلني و يخرسني الأسى
فيموت في طرف اللسان كلام
يممت نحوك يا حبيب الله في
شوق تقض مضاجعي الآثام
أرجو الوصول فليل عمري غابة
أشواكها الأوزار و الآلام
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا
نفحات نورك و انجلى الإظلام
أأعود ضمئآنا و غيري يرتوي
أيرد عن حوض النبي هيام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
و النفس حيرى و الذنوب جسام
أو كلما حاولت إلمام به
أزف البلاء فيصعب الإلمام
ماذا أقول و ألف ألف قصيدة
عصماء قبلي سطرت أقلام
مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم
أسوار مجدك فالدنو لمام
و دنوت مذهولا أسيرا لا أرى
حيران يلجم شعري الإحجام
و تمزقت نفسي كطفل حائر
قد عاقه عمن يحب زحام
حتى وقفت أمام قبرك باكيا
فتدفق الإحساس و الإلهام
و توالت الصور المضيئة كالرؤى
و طوى الفؤاد سكينة و سلام
يا ملئ روحي وهج حبك في دمي
قبس يضئ سريرتي و زمام
أنت الحبيب و أنت من أروى لنا
حتى أضاء قلوبنا الإسلام
حوربت لم تخضع و لم تخشى العدى
من يحمه الرحمن كيف يضام
و ملأت هذا الكون نورا فاختفت
صور الظلام قوضت أصنام
الحزن يملأ يا حبيب جوارحي
فالمسلمون عن الطريق تعاموا
و الذل خيم فالنفوس كئيبة
و على الكبار تطاول الأقزام
الحزن أصبح خبزنا فمساؤنا
شجن و طعم صباحنا أسقام
و اليأس ألقى ظله بنفوسنا
فكأن وجه النيرين ظلام
أنى أتجهت ففي العيون غشاوة
و على القلوب من الظلام ركام
الكرب أرقنا و سهد ليلنا
من مهده الأشواك كيف ينام
يا هادي الثقلين هل من دعوة
يدعى بها يستيقظ النوام
قالها بعد عمرته و زيارته المسجد النبوي الشريف ..
عز الورود و طال فيك أوام
و أرقت وحدي و الأنام نيام
ورد الجميع و من سناك تزودوا
و طردت عن نبع السنا و أقاموا
و منعت حتى أن أحوم و لم أكد
و تقطعت نفسي عليك و حاموا
قصدوك و امتدحوا و دوني أغلقت
أبواب مدحك فالحروف عقام
أدنو فأذكر ما جنيت فأنثني
خجلا تضيق بحملي الأقدام
وزري يكبلني و يخرسني الأسى
فيموت في طرف اللسان كلام
يممت نحوك يا حبيب الله في
شوق تقض مضاجعي الآثام
أرجو الوصول فليل عمري غابة
أشواكها الأوزار و الآلام
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا
نفحات نورك و انجلى الإظلام
أأعود ضمئآنا و غيري يرتوي
أيرد عن حوض النبي هيام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
و النفس حيرى و الذنوب جسام
أو كلما حاولت إلمام به
أزف البلاء فيصعب الإلمام
ماذا أقول و ألف ألف قصيدة
عصماء قبلي سطرت أقلام
مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم
أسوار مجدك فالدنو لمام
و دنوت مذهولا أسيرا لا أرى
حيران يلجم شعري الإحجام
و تمزقت نفسي كطفل حائر
قد عاقه عمن يحب زحام
حتى وقفت أمام قبرك باكيا
فتدفق الإحساس و الإلهام
و توالت الصور المضيئة كالرؤى
و طوى الفؤاد سكينة و سلام
يا ملئ روحي وهج حبك في دمي
قبس يضئ سريرتي و زمام
أنت الحبيب و أنت من أروى لنا
حتى أضاء قلوبنا الإسلام
حوربت لم تخضع و لم تخشى العدى
من يحمه الرحمن كيف يضام
و ملأت هذا الكون نورا فاختفت
صور الظلام قوضت أصنام
الحزن يملأ يا حبيب جوارحي
فالمسلمون عن الطريق تعاموا
و الذل خيم فالنفوس كئيبة
و على الكبار تطاول الأقزام
الحزن أصبح خبزنا فمساؤنا
شجن و طعم صباحنا أسقام
و اليأس ألقى ظله بنفوسنا
فكأن وجه النيرين ظلام
أنى أتجهت ففي العيون غشاوة
و على القلوب من الظلام ركام
الكرب أرقنا و سهد ليلنا
من مهده الأشواك كيف ينام
يا هادي الثقلين هل من دعوة
يدعى بها يستيقظ النوام