المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصاعد مستمر في وتيرة الخيانة العلنية لأجهزة عباس في الضفة


سامي الروسي
09-09-2008, 02:43 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/0810131020445EE1.jpg

لا شك أن الانحطاط الأمني الذي وصلت إليه أجهزة عباس في الضفة المحتلة بقيادة الجنرال الأمريكي دايتون قد وصلت لحالة غير مسبوقة، منذ تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني.



ورغم أن ما يسمى "بالتنسيق الأمني" بين أجهزة عباس والاحتلال الصهيوني لم يتوقف طوال سنوات انتفاضة الأقصى وما قبلها، إلا أن وتيرته شهدت تطوراً ملحوظاً منذ عملية الحسم العسكري في قطاع غزة، حيث أن أشكاله وأوجهه أخذت تتصاعد وتزداد خيانة، سواءً كان ذلك يتم بصورة سرية أو علنية يشاهدها ويدركها الكبير والصغير.



ولعل تصاعد وتيرة الأحداث المخزية -بكل ما تعنيه الكلمة من معنى- خلال الأسبوع المنصرم تدل دلالة واضحة على حجم الخيانة التي باتت أجهزة عباس تحمل صبغتها في الضفة الغربية المحتلة لينطبق عليها ما قاله الشهيد صلاح خلف (أبو إياد) في عبارته المشهورة "أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر"..وكأن الشهيد خلف والذي يعتبر من مؤسسي حركة فتح كان يستقرئ ما ستؤول إليه حركته التي بالفعل أصحبت تطبق هذه العبارة بكل حذافيرها بعد أن صارت عمالة وخيانة أجهزتها الأمنية مكشوفة ومفضوحة للجميع.



خيانة علنية


وجديد هذه الخيانات ما نشرته وسائل الإعلام المختلفة قبل أيام وعلى رأسها وكالة معا من أن مصادر أمنية فلسطينية كشفت النقاب عن أن جيش الاحتلال الصهيوني اعتقل ظهر يوم الأربعاء الماضي خمسة من أفراد جهاز مخابرات عباس على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بعد أن أوقف سيارتهم وضبط بحوزتهم مسدسات وذخيرة ثم عاد وأطلق سراحهم بعد ساعات من احتجازهم في معسكر حوارة إثر تدخل جهات فلسطينية.



ورغم أن اعتقال هؤلاء وهم مسلحون ثم إطلاق سراحهم بهذه السرعة خيانة بعينها، إلا أن الخيانة الأكبر تتمثل في الخبر الذي ذكر أن عناصر المخابرات الذين احتجزهم جنود الاحتلال وهم في طريق عودتهم من إحدى القرى الفلسطينية كانوا مختطفين أحد المواطنين الفلسطينيين، والذي يدفع الجميع للسؤال: ما هو مصير من كان مختطفا من قبلهم!؟ وهل أفرج جيش الاحتلال عنه وسلمه لأفراد المخابرات كي يكملوا مسيرتهم وينقلوه إلى مسالخ التعذيب في سجونهم!؟ ثم هل للإنسان أن يتخيل كيف كان حال أفراد المخابرات والشخص الذي اختطفوه وهم جميعا في معسكر حواره قبل الإفراج عنهم!!؟



أمر مثير للسخرية!


ومما يثير السخرية بل والشعور بالاشمئزاز مما يقوم به عناصر عباس -أنه وأثناء إعدادنا للتقرير وبعد يوم واحد فقط من حادثة اعتقال أفرد المخابرات على حاجز حواره ثم إخلاء سبيلهم-، ما نشرته وسائل الإعلام من أن الأجهزة الأمنية التابعة لعباس، سلمت قوات الاحتلال 10 جنود صهاينة من أفراد الوحدات الخاصة، بعد أن تم اكتشاف أمرهم وهم ينصبون كميناً لاغتيال أحد رجال المقاومة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.



وفي تفاصيل الخبر، فإن قوة من قوات الأمن الوطني، بقيادة نائب قائد منطقة قلقيلية العقيد إبراهيم حنيحن، قامت بحماية الجنود الصهاينة وتسليمهم بكامل عتادهم للجيش الصهيوني عبر الارتباط العسكري.



وجدير بالذكر أن هذا الخبر تم نشره على مواقع فتح الرسمية وإن كان بصياغة أخرى مثيرة للضحك، حيث عنونت وسائل الإعلام الفتحاوية الخبر بـ "قوات الأمن الوطني تحبط مهمة للقوات الصهيونية الخاصة في قلقيلية بعد اكتشافها ومحاصرتها" بينما ختمت تلك المواقع الخبر بالقول: "لقد تم التنسيق مع الجانب الصهيوني من خلال الارتباط العسكري، حيث جرى سحب القوة الصهيونية الخاصة، التي تضم عشرة جنود على الأقل من المكان".



ومن ذلك الخبر يتضح لأي مواطن معرفة الدور الحقيقي لأجهزة عباس، والذي يتمثل في حماية الصهاينة وتوفير الأمن لهم ومحاربة المقاومين والشرفاء وزجهم بالسجون وممارسة شتى أصناف العذاب معهم دون أي رادع أو خجل.



حدثين آخرين


ولا يتوقف الانحطاط الأمني ما بين جيش الاحتلال وأجهزة عباس بل إلى القائمين عليه من فريق رام الله، فقد نشرت وسائل الإعلام يوم الجمعة الماضية خبرين يأتيان في سياق العمالة التي أصبحت وجهة نظر لفريق رام الله، حيث أكد الخبر الأول الذي نشرته إذاعة الاحتلال الصهيوني الثانية عن أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك وافق على دخول ألف بندقية من طراز كلاشينكوف وعشرات آلاف الرصاصات من الأردن إلى أجهزة عباس في الضفة المحتلة.



أما الخبر الآخر، ما كشفته مصادر في صهيونية وفلسطينية من أن رئيس مسؤولي إقطاعية رام الله سلام فياض، طلب من الكيان الصهيوني مهاجمته بالإعلام كي لا يبقى عرضةً للحملات من قبل بعض الجهات الفلسطينية التي تتهمه بـ"التواطؤ" مع الاحتلال، في حين كان رد الاحتلال على طلب فياض "هاجمنا أنت أولاً وسنرد عليك" الأمر الذي بدأ تنفيذه فعلياً.



ما تم ذكره في هذا التقرير من أخبار وقعت خلال 3 أيام فقط، ليست سوى نقطة في بحر من مسلسل الخيانة الذي تنتهجه أجهزة عباس الدايتونية منذ فترة بصورة علنية، بعدما كان بالسابق يمارس مع قليل من الخجل وبسرية أكثر.. إلا أن هذه الأيام فإن هذه الأجهزة باتت تفتخر بولائها المطلق للصهاينة من خلال عشرات المواقف المخزية التي تتكرر يوميا في الضفة المحتلة.

.:(خالد):.
09-09-2008, 03:18 AM
حسبي الله ونعم الوكيل عليهم

بارك الله فيك اخي الكريم

رامي 1
09-14-2008, 11:07 PM
ينسجن عند اليهود احسن ما ينسجن عند السلطة