جواد 48
09-05-2008, 09:43 AM
فاطمة الزهراء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قصة حياة فاطمة الزهراء فصل مشرق من سيرة الرسول صلى الله علية وسلم ، وصورة رائعة من صور حياة بيت النبوة الكريم ، ومثل رائع لما كان عليه الصحابة الكرام
تعتبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها رابع بنات رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم ، ولدت يوم الجمعة الموافق للعشرين من جمادى الآخرة ، وقريش تبني الكعبة ، وذلك قبل البعثة بخمس سنوات
أما أمها فهي السيدة خديجة رضي الله عنها ، جمعت العقل الحصيف إلى النسب الشريف وضمت إلى ذلك الخلائق الفاضلة , والثروة الطائلة , فكانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة , وتنعت بسيدة نساء قريش ، آمنت بالرسول صلى الله عليه وسلم إذ كفر به الناس , وصدقته إذ كذبه الناس , وواسته بمالها إذ حرمه الناس
وقد حبا الله هذه السيدة الوقور صباحة الوجه ، مع ما حباها به من الخلق الجميل , والحسب الأثيل والمال الجزيل ، هذه هي أم فاطمة الزهراء ، أما أبوها فسيد المرسلين , وخاتم النبيين , وإمام المتقين ، فما أعظم هذا النسب الكريم نسبا ، وهذا الأب العظيم أبا
كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها شديدة الشبه بأبيها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، إذ كانت بيضاء البشرة مشربة بحمرة و لها شعر أسود ، وعن أم المؤمنين أم سلمى رضي الله عنها أنها قالت
(( كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم أشبه الناس وجهاً برسول الله صلى الله عليه و سلم ))
فتح الباري (7) 97
و عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت
(( ما رأيت أحداً من خلق الله أشبه حديثاً و كلاماً برسول الله صلى الله عليه و سلم من فاطمة))
صحيح ابن حبان (15)403 حديث رقم 6953
وتمثل السيدة فاطمة الزهراء آخر أولاد أبويها , وآخر الأولاد يتقلب فى أعطاف الحنان والحدب ، ويدرج في أكناف الحفاوة والحب ، لذا كانت فاطمة ريحانة رسول الله صلوات الله عليه ، يرضى إذا رضيت ويسخط إذا سخطت
ولكن حنان الأبوين لم يحل دون تعهد المحبوبة الأثيرة بالتربية وإعدادها لتحمل المسئوليات ، فقد روى أنها كانت تقوم وحدها بصنيع بيتها لا يعينها في أكثر أيامها أحد ، وأنها كانت تضمد جراح أبيها صلوات الله عليه في غزوة ((أحد))
اسماء السيدة فاطمة الزهراء
أسماء السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى ، لأن الله فطمها عن النار! واشتقاقها من ((الفطم)) و هو القطع كما قال ابن دريد ، و منه فطم الصبي: إذ قطع عنه اللبن ، ويقال: لأفطمنك عن كذا أي لأمنعنك عنه
لعل أشهر الأسماء التي سميت بها هي فاطمة الزهراء ، و لكن كان لها تسعة أسماء ، ولم يكن إسم فاطمة غريباً عند العرب ، فقد كانت زوج أبي طالب وأم علي رضي الله عنه تسمى فاطمة ، وفاطمة بنت عتبة ، وقد أهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة استبرق قال اجعلوها خُمُراً بين الفواطم ، فشقت أربعة خمر ، خماراً لفاطمة الزهراء رضي الله عنها ، و خماراً لفاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه ، وخماراً لفاطمة بنت حمزة عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي أمامة ، و خماراً لفاطمة بنت عتبة
و سميت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها:
الصديقة
والمباركة
والطاهرة
والزكية
والراضية والمرضية
والمحدثة
والزهراء
وكان يطلق عليها أم النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أم أبيها ، و قد أضاف عليها بعض كتّاب السيرة أنها لُقبت
البتول
عن جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال :
((سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فاطمة: لم سميت الزهراء؟ فقال:
لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء ، كما يزهر نور الكوكب لأهل الأرض))
و لقبت بالصديقة ، و المباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، وهي آيات على ما اتسمت به رضي الله عنها من الصدق والبركة والطهارة والرضا والطمأنينة
و لقبت بالبتول تشبيهاً بمريم في المنزلة عند الله
و سميت بأم أبيها لأن النبي صلى الله عليه و سلم ولد يتيماً ، ولم يجد أباه ، ثم ماتت أمه وهو طفل صغير ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل فاطمة رضي الله عنها معاملة الأم ، ويخصها بالزيارة عند كل عودة منه إلى المدينة ، و قد توفيت آمنة بنت وهب ، و عاش في بيت أبي طالب تحنو عليه فاطمة بنت أسد ، وتعلق قلبه آنذاك بها ، ولقد كان يناديها يا أماه ، وعندما توفيت حزن عليها حزناً شديداً ورزقه الله فاطمة ، وكلما رآها ذكر فاطمة بنت أسد ، وتسلى بابنته عنها ، ولهذا كناها أم أبيها ، ولأنها كانت أصغر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت في البيت وحدها بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها ، فتولت رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم و السهر عليه
و الألقاب من الأعلام عند النحويين ، فيقولون الأعلام ثلاثة أنواع
اسم
ولقب
قصة حياة فاطمة الزهراء فصل مشرق من سيرة الرسول صلى الله علية وسلم ، وصورة رائعة من صور حياة بيت النبوة الكريم ، ومثل رائع لما كان عليه الصحابة الكرام
تعتبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها رابع بنات رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم ، ولدت يوم الجمعة الموافق للعشرين من جمادى الآخرة ، وقريش تبني الكعبة ، وذلك قبل البعثة بخمس سنوات
أما أمها فهي السيدة خديجة رضي الله عنها ، جمعت العقل الحصيف إلى النسب الشريف وضمت إلى ذلك الخلائق الفاضلة , والثروة الطائلة , فكانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة , وتنعت بسيدة نساء قريش ، آمنت بالرسول صلى الله عليه وسلم إذ كفر به الناس , وصدقته إذ كذبه الناس , وواسته بمالها إذ حرمه الناس
وقد حبا الله هذه السيدة الوقور صباحة الوجه ، مع ما حباها به من الخلق الجميل , والحسب الأثيل والمال الجزيل ، هذه هي أم فاطمة الزهراء ، أما أبوها فسيد المرسلين , وخاتم النبيين , وإمام المتقين ، فما أعظم هذا النسب الكريم نسبا ، وهذا الأب العظيم أبا
كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها شديدة الشبه بأبيها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، إذ كانت بيضاء البشرة مشربة بحمرة و لها شعر أسود ، وعن أم المؤمنين أم سلمى رضي الله عنها أنها قالت
(( كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم أشبه الناس وجهاً برسول الله صلى الله عليه و سلم ))
فتح الباري (7) 97
و عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت
(( ما رأيت أحداً من خلق الله أشبه حديثاً و كلاماً برسول الله صلى الله عليه و سلم من فاطمة))
صحيح ابن حبان (15)403 حديث رقم 6953
وتمثل السيدة فاطمة الزهراء آخر أولاد أبويها , وآخر الأولاد يتقلب فى أعطاف الحنان والحدب ، ويدرج في أكناف الحفاوة والحب ، لذا كانت فاطمة ريحانة رسول الله صلوات الله عليه ، يرضى إذا رضيت ويسخط إذا سخطت
ولكن حنان الأبوين لم يحل دون تعهد المحبوبة الأثيرة بالتربية وإعدادها لتحمل المسئوليات ، فقد روى أنها كانت تقوم وحدها بصنيع بيتها لا يعينها في أكثر أيامها أحد ، وأنها كانت تضمد جراح أبيها صلوات الله عليه في غزوة ((أحد))
اسماء السيدة فاطمة الزهراء
أسماء السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى ، لأن الله فطمها عن النار! واشتقاقها من ((الفطم)) و هو القطع كما قال ابن دريد ، و منه فطم الصبي: إذ قطع عنه اللبن ، ويقال: لأفطمنك عن كذا أي لأمنعنك عنه
لعل أشهر الأسماء التي سميت بها هي فاطمة الزهراء ، و لكن كان لها تسعة أسماء ، ولم يكن إسم فاطمة غريباً عند العرب ، فقد كانت زوج أبي طالب وأم علي رضي الله عنه تسمى فاطمة ، وفاطمة بنت عتبة ، وقد أهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة استبرق قال اجعلوها خُمُراً بين الفواطم ، فشقت أربعة خمر ، خماراً لفاطمة الزهراء رضي الله عنها ، و خماراً لفاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه ، وخماراً لفاطمة بنت حمزة عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي أمامة ، و خماراً لفاطمة بنت عتبة
و سميت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها:
الصديقة
والمباركة
والطاهرة
والزكية
والراضية والمرضية
والمحدثة
والزهراء
وكان يطلق عليها أم النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أم أبيها ، و قد أضاف عليها بعض كتّاب السيرة أنها لُقبت
البتول
عن جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال :
((سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فاطمة: لم سميت الزهراء؟ فقال:
لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء ، كما يزهر نور الكوكب لأهل الأرض))
و لقبت بالصديقة ، و المباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، وهي آيات على ما اتسمت به رضي الله عنها من الصدق والبركة والطهارة والرضا والطمأنينة
و لقبت بالبتول تشبيهاً بمريم في المنزلة عند الله
و سميت بأم أبيها لأن النبي صلى الله عليه و سلم ولد يتيماً ، ولم يجد أباه ، ثم ماتت أمه وهو طفل صغير ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل فاطمة رضي الله عنها معاملة الأم ، ويخصها بالزيارة عند كل عودة منه إلى المدينة ، و قد توفيت آمنة بنت وهب ، و عاش في بيت أبي طالب تحنو عليه فاطمة بنت أسد ، وتعلق قلبه آنذاك بها ، ولقد كان يناديها يا أماه ، وعندما توفيت حزن عليها حزناً شديداً ورزقه الله فاطمة ، وكلما رآها ذكر فاطمة بنت أسد ، وتسلى بابنته عنها ، ولهذا كناها أم أبيها ، ولأنها كانت أصغر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت في البيت وحدها بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها ، فتولت رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم و السهر عليه
و الألقاب من الأعلام عند النحويين ، فيقولون الأعلام ثلاثة أنواع
اسم
ولقب