حفيظ الليبي
09-03-2008, 03:23 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
إن ثلاثة من بني إسرائيل :
أبرص و أقرع و أعمى
أراد الله أن يبتليهم ،
فبعث إليهم ملكا .
- فأتى الأبرص فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : لون حسن و جلد حسن
ويذهب عني الذي قد قذرني الناس .
فمسحه فذهب عنه قذره ،
و أعطي لونا حسنا .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : الإبل .
فأعطي ناقة عشراء .
فقال : بارك الله لك فيها .
- فأتى الأقرع فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : شعر حسن ،
و يذهب عني هذا الذي قذرني الناس
فمسحه فذهب عنه ،
و أعطي شعرا حسنا .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : البقر .
فأعطي بقرة حاملا .
وقال : بارك الله لك فيها .
- فأتى الأعمى فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر الناس .
فمسحه فرد الله إليه بصره .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : الغنم .
فأعطي شاة والدا .
فأنتج هذان و ولد هذا ،
فكان لهذا واد من الإبل
و لهذا واد من البقر
و لهذا واد من الغنم .
- ثم إنه أتى الأبرص في صورته و هيئته << أي أن هذا الملك جاء في صورة الأبرص قبل شفاءه >> فقال :
رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ،
فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك .
أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال :
بعيرا أتبلغ به في سفري .
فقال : الحقوق كثيره .
فقال : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس ، فقيرا فأعطاك الله .
فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر .
فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت .
- و أتى الأقرع في صورته و هيئته فقال له مثل ما قال لهذا و رد عليه مثل ما رد هذا .
فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت .
- و أتى الأعمى في صورته و هيئته فقال :
رجل مسكين و ابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري ،
فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك .
أسألك بالذي رد عليك بصرك :
شاة أتبلغ بها سفري .
فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت و دع ما شئت ، فو الله ما أجهدك اليوم بشئ أخذته لله عز و جل .
فقال : أمسك مالك فإنما أبتليتم ،
فقد رضي الله عنك ،
و سخط على صاحبيك ..
<< متفق عليه >>
أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
إن ثلاثة من بني إسرائيل :
أبرص و أقرع و أعمى
أراد الله أن يبتليهم ،
فبعث إليهم ملكا .
- فأتى الأبرص فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : لون حسن و جلد حسن
ويذهب عني الذي قد قذرني الناس .
فمسحه فذهب عنه قذره ،
و أعطي لونا حسنا .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : الإبل .
فأعطي ناقة عشراء .
فقال : بارك الله لك فيها .
- فأتى الأقرع فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : شعر حسن ،
و يذهب عني هذا الذي قذرني الناس
فمسحه فذهب عنه ،
و أعطي شعرا حسنا .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : البقر .
فأعطي بقرة حاملا .
وقال : بارك الله لك فيها .
- فأتى الأعمى فقال :
أي شئ أحب إليك ؟
قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر الناس .
فمسحه فرد الله إليه بصره .
قال : فأي المال أحب إليك ؟
قال : الغنم .
فأعطي شاة والدا .
فأنتج هذان و ولد هذا ،
فكان لهذا واد من الإبل
و لهذا واد من البقر
و لهذا واد من الغنم .
- ثم إنه أتى الأبرص في صورته و هيئته << أي أن هذا الملك جاء في صورة الأبرص قبل شفاءه >> فقال :
رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ،
فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك .
أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال :
بعيرا أتبلغ به في سفري .
فقال : الحقوق كثيره .
فقال : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس ، فقيرا فأعطاك الله .
فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر .
فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت .
- و أتى الأقرع في صورته و هيئته فقال له مثل ما قال لهذا و رد عليه مثل ما رد هذا .
فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت .
- و أتى الأعمى في صورته و هيئته فقال :
رجل مسكين و ابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري ،
فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك .
أسألك بالذي رد عليك بصرك :
شاة أتبلغ بها سفري .
فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت و دع ما شئت ، فو الله ما أجهدك اليوم بشئ أخذته لله عز و جل .
فقال : أمسك مالك فإنما أبتليتم ،
فقد رضي الله عنك ،
و سخط على صاحبيك ..
<< متفق عليه >>