Abboodd Dude
09-01-2008, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في سورة آل عِمران متحدثاً على أهل الكتاب:
(ليسوا سواءً، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون # يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك من الصالحين)
اليوم ..... اليهود مظلومون في العالم !!!! ماذا اليهود مظلومون؟؟؟؟ ما الذي تقصده؟؟؟!!!!!
كلنا اليوم نكره اليهود كلهم ، واليهود كلهم يذهبون بجريرة بما يفعله الصهاينة منهم ، مع أن الآية تقول أن أهل الكتاب ليسوا كلهم سواء في الشر، وفي الحقد على الإسلام ، واليوم نحن نقوم بتعميم صفة الشر على كل يهودي، مع أن منهم أطباء نجحوا في ظل الدولة الإسلامية وقاموا بمعالجة المسلمين بكل إخلاص وتفانٍ في العمل.
ونحن اليوم بكل فخر نضع اللوم في كل شيء سيء في العالم على اليهود، فهم السبب في مقتل فلان وإنفجار مكان، بل ويصل الأمر بالبعض إلى الادعاء بأن السلطان العثماني محمد الفاتح كان له طبيب يهودي وهو الذي قتله بالسم!!!!!!!!!
وترى المكتبات امتلأت بالكتب التي تصف خبث اليهود وتستهزئ بهم وبعقيدتهم وديانتهم ، ولو أنهم أصدروا كتاباً مثله لقمنا بـ .......
وتجد الكتاب يكتبون عن اليهود بطريقة غير موضوعية ، فهم يقولون أن تاريخ اليهود كله شر مطلق وليس فيه بقعة بيضاء أبداً ، وإن كانت هناك بقعة بيضاء فهم يجعلون أسبابها سوداء وينسون أن اليهود بشر، وحتى حين يكتبون عن التاريخ الإسلامي يجعلونه تاريخاً ملائكياً وينسون أن المسلمين بشر!!!!!!
وقد تمكن المفكر المسلم عبد الوهاب المسيري رحمه الله من تجاوز نظرة الحقد ، وكتب أكبر موسوعة عن الدين اليهودي وهي "اليهود واليهودية والصهيونية" ولم يكتب فيه إلا الحقيقة، وابتعد كل البعد عن التعصب ضد اليهود ، واعتمد على مصادر كتبها يهود ونصارى ومسلمون وملحدون، لكي تكون عنده نظرة متكاملة عن الموضوع وعن كل الآراء حوله.
لذا يجب على المسلم أن يقتدي بهذا الكاتب و يتعامل مع اليهود بطريقة موضوعية، وينسى نظرة الكره والحقد ويتذكر في النهاية أن........... ليس كل اليهود صهاينة !!
قال تعالى في سورة آل عِمران متحدثاً على أهل الكتاب:
(ليسوا سواءً، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون # يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك من الصالحين)
اليوم ..... اليهود مظلومون في العالم !!!! ماذا اليهود مظلومون؟؟؟؟ ما الذي تقصده؟؟؟!!!!!
كلنا اليوم نكره اليهود كلهم ، واليهود كلهم يذهبون بجريرة بما يفعله الصهاينة منهم ، مع أن الآية تقول أن أهل الكتاب ليسوا كلهم سواء في الشر، وفي الحقد على الإسلام ، واليوم نحن نقوم بتعميم صفة الشر على كل يهودي، مع أن منهم أطباء نجحوا في ظل الدولة الإسلامية وقاموا بمعالجة المسلمين بكل إخلاص وتفانٍ في العمل.
ونحن اليوم بكل فخر نضع اللوم في كل شيء سيء في العالم على اليهود، فهم السبب في مقتل فلان وإنفجار مكان، بل ويصل الأمر بالبعض إلى الادعاء بأن السلطان العثماني محمد الفاتح كان له طبيب يهودي وهو الذي قتله بالسم!!!!!!!!!
وترى المكتبات امتلأت بالكتب التي تصف خبث اليهود وتستهزئ بهم وبعقيدتهم وديانتهم ، ولو أنهم أصدروا كتاباً مثله لقمنا بـ .......
وتجد الكتاب يكتبون عن اليهود بطريقة غير موضوعية ، فهم يقولون أن تاريخ اليهود كله شر مطلق وليس فيه بقعة بيضاء أبداً ، وإن كانت هناك بقعة بيضاء فهم يجعلون أسبابها سوداء وينسون أن اليهود بشر، وحتى حين يكتبون عن التاريخ الإسلامي يجعلونه تاريخاً ملائكياً وينسون أن المسلمين بشر!!!!!!
وقد تمكن المفكر المسلم عبد الوهاب المسيري رحمه الله من تجاوز نظرة الحقد ، وكتب أكبر موسوعة عن الدين اليهودي وهي "اليهود واليهودية والصهيونية" ولم يكتب فيه إلا الحقيقة، وابتعد كل البعد عن التعصب ضد اليهود ، واعتمد على مصادر كتبها يهود ونصارى ومسلمون وملحدون، لكي تكون عنده نظرة متكاملة عن الموضوع وعن كل الآراء حوله.
لذا يجب على المسلم أن يقتدي بهذا الكاتب و يتعامل مع اليهود بطريقة موضوعية، وينسى نظرة الكره والحقد ويتذكر في النهاية أن........... ليس كل اليهود صهاينة !!