قناص الموت
09-15-2004, 11:47 AM
بعد ان انهى شارون حملته الاجرامية اليومية... عاد الى بيته لينال قسطا من الراحة وياخذ حماما دمويا باعصاب باردة.......بعد حمامه ذهب ليتعشى فاكل فخذا ضخمة لاحد الخنازير التي رباها منذ صغره
ثم ذهب لينام..وكعادته دون ان يغسل يديه وفمه..... تمدد في السرير بجوار ضميره النائم منذ الفجر...... فطفق شارون يتامله وينظر اليه حتى غلبه النعاس ونام......... عندها استيقظ الضمير وحاول ان يتقرب من سيده شارون ......... ان يكلمه... الى ان طلع الفجر الجديد...... ولما فتح شارون عينيه وجد ضميره نائما......بعد ليل قضاه ساهرا.......غطاه شارون جيدا وسخن له الغرفة وذهب ليتحقق ان ضمائر اهله كلها قد نامت ودون ان يغسل يديه ووجهه شرب الشاي وذهب ليباشر عمله الاجرامي اليومي
ركب سيارته واثناء سيره راى ضمائر الفلسطينيين منها ما قطع لسانه ومنها المكبل ومنها نشيط الحركة والكلام ..... فاستشاط غضبا من هذا الاخير وطلب من جنوده ان يقتلوا اصحاب الضمائر الحية ولو كانوا صبيانا
وصل الى مكتبه وضع ذقنه على تمثال الخنزير الذي يزين طاولته( يشوه طاولته ( مفكرافي الضمائر الحية الفلسطينية التي تهدد وجودهم
وبعد تفكير عميق ارسل الى بعض جواسيس الموساد ليستقرئوا له احوال ضمائر المسلمين وحكامهم خارج الحدود الفلسطينية
شد هؤلاء الجواسيس الرحال كل الى وجهته وبعد سنة تقريبا.....عادوا بتقاريرهم .....والعجب يملا قسمات وجوههم
اخذ شارون التقرير الى بيته ليقراه على مهل اقفل على نفسه الغرفة وقرا بصوت عال
"..لقد راينا البعض يبيعون ضمائرهم في السوق السوداء .....وبعض الحكام وضعوها في صناديق ذهبية محكمة الصنع والاغلاق......واخرون ضمائرهم نائمة كضمائرنا .....يا سيدي ........ومنهم من ينتعل ضميره ومنهم من يستعمله ايام المؤتمرات العامة...... او حين تضرب دولة "غربية شقيقة "...
ومنهم من يضعه غطاء يزين به راسه ...........ولكن ما اثار عجبنا " يا سيدي ".........هو ان منهم من مات ضميره منذ زمن بعيد جدا ..." فقهقه شارون قهقهة تصاحبها الدهشة والسعادة وذهب الى سريره ونام وفي الصباح لما استيقظ .... وجد ضميره مستلقيا تاركا له رسالة فيها
" لا فرق عندي بين ضمير نائم وضمير ميت ولكن اشكرك على بعض الحرية التي منحتها لي .... فبعدما سمعته عن ضمائر العرب لم يبق لي ما اعيش لاجله........... توقيع :"ضميرك المنتحر"......."
ثم ذهب لينام..وكعادته دون ان يغسل يديه وفمه..... تمدد في السرير بجوار ضميره النائم منذ الفجر...... فطفق شارون يتامله وينظر اليه حتى غلبه النعاس ونام......... عندها استيقظ الضمير وحاول ان يتقرب من سيده شارون ......... ان يكلمه... الى ان طلع الفجر الجديد...... ولما فتح شارون عينيه وجد ضميره نائما......بعد ليل قضاه ساهرا.......غطاه شارون جيدا وسخن له الغرفة وذهب ليتحقق ان ضمائر اهله كلها قد نامت ودون ان يغسل يديه ووجهه شرب الشاي وذهب ليباشر عمله الاجرامي اليومي
ركب سيارته واثناء سيره راى ضمائر الفلسطينيين منها ما قطع لسانه ومنها المكبل ومنها نشيط الحركة والكلام ..... فاستشاط غضبا من هذا الاخير وطلب من جنوده ان يقتلوا اصحاب الضمائر الحية ولو كانوا صبيانا
وصل الى مكتبه وضع ذقنه على تمثال الخنزير الذي يزين طاولته( يشوه طاولته ( مفكرافي الضمائر الحية الفلسطينية التي تهدد وجودهم
وبعد تفكير عميق ارسل الى بعض جواسيس الموساد ليستقرئوا له احوال ضمائر المسلمين وحكامهم خارج الحدود الفلسطينية
شد هؤلاء الجواسيس الرحال كل الى وجهته وبعد سنة تقريبا.....عادوا بتقاريرهم .....والعجب يملا قسمات وجوههم
اخذ شارون التقرير الى بيته ليقراه على مهل اقفل على نفسه الغرفة وقرا بصوت عال
"..لقد راينا البعض يبيعون ضمائرهم في السوق السوداء .....وبعض الحكام وضعوها في صناديق ذهبية محكمة الصنع والاغلاق......واخرون ضمائرهم نائمة كضمائرنا .....يا سيدي ........ومنهم من ينتعل ضميره ومنهم من يستعمله ايام المؤتمرات العامة...... او حين تضرب دولة "غربية شقيقة "...
ومنهم من يضعه غطاء يزين به راسه ...........ولكن ما اثار عجبنا " يا سيدي ".........هو ان منهم من مات ضميره منذ زمن بعيد جدا ..." فقهقه شارون قهقهة تصاحبها الدهشة والسعادة وذهب الى سريره ونام وفي الصباح لما استيقظ .... وجد ضميره مستلقيا تاركا له رسالة فيها
" لا فرق عندي بين ضمير نائم وضمير ميت ولكن اشكرك على بعض الحرية التي منحتها لي .... فبعدما سمعته عن ضمائر العرب لم يبق لي ما اعيش لاجله........... توقيع :"ضميرك المنتحر"......."