حارسة الأقصى
08-28-2008, 07:15 PM
و حجر أصغرإليكم يا مجيدي صناعة الموت في سبيل الله،
إليكم أيها الأحرار رغم القيود التي تكبل أيديكم و أرجلكم بالمعتقل،
إليكم أيها الأحياء فينا و بيننا رغم أن الله من عليكم بالشهادة،
إليكم يا من ضربتم أروع أمثلة الفداء وحب الوطن والتمسك به،
إليكم أيها المرابطون في أرض الإسراء و المعراج والقبلة الأولى
إليكم أساتذة الصبر و الوفاء والتضحية-أخط مشاعر الفخر و الإعجاب و الإنبهار ، المشوبة -للأسف الشديد-بإعتذار كريه بغيض عن تقصيرنا السافر الظاهر في حق ديننا ونبينا و مقدساتنا و إخوتنا و أرضنا العربية الإسلامية عن تخاذلنا وعن ذلنا.
علمونا يا أساتذة البذل و التضحية..علمونا
كيف صار الموت فنا
ترتقون به بلذة للجنان الواسعة؟
أخبرونا
كيف استحال الحجر سجيلا
بأيدي رجال جلمد
لم يتعدوا السابعة؟
علمينا كيف ياخنساء ودعت وأودعت عريسا
لفتاة الحور كي تحيا معه؟؟
كلما أكتب تتقازم كلماتي أمام عظمتكم،وتتضاءل أمام بطولاتكم التي فاقت كل التوقعات وعبرت كل العراقيل وقلبت كل الموازين حتى سطرت المجد بل حفرته حفرا على جبين الدهر الذي أبى إلا أن ينحني أمام كبريائكم إجلالا للفئة الثابتة على الحق الظاهرة القاهرة لعدوها ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس!...
وفقكم الله لتثخنوا في عدونا كما عهدناكم دوما..
صبركم اله وأنتم في غياهب السجون ترددون التكبير فيكتوي عدوكم كمدا و غيظا
ذاك التكبير والتهليل الذي فرطنا في أداءه ولو في مظاهرات تضامنيةوالواجب علينا أن نقود به الجيوش و الكتائب صوب الأقصى المبارك و فلسطين الحبيبة
ثبت الله أركانك يا مسرى رسول الله وأنت توشك أن تسقط في الهوة التي تحتك وأيقظ أمة محمد حتى تهب إليك ولنجدتك قبل أن تصير حطاما..
تقبل اله شهادتكم و أنتم تفجرون أنفسكم لتحموا أرض الوقف الإسلامي الذي فرطنا فيه
وفقكم الله أيها القساميون و أنتم تحاورون العددو بلغة الحراب التي يفهم..
كافأك الله يا أمرأة فلسطين و أنت تربين شبلك على الجهاد والمقاومة المقدسة،زأنت تدفعين بفلذة كبدك نحو ساحات الاشتباك مع الصهاينة الغاصبين،كافأك الله و أنت تحتضنين زوجك مودعة و يدك تتحسس الحزام الناسف تحت قميصه فتباركين أختياره و تدعين له بالتوفيق
كافأك و صبرك وأنت تستقبلين نبأ أستشهاد ابنك أو زوجك أو أبوك أو أخوك بزغاريد مستبشرة عندما يعبق البيت بأريج المسك و توزعين الحلوى على الجيران و الأقارب.
:s (43):،
أيها الرجل الشامخ الصغير بل العظيم .
والله لا أدري ماذا أقول لك وفد نسجت أروع لوحة في الذود عن الوطن والعرض والمقدسات،وخططت أروع لحظات البطولة و أنت تقف شامخا بكل كبرياء أمام دبابات العدو الجبان
بكف صغيرة
فتهز بإيمانك الجبال.
تولى الله أموركم ووفقكم وثبتكم و أعانكم...وجعلكم وإيانا قرة عين للشفيع النذير وألحقنا بركبكم المبارك الميمون.
حارس الأقصى 16سنة
إليكم أيها الأحرار رغم القيود التي تكبل أيديكم و أرجلكم بالمعتقل،
إليكم أيها الأحياء فينا و بيننا رغم أن الله من عليكم بالشهادة،
إليكم يا من ضربتم أروع أمثلة الفداء وحب الوطن والتمسك به،
إليكم أيها المرابطون في أرض الإسراء و المعراج والقبلة الأولى
إليكم أساتذة الصبر و الوفاء والتضحية-أخط مشاعر الفخر و الإعجاب و الإنبهار ، المشوبة -للأسف الشديد-بإعتذار كريه بغيض عن تقصيرنا السافر الظاهر في حق ديننا ونبينا و مقدساتنا و إخوتنا و أرضنا العربية الإسلامية عن تخاذلنا وعن ذلنا.
علمونا يا أساتذة البذل و التضحية..علمونا
كيف صار الموت فنا
ترتقون به بلذة للجنان الواسعة؟
أخبرونا
كيف استحال الحجر سجيلا
بأيدي رجال جلمد
لم يتعدوا السابعة؟
علمينا كيف ياخنساء ودعت وأودعت عريسا
لفتاة الحور كي تحيا معه؟؟
كلما أكتب تتقازم كلماتي أمام عظمتكم،وتتضاءل أمام بطولاتكم التي فاقت كل التوقعات وعبرت كل العراقيل وقلبت كل الموازين حتى سطرت المجد بل حفرته حفرا على جبين الدهر الذي أبى إلا أن ينحني أمام كبريائكم إجلالا للفئة الثابتة على الحق الظاهرة القاهرة لعدوها ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس!...
وفقكم الله لتثخنوا في عدونا كما عهدناكم دوما..
صبركم اله وأنتم في غياهب السجون ترددون التكبير فيكتوي عدوكم كمدا و غيظا
ذاك التكبير والتهليل الذي فرطنا في أداءه ولو في مظاهرات تضامنيةوالواجب علينا أن نقود به الجيوش و الكتائب صوب الأقصى المبارك و فلسطين الحبيبة
ثبت الله أركانك يا مسرى رسول الله وأنت توشك أن تسقط في الهوة التي تحتك وأيقظ أمة محمد حتى تهب إليك ولنجدتك قبل أن تصير حطاما..
تقبل اله شهادتكم و أنتم تفجرون أنفسكم لتحموا أرض الوقف الإسلامي الذي فرطنا فيه
وفقكم الله أيها القساميون و أنتم تحاورون العددو بلغة الحراب التي يفهم..
كافأك الله يا أمرأة فلسطين و أنت تربين شبلك على الجهاد والمقاومة المقدسة،زأنت تدفعين بفلذة كبدك نحو ساحات الاشتباك مع الصهاينة الغاصبين،كافأك الله و أنت تحتضنين زوجك مودعة و يدك تتحسس الحزام الناسف تحت قميصه فتباركين أختياره و تدعين له بالتوفيق
كافأك و صبرك وأنت تستقبلين نبأ أستشهاد ابنك أو زوجك أو أبوك أو أخوك بزغاريد مستبشرة عندما يعبق البيت بأريج المسك و توزعين الحلوى على الجيران و الأقارب.
:s (43):،
أيها الرجل الشامخ الصغير بل العظيم .
والله لا أدري ماذا أقول لك وفد نسجت أروع لوحة في الذود عن الوطن والعرض والمقدسات،وخططت أروع لحظات البطولة و أنت تقف شامخا بكل كبرياء أمام دبابات العدو الجبان
بكف صغيرة
فتهز بإيمانك الجبال.
تولى الله أموركم ووفقكم وثبتكم و أعانكم...وجعلكم وإيانا قرة عين للشفيع النذير وألحقنا بركبكم المبارك الميمون.
حارس الأقصى 16سنة