حفيظ الليبي
08-15-2008, 08:29 PM
هذي البلاد شقة مفروشه !
يملكها شخص يسمى " عنتره "
يسكر طول الليل عند بابها ..
و يجمع الايجار من سكانها ..
و يطلب الزواج من نسوانها !!
و يطلق النار على الأشجار و الأطفال
و العيون و الضفائر المعطره .
هذي البلاد كلها ...
مزرعة شخصية " لعنتره "
سماؤها هواؤها نساؤها ..
حقولها المخضوضره ..
كل الشبابيك عليها صورة " عنتره "
كل الميادين هنا تحمل أسم " عنتره "
عنتره يقيم في ثيابنا !!
في ربطة الخبز !!
في زجاجة الكولا !!!
في أحلامنا المحتضره .
مدينة مهجورة مهجره ..
لم يبقى فيها فأرة أو نمله
أو جدول أو شجره ...
لا شئ فيها يدهش السياح
إلا الصورة الرسمية المقرره :
للجنرال " عنتره "
ما من جديد ...
في حياة هذه المدينة المستعمره .
فحزننا مكرر و موتنا مكرر ..
و نكهة القهوة في شفاهنا مكرره .
فمنذ أن ولدنا و نحن محبوسون
في زجاجة الثقافة المدوره ..
و مذ دخلنا المدرسه و نحن
لا ندرس إلا سيرة ذاتية واحده
تخبرنا عن عضلات " عنتره "
و مكرمات و معجزات " عنتره "
لا شئ في إذاعة الصباح نهتم به !!
فالخبر الأول فيها :
خبر عن " عنتره "
و الخبر الثالث و الخامس ..
و التاسع و العاشر ..
فيها خبر عن " عنتره "
لا شئ في البرنامج الثاني
سوى عزف على القانون
من مؤلفات " عنتره "
و لوحة زيتيه من خربشات " عنتره "
و باقة من أردئ الشعر
بصوت " عنتره "
هذي بلاد يمنح الكتاب فيها صوتهم
لسيد المثقفين " عنتره "
يجملون قبحه _ يؤرخون عصره
و ينشرون فكره ..
و يقرعون الطبل في حروبه المظفره !
لا نجم فوق شاشة التلفاز
إلا " عنتره "
بقده المياس او ضحكته المعبره .
يوما بزي الدوق و الأمير ..
يوما بزي الكادح الفقير ..
يوما على دبابة روسيه ..
يوما على مجنزره ..
يوما على أضلاعنا المكسره ...
يملكها شخص يسمى " عنتره "
يسكر طول الليل عند بابها ..
و يجمع الايجار من سكانها ..
و يطلب الزواج من نسوانها !!
و يطلق النار على الأشجار و الأطفال
و العيون و الضفائر المعطره .
هذي البلاد كلها ...
مزرعة شخصية " لعنتره "
سماؤها هواؤها نساؤها ..
حقولها المخضوضره ..
كل الشبابيك عليها صورة " عنتره "
كل الميادين هنا تحمل أسم " عنتره "
عنتره يقيم في ثيابنا !!
في ربطة الخبز !!
في زجاجة الكولا !!!
في أحلامنا المحتضره .
مدينة مهجورة مهجره ..
لم يبقى فيها فأرة أو نمله
أو جدول أو شجره ...
لا شئ فيها يدهش السياح
إلا الصورة الرسمية المقرره :
للجنرال " عنتره "
ما من جديد ...
في حياة هذه المدينة المستعمره .
فحزننا مكرر و موتنا مكرر ..
و نكهة القهوة في شفاهنا مكرره .
فمنذ أن ولدنا و نحن محبوسون
في زجاجة الثقافة المدوره ..
و مذ دخلنا المدرسه و نحن
لا ندرس إلا سيرة ذاتية واحده
تخبرنا عن عضلات " عنتره "
و مكرمات و معجزات " عنتره "
لا شئ في إذاعة الصباح نهتم به !!
فالخبر الأول فيها :
خبر عن " عنتره "
و الخبر الثالث و الخامس ..
و التاسع و العاشر ..
فيها خبر عن " عنتره "
لا شئ في البرنامج الثاني
سوى عزف على القانون
من مؤلفات " عنتره "
و لوحة زيتيه من خربشات " عنتره "
و باقة من أردئ الشعر
بصوت " عنتره "
هذي بلاد يمنح الكتاب فيها صوتهم
لسيد المثقفين " عنتره "
يجملون قبحه _ يؤرخون عصره
و ينشرون فكره ..
و يقرعون الطبل في حروبه المظفره !
لا نجم فوق شاشة التلفاز
إلا " عنتره "
بقده المياس او ضحكته المعبره .
يوما بزي الدوق و الأمير ..
يوما بزي الكادح الفقير ..
يوما على دبابة روسيه ..
يوما على مجنزره ..
يوما على أضلاعنا المكسره ...