السيف عدي
08-15-2008, 02:31 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123135f0EL.jpg
حكــــاية مفتــــــــــاح .. فيلم كرتوني عن النكبه الفلسطينية ..
من ابداعات .. اميه جحا .
رغم ظروف المعاناة وتعقيدات الحياة في غزة التي تشل إبداعات الفلسطينيين نجحت شركة فلسطينية
محلية صغيرة في إنتاج أول فيلم كرتون عن نكبة فلسطين
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123136cEPJ.jpg
تدور وقائعه على أرض قرية فلسطينية مهجرة في 1948.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123136tojY.jpg
ويتميز فيلم "حكاية مفتاح" بكون جميع أحداثه ومشاهده على مدار 35 دقيقة حقيقية استوحتها المؤلفة من
روايات جدتها عن أحداث دارت على أرض قريتها "المحرقة" المهجرة، تظهر كيف دافع رجالها وشبابها ببسالة
عن أرضهم مع قلة الإمكانات وضعف السلاح والعتاد.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123137MHUa.jpg
وتقول مؤلفة وكاتبة سيناريو الفيلم ورسامة الكاريكاتير المشهورة أمية جحا إن قضية حق عودة الفلسطيني
واشتياقه إلى كل ذرة من تراب أرضه تحضرها في معظم رسوماتها، و"كانت المنطلق لإنتاج عمل فني
أستطيع من خلاله تثقيف الأطفال وتوعيتهم بقضاياهم الوطنية بطريقة بسيطة يمكن فهمها".
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123137PjQZ.jpg
وأضافت أنها تحاول عبر ذكرها شهادات من عاشوا في القرية إظهار حقيقة أن الشعب الفلسطيني لم يترك
أرضه ويهرب بإرادته، بل هرب خوفا ورعبا مما أحدثه العدو بأبنائه وأطفاله ونسائه وشيوخه.
عن سر استخدام المفتاح ليكون بطل الفيلم وشخصيته المحورية، قالت مؤلفة الفيلم ورئيس مجلس إدارة
شركة جحاتون لرسوم الكرتون إن إيمانها وسائر أبناء شعبها بحتمية العودة دفعها لتجعل المفتاح كائنا حيا
يعيش معه الأطفال ويكون صديقهم الذي لا يتخلون عنه.وقالت في حديث للجزيرة نت إن الفيلم يبين للطفل
أن المفتاح للاجئ ليس قطعة حديد بل رمز وإرث، حافظ عليه الأجداد بعد أن طال بعدهم عن بيوتهم
وقراهم، وعلى الأحفاد التشبث به ليعودوا ويحققوا حلم أجدادهم الذين ماتوا وهم يرنون إلى العودة وفتح
بيوت أجدادهم التي أوصدوها بأيديهم. وأعربت الرسامة الفلسطينية عن أملها بأن يحظى الفيلم بإعجاب
القنوات الفضائية التي تعنى بتقديم مواد جادة للأطفال، لأنها ترنو إلى أن تثق الفضائيات العربية بأن
الفلسطيني مبدع حتى في أحلك الظروف.
حكــــاية مفتــــــــــاح .. فيلم كرتوني عن النكبه الفلسطينية ..
من ابداعات .. اميه جحا .
رغم ظروف المعاناة وتعقيدات الحياة في غزة التي تشل إبداعات الفلسطينيين نجحت شركة فلسطينية
محلية صغيرة في إنتاج أول فيلم كرتون عن نكبة فلسطين
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123136cEPJ.jpg
تدور وقائعه على أرض قرية فلسطينية مهجرة في 1948.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123136tojY.jpg
ويتميز فيلم "حكاية مفتاح" بكون جميع أحداثه ومشاهده على مدار 35 دقيقة حقيقية استوحتها المؤلفة من
روايات جدتها عن أحداث دارت على أرض قريتها "المحرقة" المهجرة، تظهر كيف دافع رجالها وشبابها ببسالة
عن أرضهم مع قلة الإمكانات وضعف السلاح والعتاد.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123137MHUa.jpg
وتقول مؤلفة وكاتبة سيناريو الفيلم ورسامة الكاريكاتير المشهورة أمية جحا إن قضية حق عودة الفلسطيني
واشتياقه إلى كل ذرة من تراب أرضه تحضرها في معظم رسوماتها، و"كانت المنطلق لإنتاج عمل فني
أستطيع من خلاله تثقيف الأطفال وتوعيتهم بقضاياهم الوطنية بطريقة بسيطة يمكن فهمها".
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up7/080815123137PjQZ.jpg
وأضافت أنها تحاول عبر ذكرها شهادات من عاشوا في القرية إظهار حقيقة أن الشعب الفلسطيني لم يترك
أرضه ويهرب بإرادته، بل هرب خوفا ورعبا مما أحدثه العدو بأبنائه وأطفاله ونسائه وشيوخه.
عن سر استخدام المفتاح ليكون بطل الفيلم وشخصيته المحورية، قالت مؤلفة الفيلم ورئيس مجلس إدارة
شركة جحاتون لرسوم الكرتون إن إيمانها وسائر أبناء شعبها بحتمية العودة دفعها لتجعل المفتاح كائنا حيا
يعيش معه الأطفال ويكون صديقهم الذي لا يتخلون عنه.وقالت في حديث للجزيرة نت إن الفيلم يبين للطفل
أن المفتاح للاجئ ليس قطعة حديد بل رمز وإرث، حافظ عليه الأجداد بعد أن طال بعدهم عن بيوتهم
وقراهم، وعلى الأحفاد التشبث به ليعودوا ويحققوا حلم أجدادهم الذين ماتوا وهم يرنون إلى العودة وفتح
بيوت أجدادهم التي أوصدوها بأيديهم. وأعربت الرسامة الفلسطينية عن أملها بأن يحظى الفيلم بإعجاب
القنوات الفضائية التي تعنى بتقديم مواد جادة للأطفال، لأنها ترنو إلى أن تثق الفضائيات العربية بأن
الفلسطيني مبدع حتى في أحلك الظروف.