White Fox
08-14-2008, 12:58 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:)(: تحية طيبة عطرة و بعد :)(:
اعتذارات
أعتذر " لأحبائي "
لأني بكيت في وقت فرحهم ..
و ضحكت في وقت ألآمهم ..
و أطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم ..
و صمت في لحظة مشاركاتهم ..
و بقيت في لحظة رحيلهم ..
و رحلت في لحظة اجتماعاتهم و لقاءاتهم ..
و اعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سبب تركتهم ..
أعتذر " لقلبي "
لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي ..
و جرعته ألما في لحظة حزني ..
و نزعته من قلبي و بدون تردد لأهبه لغيري ..
أعتذر " لأوراقي "
لأني كتبت بها وأحرقتها ..
و رسمت الطبيعة عليها ..
و بدون ألوان تركتها ..
و في لحظة همومي و أحزاني لجأت إليها ..
و في لحظة فرحي وراحتي أهملتها ..
و عندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها و ودعتها إلى الأبد ..
أعتذر " للقلم "
لأني في معاناتي أتعبته ..
و لأني حملته الألم و الأحزان و هو في بداية عهده ..
و عندما انتهى رميته ..
و استعنت بأخر مثله ..
أعتذر " للواقع "
لأني بكل قسوة رفضته ..
و أغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المرة ..
و شكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمه ..
و نسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيماً في المواقف الصعبة ..
أعتذر " للأحلام "
لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة ..
و أجعلها تبحرني في كل مكان أريده ..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد ..
و هي من أتعبتها معي حينما كبرت ..
و كبرت معي أحلامي ..
ورغم ذلك كله ..
لا تتذمر و إنما تقول:
" أطلب و أنا على السمع و الطاعة "
أعتذر " للأمل "
حينما رحلت عنه و بدون استئذان ..
و لازمت اليأس في محنتي .. و مكابرتي
رغم مرارتي و الأمي أقول بأني أسعد إنسان ..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي ..
و تعذبني في ليلي ..
دون أحساس الآخرين بي ..
فعذرا أيها الأمل ..
أعتذر " للسعادة "
لأني عشقت الحزن ..
و حملته شطرا من حياتي ..
و عشقت البكاء لأني أنفس به عن الأمي ..
و عشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي ..
و عشقت الجراح لأنها أصبحت قطعه أرقع بها ثغور ثيابي ..
و عشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي ..
فعذرا أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي ..
أعتذر " للبحر "
لأني عشقته بجنون ..
و طعنته في خواطري بالمليون ..
و أضفت إليه الغدر في هدوئه ..
و وصفته بأنه جميل و هو في قمة جنونه ..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقه ..
و كان ضحيتها البحر لأني عشقته ..
أعتذر " للقاء "
لأني كتبت عن الرحيل و الوداع ..
و لأني جردته من قاموسي الملتاع ..
و لأني أصبحت خاضعا للقدر ..
فأمنت بالرحيل كثيرا ..
و بكيت لأجله كثيرا ..
و تناسيت كلمة الاجتماع و اللقاء ..
أعتذر " لأمي "
لأنها تألمت عند ولادتي ..
و سهرت على نشأتي و رعايتي ..
فتبكي على بكائي ..
و تسعد عندما تسمع ضحكاتي ..
و تسقم لسقمي ..
و تتعافى بمعافاتي ..
و صبرت و تحملت طيشي و إزعاجي ..
و تجاوزت عن أخطائي ..
و تذكرت حسناتي ..
أعــتذر " للحياة "
حينما أتهمتها بالقسوة ..
و للطيور و البلابل حينما قلت عنها خرساء ..
و للدموع حينما جمدتها بالعين ..
و لصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه ..
أعتذر " لكلمة أعتذر "
لأني أدخلتها في بحور شتي من الاعتذار ..
فشكرا و عذرا ..
:s (43):
:)(: تحية طيبة عطرة و بعد :)(:
اعتذارات
أعتذر " لأحبائي "
لأني بكيت في وقت فرحهم ..
و ضحكت في وقت ألآمهم ..
و أطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم ..
و صمت في لحظة مشاركاتهم ..
و بقيت في لحظة رحيلهم ..
و رحلت في لحظة اجتماعاتهم و لقاءاتهم ..
و اعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سبب تركتهم ..
أعتذر " لقلبي "
لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي ..
و جرعته ألما في لحظة حزني ..
و نزعته من قلبي و بدون تردد لأهبه لغيري ..
أعتذر " لأوراقي "
لأني كتبت بها وأحرقتها ..
و رسمت الطبيعة عليها ..
و بدون ألوان تركتها ..
و في لحظة همومي و أحزاني لجأت إليها ..
و في لحظة فرحي وراحتي أهملتها ..
و عندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها و ودعتها إلى الأبد ..
أعتذر " للقلم "
لأني في معاناتي أتعبته ..
و لأني حملته الألم و الأحزان و هو في بداية عهده ..
و عندما انتهى رميته ..
و استعنت بأخر مثله ..
أعتذر " للواقع "
لأني بكل قسوة رفضته ..
و أغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المرة ..
و شكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمه ..
و نسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيماً في المواقف الصعبة ..
أعتذر " للأحلام "
لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة ..
و أجعلها تبحرني في كل مكان أريده ..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد ..
و هي من أتعبتها معي حينما كبرت ..
و كبرت معي أحلامي ..
ورغم ذلك كله ..
لا تتذمر و إنما تقول:
" أطلب و أنا على السمع و الطاعة "
أعتذر " للأمل "
حينما رحلت عنه و بدون استئذان ..
و لازمت اليأس في محنتي .. و مكابرتي
رغم مرارتي و الأمي أقول بأني أسعد إنسان ..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي ..
و تعذبني في ليلي ..
دون أحساس الآخرين بي ..
فعذرا أيها الأمل ..
أعتذر " للسعادة "
لأني عشقت الحزن ..
و حملته شطرا من حياتي ..
و عشقت البكاء لأني أنفس به عن الأمي ..
و عشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي ..
و عشقت الجراح لأنها أصبحت قطعه أرقع بها ثغور ثيابي ..
و عشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي ..
فعذرا أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي ..
أعتذر " للبحر "
لأني عشقته بجنون ..
و طعنته في خواطري بالمليون ..
و أضفت إليه الغدر في هدوئه ..
و وصفته بأنه جميل و هو في قمة جنونه ..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقه ..
و كان ضحيتها البحر لأني عشقته ..
أعتذر " للقاء "
لأني كتبت عن الرحيل و الوداع ..
و لأني جردته من قاموسي الملتاع ..
و لأني أصبحت خاضعا للقدر ..
فأمنت بالرحيل كثيرا ..
و بكيت لأجله كثيرا ..
و تناسيت كلمة الاجتماع و اللقاء ..
أعتذر " لأمي "
لأنها تألمت عند ولادتي ..
و سهرت على نشأتي و رعايتي ..
فتبكي على بكائي ..
و تسعد عندما تسمع ضحكاتي ..
و تسقم لسقمي ..
و تتعافى بمعافاتي ..
و صبرت و تحملت طيشي و إزعاجي ..
و تجاوزت عن أخطائي ..
و تذكرت حسناتي ..
أعــتذر " للحياة "
حينما أتهمتها بالقسوة ..
و للطيور و البلابل حينما قلت عنها خرساء ..
و للدموع حينما جمدتها بالعين ..
و لصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه ..
أعتذر " لكلمة أعتذر "
لأني أدخلتها في بحور شتي من الاعتذار ..
فشكرا و عذرا ..
:s (43):