مشاهدة النسخة كاملة : دعوها فإنها منتنة
الوهم
08-10-2008, 01:27 PM
[إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :إن هذه الألفاظ (المهاجرون ، الأنصار ، الصحابة ، التابعون ) ليست نسبة عرقية أوفرقية أوطائفية أو حزبية بل هي أعمال صالحة قام بها أولئك القوم الكرام ولم يتسموا هم بها، ولكن سماهم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بها خصوصاً لهم هم دون سواهم تزكية لهم و تفضيلاً لهم كما قال تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100 .لكنها ليست تزكية لمن جاء من بعدهم من أبنائهم ولم يصحب النبي صلى الله عليه آله وصحبه وسلم ، لكنها توجب له حقوقاً زائدة علينا وعلى المسلمين فبسندنا إلى الإمام مسلم في الصحيح قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ' اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ' .و حَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، ثم سماهم المسلمون بها ولم يسموا بها غيرهم من المسلمين الذين هاجروا بعد ذلك ، ولا الذين نصروا الدين ، كما قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }الأنفال72 . وقال :{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }الأنفال74 .وقال : {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة117 .ولاشك في أن الذين اتبعوهم بإحسان فيهم من هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لكن لايقال له مهاجر بذلك الاعتبار ، ولاشك في أن فيهم من نصر الدين ولكن لايقال له أيضاً أنصاري بذلك الاعتبار ، فإن جاز لغةً أن يقال لغيرهم مهاجر أو ناصر للدين لم يجز أن يقال له ذلك شرعاً ولذلك سمى الله ورسوله من جاء بعدهم : ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان ) ، ومما يدل على خصوصيتهم بذلك قول الله تعالى :{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35 .فهل يسمى أحد من المسلمين نفسه بـ ( صائم ، أو مصلي أو مزكي ، ...إلخ ) أو طائفة من المسلمين تخص نفسها بهذه الأسامي دون الآخرين ؟! . فلم يقل سبحانه في الآية والمهاجرون والمهاجرات والناصرين والناصرات أو والأنصاريين والأنصاريات مما يدل على خصوصهم رضي الله عنهم بهذا الاسم دون غيرهم ، ومع ذلك فقد روينا بسندنا إلى الإمام الترمذي في السنن قال :حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول كنا في غزاة قال سفيان يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع ( ضربه برجله على إليتيه ) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال المهاجري : ياللمهاجرين وقال الأنصاري : ياللأنصار فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ' ما بال دعوى الجاهلية ؟ ! قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' دعوها فإنها منتنة ' فسمع ذلك عبد الله بن أبي ابن سلول فقال أوقد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ' وقال غير عمرو فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .والسؤال الهام ... هل سمانا الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بهذه الأسماء الجديدة الحادثة .. وهل يجوز لنا أن نزكي أنفسنا ؟ : السلفي و السلفيون أم الإخواني والإخوانيون ، ام التبليغي والتبليغيون أم التحريري والتحريريون ، أم الجهادي والجهاديون . أفلا تعقلون ؟!! ..و تتركون التعصب لأسماءٍ سميتموها وأحزابٍ اخترعتموها يا أحبتنا في الله ، وهو الذي لايفيدكم في الدنيا ولافي الدين بل يضركم والمسلمين فيفرق صفكم ، ويزلزل موقفكم ، ويذهب ريحكم ، ويمزق جماعتكم ، ويطمع فيكم أعداءكم ؟! حتى يكفر بعضكم بعضا ويفسق بعضكم بعضا ويقتل بعضكم بعضا وياللعجب : ليدخل الجنة بقتل أخيه . وقد ترك النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قتل المنافقين حتى لا يقول الناس إن محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقتل أصحابه فيصدهم ذلك عن الدخول في الإسلام خوف القتل ..أخارجية عصرية !! وقد وصانا نبينا الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في حجة الوداع : ' لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ' ..ولا يجوز لنا ن نزكي أنفسنا ونزعم أننا أولياء الله دون الناس إذ قال الله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ) ، والتقوى محلها القلب لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : ' ... والتقوى هاهنا وأشار إلى صدره ' كذلك لا يجوز لنا أن نطعن في الأخرين فقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ' من قال لأخيه يا كافر أو عدو الله فإن كان كما قال وإلا حارت عليه' والنبي محمد صلى الله عليه وسلم على عظمته وجلالة قدره قال له الله : ( قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ) فقال حينئذٍ لأصحابه :' لن يدخل أحدكم الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ' يا أحبتنا : لو سألنا أي واحد فيكم هذا السؤال : هل يجوز بقاء هذه الدول الإسلامية المتفرقة أم يجب عليها أن تتحد وتأتلف في دولة واحدة ؟ ..فما الجواب ؟ .. الجواب لايجوز هذا التفرق إلى دول كثيرة وكيانات صغيرة بل يجب أن تكون دولةً واحدة ؟ ... فهل ياترى لا يجوز قيام دول كثيرة للمسلمين تبلغ كل دولة منها ملايين البشر أو عشرات الملايين أومئات الملايين مثل أندونيسيا، و لها جيوشها ولها قوتها الاقتصادية والسياسية وغيرها وفي الوقت نفسه يجوز قيام فرق وأحزاب وجماعات و .. و.. و .. إلخ بأسماء مخترعة ، وأعمال مصطنعة تنشأعنها العداوات والتقاتلات والنزاعات الحزبية والفرقية المنتنة في الدولة الواحدة تحت شعار : ( هذا منا وهذا ليس منا ، ومن ليس معنا فهو ضدنا ) ، وما يقوله إخواننا الإخوان المسلمون كما يسمون أنفسهم أنهم هم الجماعة الأم وعلى جميع الجماعات الإسلامية أن تتبعهم نقول لهم :يا إخواننا بارك الله فيكم إن جماعتكم الأم كما تزعمون لها أم كبرى ألا وهي الجماعة ، جماعة النبي وأصحابة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومن تبعهم من المسلمين إلى يومنا هذا فلترجع الجماعة الأم الصغيرة وجميع بناتها وحفيداتها من الجماعات والأحزاب الإسلامية كما تسمي نفسها إلى الأمة الأم الكبرى ( ما أنا عليه وأصحابي ) فالله سمانا أمة واحدة ونحن جميعا ً من هذه الأمة , وإن تفرق بعضنا فالإسلام والحق قبل وجود جماعتكم وقد افترقتم ببيعتكم الحزبية وشعاراتكم الإخوانية عن أخوانكم في الإسلام فلتدعوا ذلك ولتعودوا إلى الجماعة ، السواد الأعظم ، .. وهذا نقوله لباقي الحركات والفرق والأحزاب والجماعات مهما تسمت به من أسامي لاتسمن ولا تغني من جوع .. وإلا فقل لي بربك : هل لهذه الأحزاب المتفرقة دينيا والجماعات المتجمعة سياسياً بدعواها أنها إسلامية هل لها إله واحد أم آلهة ؟ .. وهل لها رسول واحد أم رسل ؟ .. وهل لها كتاب واحد أم كتب ؟ .. وهل لها سنة واحدة أم سنن ؟ .. وهل لها كعبة قبلة واحدة أم كعبات ؟ .. إذن فلم الاختلاف ؟!! ولم التنازع ؟!! .. ولم التفرق ونحن حزب واحد وأمة واحدة نصلي جميعاً ، ونحج جمبعاً ونصوم جميعاً !! .. اللهم رحماك!! .. اللهم لطفك !!اللهم ألف بين قلوب عبادك المسلمين أجمعين ليُعْلُوا كلمتك ويَنْصُرُوا دينك !!
Arabian girl
08-10-2008, 01:40 PM
mashkora
بنت فلسطين المجروحة
08-10-2008, 11:51 PM
الصراحة الخط صغير وش فادرة اقرا انحولت وانا بنضارة
الوهم
08-14-2008, 02:53 PM
اسف اكتير
شكرا علي المطالعه
الوهم
08-14-2008, 02:55 PM
[إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :إن هذه الألفاظ (المهاجرون ، الأنصار ، الصحابة ، التابعون ) ليست نسبة عرقية أوفرقية أوطائفية أو حزبية بل هي أعمال صالحة قام بها أولئك القوم الكرام ولم يتسموا هم بها، ولكن سماهم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بها خصوصاً لهم هم دون سواهم تزكية لهم و تفضيلاً لهم كما قال تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100 .لكنها ليست تزكية لمن جاء من بعدهم من أبنائهم ولم يصحب النبي صلى الله عليه آله وصحبه وسلم ، لكنها توجب له حقوقاً زائدة علينا وعلى المسلمين فبسندنا إلى الإمام مسلم في الصحيح قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ' اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ' .و حَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، ثم سماهم المسلمون بها ولم يسموا بها غيرهم من المسلمين الذين هاجروا بعد ذلك ، ولا الذين نصروا الدين ، كما قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }الأنفال72 . وقال :{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }الأنفال74 .وقال : {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة117 .ولاشك في أن الذين اتبعوهم بإحسان فيهم من هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لكن لايقال له مهاجر بذلك الاعتبار ، ولاشك في أن فيهم من نصر الدين ولكن لايقال له أيضاً أنصاري بذلك الاعتبار ، فإن جاز لغةً أن يقال لغيرهم مهاجر أو ناصر للدين لم يجز أن يقال له ذلك شرعاً ولذلك سمى الله ورسوله من جاء بعدهم : ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَان ) ، ومما يدل على خصوصيتهم بذلك قول الله تعالى :{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35 .فهل يسمى أحد من المسلمين نفسه بـ ( صائم ، أو مصلي أو مزكي ، ...إلخ ) أو طائفة من المسلمين تخص نفسها بهذه الأسامي دون الآخرين ؟! . فلم يقل سبحانه في الآية والمهاجرون والمهاجرات والناصرين والناصرات أو والأنصاريين والأنصاريات مما يدل على خصوصهم رضي الله عنهم بهذا الاسم دون غيرهم ، ومع ذلك فقد روينا بسندنا إلى الإمام الترمذي في السنن قال :حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول كنا في غزاة قال سفيان يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع ( ضربه برجله على إليتيه ) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال المهاجري : ياللمهاجرين وقال الأنصاري : ياللأنصار فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ' ما بال دعوى الجاهلية ؟ ! قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' دعوها فإنها منتنة ' فسمع ذلك عبد الله بن أبي ابن سلول فقال أوقد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ' وقال غير عمرو فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .والسؤال الهام ... هل سمانا الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بهذه الأسماء الجديدة الحادثة .. وهل يجوز لنا أن نزكي أنفسنا ؟ : السلفي و السلفيون أم الإخواني والإخوانيون ، ام التبليغي والتبليغيون أم التحريري والتحريريون ، أم الجهادي والجهاديون . أفلا تعقلون ؟!! ..و تتركون التعصب لأسماءٍ سميتموها وأحزابٍ اخترعتموها يا أحبتنا في الله ، وهو الذي لايفيدكم في الدنيا ولافي الدين بل يضركم والمسلمين فيفرق صفكم ، ويزلزل موقفكم ، ويذهب ريحكم ، ويمزق جماعتكم ، ويطمع فيكم أعداءكم ؟! حتى يكفر بعضكم بعضا ويفسق بعضكم بعضا ويقتل بعضكم بعضا وياللعجب : ليدخل الجنة بقتل أخيه . وقد ترك النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قتل المنافقين حتى لا يقول الناس إن محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقتل أصحابه فيصدهم ذلك عن الدخول في الإسلام خوف القتل ..أخارجية عصرية !! وقد وصانا نبينا الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في حجة الوداع : ' لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ' ..ولا يجوز لنا ن نزكي أنفسنا ونزعم أننا أولياء الله دون الناس إذ قال الله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ) ، والتقوى محلها القلب لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : ' ... والتقوى هاهنا وأشار إلى صدره ' كذلك لا يجوز لنا أن نطعن في الأخرين فقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ' من قال لأخيه يا كافر أو عدو الله فإن كان كما قال وإلا حارت عليه' والنبي محمد صلى الله عليه وسلم على عظمته وجلالة قدره قال له الله : ( قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ) فقال حينئذٍ لأصحابه :' لن يدخل أحدكم الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ' يا أحبتنا : لو سألنا أي واحد فيكم هذا السؤال : هل يجوز بقاء هذه الدول الإسلامية المتفرقة أم يجب عليها أن تتحد وتأتلف في دولة واحدة ؟ ..فما الجواب ؟ .. الجواب لايجوز هذا التفرق إلى دول كثيرة وكيانات صغيرة بل يجب أن تكون دولةً واحدة ؟ ... فهل ياترى لا يجوز قيام دول كثيرة للمسلمين تبلغ كل دولة منها ملايين البشر أو عشرات الملايين أومئات الملايين مثل أندونيسيا، و لها جيوشها ولها قوتها الاقتصادية والسياسية وغيرها وفي الوقت نفسه يجوز قيام فرق وأحزاب وجماعات و .. و.. و .. إلخ بأسماء مخترعة ، وأعمال مصطنعة تنشأعنها العداوات والتقاتلات والنزاعات الحزبية والفرقية المنتنة في الدولة الواحدة تحت شعار : ( هذا منا وهذا ليس منا ، ومن ليس معنا فهو ضدنا ) ، وما يقوله إخواننا الإخوان المسلمون كما يسمون أنفسهم أنهم هم الجماعة الأم وعلى جميع الجماعات الإسلامية أن تتبعهم نقول لهم :يا إخواننا بارك الله فيكم إن جماعتكم الأم كما تزعمون لها أم كبرى ألا وهي الجماعة ، جماعة النبي وأصحابة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومن تبعهم من المسلمين إلى يومنا هذا فلترجع الجماعة الأم الصغيرة وجميع بناتها وحفيداتها من الجماعات والأحزاب الإسلامية كما تسمي نفسها إلى الأمة الأم الكبرى ( ما أنا عليه وأصحابي ) فالله سمانا أمة واحدة ونحن جميعا ً من هذه الأمة , وإن تفرق بعضنا فالإسلام والحق قبل وجود جماعتكم وقد افترقتم ببيعتكم الحزبية وشعاراتكم الإخوانية عن أخوانكم في الإسلام فلتدعوا ذلك ولتعودوا إلى الجماعة ، السواد الأعظم ، .. وهذا نقوله لباقي الحركات والفرق والأحزاب والجماعات مهما تسمت به من أسامي لاتسمن ولا تغني من جوع .. وإلا فقل لي بربك : هل لهذه الأحزاب المتفرقة دينيا والجماعات المتجمعة سياسياً بدعواها أنها إسلامية هل لها إله واحد أم آلهة ؟ .. وهل لها رسول واحد أم رسل ؟ .. وهل لها كتاب واحد أم كتب ؟ .. وهل لها سنة واحدة أم سنن ؟ .. وهل لها كعبة قبلة واحدة أم كعبات ؟ .. إذن فلم الاختلاف ؟!! ولم التنازع ؟!! .. ولم التفرق ونحن حزب واحد وأمة واحدة نصلي جميعاً ، ونحج جمبعاً ونصوم جميعاً !! .. اللهم رحماك!! .. اللهم لطفك !!اللهم ألف بين قلوب عبادك المسلمين أجمعين ليُعْلُوا كلمتك ويَنْصُرُوا دينك !!
مجدلاوي فايع
08-14-2008, 03:05 PM
واااااااااااااال
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.